المجلة الإلكترونية

  • ارسمي خريطة عقلك لتوفري وقتك

    ان زيادة قدرة العقل على التفكير و التخطيط السليم يمكن أن تتم باستخدام ما أسماه توني بوزان (خريطة العقل) قائلاً عنها : هي تلك الأداة الرائعة في تنظيم التفكير، و هي في غاية البساطة!
    و تعتبر خرائط العقل أو ما يطلق عليها أحياناً (الخرائط الذهنية) طريقة ابداعية و مبتكرة لتدوين الملاحظات و التخطيط.
    يمكن لأيٍ منا أن يخطط يومه و ينظم وقته و يكتب قائمة مهامه اليومية مستخدماً خرائط العقل ، عن طريق تدوين جميع انشطتك اليومية الأساسية على الخريطة مع تدوين الوقت المقرر لكل نشاط منها.
    تتفرع من المهام و الأنشطة الأساسية تفاصيل و مهام فرعية تساعد على ترتيب أفكارك و لمّ شتات خطتك و مهامك.
    ضع في الاعتبار وقتاً للطواريء، و وقتاً للراحة.
    ثم ابدأ مستعيناً بالله في تنفيذ الخطة مع وضع علامة على كل مهمة يتم انجازها.
    و لا تنسَ في نهاية يومك أن تُلقي نظرة فخر على خريطتك – ذات المهام المنجَزة- حامداً الله على التيسير، و ابدأ في تصميم خريطة الغد.

    طوّر لديك عادة التخطيط على الورق، و كتابة قوائم مهام تضمن لك ان شاء الله تنظيماً أدق لعملك و إدارة أفضل لوقتك.
    فالنجاحات التي تستحق الاشادة هي نتاج تفكير منظم و عمل دقيق و وقتٍ مستثمر بشكل فاعل بعد توفيق الله.

    بقلم/ منال عبدالعزيز السالم

    المرجع(كيف ترسم خريطة العقل- توني بوزان)

    PDF Editor    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • ٢٠٠ سنة حياة

    حصري

    عادة أنا لا أومن بالخرافات , و بماذا سوف أترك لـ 200 سنه قادمة ؟!
    يبدو صعب التحقيق .. 200 !! رقم كبير و لكن أدعوك لإكمال القراءة كي نتوصل سوية لإكمال هذه الـ 200 .
    كم واحده منكن أرادت أن تصبح مصممة أزياء , صحافية , كاتبه , داعية , صاحبة قضية ما , او تمنت أن تكتسب مهارة ما أو تتقن لغة معينة و لكن لم تتمكن من ذلك .. لماذا ؟ ” لا يوجد لدي وقت ”
    لا يوجد هناك حاجة لكي ننتظر الوقت أن يتقدم لنا أو أن تأتي الفرصة وفقا لما يلائمنا .. علينا أن نصنعها لأنفسنا .
    الهدف ليس بعيدا كما يبدو لك ، فبمجرد أن تخطى فيه الخطوة الأولى فقد بدأ يتحقق
    فقط نظمي وقتك لتحصلي على وقت فراغ و نفذي فيه ما رغبتي بتحقيقه لمده 30 يوما حتى ينتهي ببدء وقت الرغبة الأخرى .. بذلك حققت من الأمور ما يحتاج إلى 200 سنة حياة بالإضافة إلى العديد من القصص التي ستروينها لأحفادك .. تهانينا


    بقلم/ هديل سعد التمامي

    Edit PDF    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • (ساحة المجد تنتظرك)

    (ساحة المجد تنتظرك)حصري

    خلق الله الانسان لعبادته، ثم استخلفه على الأرض ليعمرها، فهو إذاً مطالب بالعمل للدنيا و للآخرة.

    من هنا علينا قبل أن نعمل : ان نحلم و نتمنى، و نصوغ أحلامنا أهدافاً واقعية حتى لا تذهب أدراج الرياح،و نرسمها خططاً توصلنا لمبتغانا.

    ثم نشمر عن سواعد الجد لتنفيذ خططنا

    و أعيننا متجهة نحو الهدف لا تحيد عنه و لا تلتفت،و قلوبنا موصولة بالخالق دعاءً و توكلاً و فألاً.

    فهو الذي وعد أن لا تضيع الجهود المخلصة و الاعمال الصائبة

    (إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملاً)

    اعلم أن لكل واحدة منا حلماً عزيزاً و أمنية غالية.

    فاسمحن لي ان أسأل:

    ماذا فعلتِ لتحقيق حلمك؟

    ماالخطوات التي اتخذتِها للوصول الى أمنيتك؟

    ان كانت لديك إجابة، و كنتِ قد بدأتِ فعلاً خطواتك الأولى نحو ساحة المجد فأشدّ على يدك و أقول سيري و لا تهزّك عبارات المحبطين المخذلين.

    سيري و لا توقفك صعوبات و لا تفتّ في عضدك كبوات.

    فساحة النجاح لا تتسع الا لأهل الصبر و الهمة و العزيمة و النية الخالصة.

    و ان كنت لا تملكين إجابة، و لم تضعي قدمك على طريق ساحة المجد:

    فإلى متى تحلمين و تنسجين خيوط الأماني؟

    استيقظي من حلمك و انطلقي نحوه

    لا تقولي ان الدرب صعب فلذة الانجاز تنسيك مرارة التعب.

    لا تقولي مستحيل فالعزائم الصلبة لا تعرف المستحيل اذا صدقت في توكلها على مصرّف الأمور جل و علا.

    لا تقولي تأخرت فمادام في عمرك متسع فاحلمي و ارسمي اهدافك و اصنعي النجاحات و تسلقي نحو القمة.

    لا تقولي انك لست أهلاً لتحقيق أمنياتك

    فكل واحدة منا تملك من المواهب و القدرات ما يوصلها الى حلمٍ ما بعد توفيق الله.

    فثقي بربك ثم بنفسك،و افسحي الطريق لمواهبك و سترين منها العجب ان شاء الله.

    لا تخجلي من الخطأ، لا تأنفي من طلب النصح و المشورة و المساعدة، لا تسمعي لمن يحبطك و يستهين بحلمك أو يشكك في قدرتك على تحقيقه، لا تتراجعي و تضعفي

    فحلمك يستحق ان تحثي الخطا و تحتملي الصعوبات من أجله.

     النعيم لا يدرك بالنعيم، و من آثر الراحة فلن يبرح مكانه و لن يتقدم.

    انفضي عنك التردد و الخوف و الكسل و القلق، شمري فساحة النجاح و المجد و الانجاز تنتظرك، و مقعدك بين المبدعين مازال شاغراً

    لا تقولي فيما بعد سأبدأ،اريدك ان تبدئي اليوم

    أن تأخذي ورقة و قلماً وتدوني اهدافك

    و كيف ستصلين اليها.

    و تبدئين الفصل الأول من قصة نجاحك

    فنحن ننتظر ان نقلّب يوماً صفحات قصة نجاح مشرقة بطلتها أنت.

    كتب بواسطه: منال عبدالعزيز السالم

    Fax Online    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • الوقت بالضبط

    Untitled'pK

     

     

     

     

    الوقت بالضبط

    حطمت العاصفه قاربك وألقت بك على جزيرة

    يسكنها أكلة لحوم البشر الذين اصطادوك واقتادوك

     إلى زعيمهم.

    أعطاك زعيم آكلي لحوم البشر ساعتين رمليتين احداهما

     يتحول الرمل في احداها للجهة الأخرى بالكامل عند انقضاء

    اربع دقائق بالضبط والأخرى عند انقضاء سبع دقائق بالضبط.

    وقال لك : “يجب أن تخبرني عند انقضاء تسع دقائق

     بالضبط ,إذا استطعت أن تحل هذه المسألة سأطلق سراحك وإذا لم تحلها

    فأنت عشاؤنا الليلة “ماذا ستفعل؟

    المرجع:السويدان/مرن عضلات مخك

    هذا اللغز يمرن العضلات: المنطق , الحساب , التحليل .

    بواسطه : هند الربيعه.

    PDF Creator    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • الإدارة الناجحة تحترم العقل لتحصد النجاح في الادارة الناجحة

    الإدارة الناجحة تحترم العقل لتحصد النجاح في الادارة الناجحة

    Untitled'km;lo

    الإدارة الناجحة هي أن يتسع صدرك للجميع وهي أن تؤمن بأن من حولك رجال لهم أيضا قرارات وآراء قد تستنير بها، والإدارة الناجحة هي أن يكون النجاح للجميع والفشل لا ينسب إلى أحد بل يكون مشتركاً كما هو النجاح، والإدارة الناجحة هي تلمس احتياجات الموظفين ومراعاة مشاعرهم ومشاركتهم أفراحهم وأحزانهم، الإدارة الناجحة هي السرية في بعض القرارات فالإدارة المكشوفة دائما ما تكون ضعيفة ويعصف بقراراتها كما تعصف الرياح بأوراق الأشجار فتتساقط.
    الإدارة الناجحة هي من يكون للصبر فيها مساحة كبيرة وللعفو أيضا نفس المساحة، الإدارة الناجحة هي من تكون القدوة في كل شيء وهي من تنظر لموظفيها بعين العدل والمساواة وهي من تبحث في نفوسهم عن مواهب تقدر أن تستغلها وتقدر أن تطوع مشاعرهم لخدمتها وهي طائعة راغبة وليس لخدمتها وهي مشاعر منافقة زائفة خادعة، تزول بمرور الأيام كما تزول فقاعة الصابون. الإدارة الناجحة هي من تبرز السلوك الإيجابي أكثر من السلبي وهي من تنصح في السر وهي من تحفظ حقوق وكرامة موظفيها وتحرص عليهم.
    الإدارة الناجحة هي من تدرك أنه من السهولة أن تقود حافلة أو تقود قافلة أو تقود طائرة لكن من الصعوبة أن تقود الرجال إلا إذا كانت متمكنة لديها كل أدوات القدرة التي تساعد على النجاح وأهم تلك الأدوات هي السياسة وليست الشهادة والسياسة سياسة القرار وسياسة الحوار.
    الإدارة الناجحة هي التي لا تهتز ولا تأبى من صغائر الأمور ولا تجزع حتى إذا عظمت فيشعر موظفويها بضعفها فإذا اهتز الهرم اهتزت بقية الأركان ! الإدارة الناجحة هي التي تجعل من الصمت في مواقف كثيرة وسيلة من وسائل التعبير عن الرأي الإدارة الناجحة هي التي لا تتعامل مع موظفيها وفق النظرة الفوقية أو القبلية أو المذهبية أو المناطقية أوحتى الأكاديمية أو علاقاتها الخارجية، التي تستطيع من خلالها الضغط بها على موظفيها.
    الإدارة الناجحة هي من تقيس قدرات موظفيها على حجم العمل المبذول وليس على ما يتمتع به الشخص من وجاهة ومال، والإدارة الناجحة هي من تعرف أن الشهادات ليست دائما المعيار الحقيقي للنجاح فالعالم أديسون مخترع إنارات العالم درس في المدارس ثلاثة أشهر فقط واتهم بالغباء فلم ينجح كثيراً في دراسته نظراً لضعف ذاكرته، وتشتت ذهنه، فكان دائماً ما يثير تساؤلات بعيدة عن الموضوع الذي يدرسه، مما جعل المدرسين يستاؤون منه ويحكمون عليه بأنه طالب فاشل لا فائدة من تلقيه العلم، كما قال عنه الأطباء إنه مصاب بمرض ما نظراً لحجم رأسه الكبير الغريب الشكل لكنه في الأخير لم ينتابه اليأس ليقدم للعالم أكثر من 1000 براءة اختراع أشهرها المصباح.
    ما أريد الوصول إليه هنا هو أن الإدارة الناجحة هي من تؤمن باختلاف القدرات بين الأفراد وتعي أن الشهادة ليس كل شيء بل إن الإدارة الناجحة هي من تحترم العقل البشري لتحصد النجاح من موظفيها عندما يتحقق احترام االاخرين

    المرجع :موقع الابداع
    جميع الحقوق محفوظة 2009-2013 elebda3.com ©

    بواسطة : علياء الزهراني

    PDF Converter    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • التطوير وكفاءة المدير

    التطوير وكفاءة المدير

    o;u';

    صالح بن عبدالله المنيف *
    لاشك ان من سمات التغيير والتطوير حراك السفينة والعمل على سيطرة قبطانها إلى بر الأمان.
    ولدى جميع الجهات الحكومية والخاصة رسالة سامية لتحقيقها من خلال استراتيجية واضحة المعالم شاملة لا تقتصر على المنشآت والمباني بل القوى العاملة المبنية على الاحتياجات الفعلية والتي يجب هنا أن نستفيد من الدول المتقدمة فيما يختص بالمعايير مقابل عدد المراجعين والنمو السكاني وبحسب الخدمات المقدمة والمستفيد منها.
    إن اعادة هيكلة الإدارات وتوحيد جهودها والاستفادة من القوى العاملة وإبراز مهارات التطوير وإعطاء المتدرب اولوية يعتبر أهم عناصر تحقيق أهداف المنشأ..
    هذا كما ان الإدارة المركزية يتم تطبيقها في نواحٍ محددة وهي:
    أولاً: عندما يكون القائد أو المدير أو المسئول جديدا في مهامه فيتوقع منه معرفة بيئة العمل وطبيعة العمل والعاملين من قرب ولمدة تتراوح بين ٣ أشهر إلى ٦ أشهر, ثم يبدأ بالتفويض.
    ثانياً: عندما يتأكد ان مرؤوسيه ليسوا بالكفاءة المطلوبة مما يتطلب التأكد من صحة الاجراءات ريثما يتم اعادة تأهيلهم وتدريبهم أو استبدالهم إذا تطلب الأمر, ثم يبدأ بالتفويض للتفرغ إلى رسم الخطط والبرامج المستقبلية.
    القيادة
    هناك عدد من النظريات في مجال القيادة منها قيادة المجموعة والفرد القائد وغيرها ولو أخذنا وسائل القيادة في التاريخ ومن بعض الأمثلة الرئيس نيكسون حيث كان ترد عليه جميع المعلومات من وزرائه ومستشاريه وبناء عليها كان يحللها وبعد ذلك يصنع قراره.
    أما الرئيس ريغان فكانت المعلومات ترفع إليه من وزرائه كل فيما يخصه ويقرر بناء عليه ما تم التوصل إليه.
    وفي كلا الحالتين كانا من أعظم الرؤساء السابقين للولايات المتحدة مما يجسد معرفة شخصية القائد والتكيف مع اسلوبه.
    أيضاً ومن الأهمية بمكان الاتصالات وطريقة اتباع وسائلها حيث ان المعلومات يجب أن تكون عاموديه ورأسية لكي تكفل المشاركة في التفاعل والتأكد من توفر المعلومات لجميع المستويات والحرص على التقارير الواردة من الرؤساء المباشرين عن أداء الموظفين وسير تقدمهم لإنجاز الأعمال الموكلة إليهم وعدم الاصغاء إلى الذين يدلون بدلوهم من دون ارتباطهم بالعاملين بصفة رسمية أي علاقة رئيس بمرؤوس لأن في ذلك اجحافا وتسلقا وإحباطا للعاملين المتميزين والمبدعين من قبل اولئك الآخرين.
    لذا من عوامل نجاح العملية التشغيلية الاهتمام بالكوادر العاملة ومميزاتها وبيئة العمل والإمكانيات المتاحة لها وكلما كانت معطياتها أفضل كانت المخرجات أفضل علماً بأن تلك الأسس المذكورة تعتبر حزام الأمان للعمل على تحقيق الأهداف المنشودة.

    بواسطة : وفاء محمد الدويش

    المصدر : جريدة الرياض : التطوير وكفاءة المدير

    www.alriyadh.com/2009/03/09/article414722.html

    PDF24 Creator    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • الإدارة الإلكترونية

    الإدارة الإلكترونية

     المقدمة :

    •    تعيش امتنا في عصر يتميز بتطور سريع جدا” لتقنية المعلومات والاتصالات و مع ازدياد في المنافسة و قلة في الموارد مما يتحتم على الإدارة أن تعتمد على هذه التقنيات لتحقيق أهدافها و ضمان استمرارها و هذا مما يستدعي تغير المفاهيم السائدة عن العمل الإداري و إدارة المؤسسات .

    •    يتميز انتشار تقنية المعلومات بالسرعة و الشمولية و يعود ذلك لما تمنحه المعلومات من قوة و سلطة لمن يحصل عليها و يسعى مديرو المؤسسات للحصول على كل الوسائل التي تسمح لهم بالمزيد من القوة و القدرة على ادارة مؤسساتهم و لتسهيل و تسريع عمليات صنع القرار .

    •    يسمح استخدام تقنية المعلومات و الاتصالات بالوصول إلى المعلومات الكاملة بسرعة هائلة . كما أن إدخال تقنيات المعلومات لابد من أن يحدث تغيرات جذرية في حياتنا كدولة أو كمؤسسات أو كأشخاص و تتجلى بمظاهر عديدة : اقتصادية و تنظيمية و اجتماعية و تقنية .

    •    يمكن القول أن إدخال تقنيات المعلومات و الاتصالات هو ثورة حقيقية في الإدارة لما يحدثه من تغيير في أسلوب العمل الإداري و فعاليته و أدائه.

    •    لا تقتصر عملية الأتمتة (Informatisation) على إجراء معين أو خدمة بذاتها بل تشمل كامل العمل الإداري في الإدارة , و يمكن القول أن أتمتة الإدارة هو انقلاب حقيقي و تغيير شامل لأسلوب عملها الداخلي و طريقة تعاملها مع بيئتها المحيطة بها .

    ما هو مفهوم الإدارة الالكترونية ؟

             إن الانتقال من العمل الإداري التقليدي إلى تطبيق تقنيات المعلومات و الاتصالات في البناء التنظيمي و استخدام التقنية الحديثة بما فيها شبكات الحاسب الآلي لربط الوحدات التنظيمية مع بعضها لتسهيل الحصول على البيانات و المعلومات لاتخاذ القرارات المناسبة و انجاز الأعمال و تقديم الخدمات للمستفيدين بكفاءة و بأقل تكلفة و أسرع وقت ممكن, هو تحول الإدارة من إدارة عادية إلى إدارة الكترونية .

    باختصار يمكن القول أن الإدارة الالكترونية

    هي منظومة الكترونية متكاملة تهدف إلى تحويل العمل الإداري العادي من إدارة يدوية إلى إدارة باستخدام الحاسب و ذلك بالاعتماد على نظم معلوماتية قوية تساعد في اتخاذ القرار الإداري بأسرع وقت و بأقل التكاليف .

    ·        و ذلك بالاستعانة بشبكات الحاسب:الانترنت /الانترانت/ الاكسترانت

    من أجل التحول من الإدارة التقليدية  إلىالإدارة الالكترونية لابد من تحقيق المراحل التالية

    1.     أتمتة مؤسسات الدولة و تحويل جميع معلومات الحكومة و وزاراتها الورقية إلى معلومات إلكترونية‏‏‏.

    2.  تأمين البنية التحتية الضرورية لربط كافة مؤسسات الدولة بشبكة معلومات واحدة و تبادل المعلومات بين مختلف الجهات……‏‏‏‏

         3.     تحديد جميع التعاملات بين المواطن و كل مؤسسة و تحويلها إلى تعاملات إلكترونية‏‏‏‏

    أهداف الإدارة الالكترونية

    1.     تطوير الإدارة العامة :  خفض الأعمال الورقية، و إعادة استعمال الحلول

    2.     تحسين الخدمات :  خفض التنقل، التوصيل في أي وقت و في أي مكان، و سهولة الوصول للمعلومات

    3.  التقرب من المواطنين (الموظفين) :  واجهة واحدة بالنسبة للمواطن (الموظف)، نظرة موحدة للمواطن (الموظف)، و إجراءات سهلة

    4.  تحسين التنافس الاقتصادي :  استخدام الانترنت للتجارة العالمية، و إتاحة الفرصة للشركات ذات المقاس المتوسط  و الصغير لدخول المنافسة

    5.     خفض المصاريف :  تكامل النظم لدعم الإجراءات الداخلية  و الخارجية

    النقلة من المعاملات اليدوية إلى الالكترونية

    إن الانتقال من المعاملات اليدوية إلى الالكترونية لا يعني العودة إلى الصفر و نبذ كامل النظم اليدوية و لا يعني فقدان سرية المعاملات ، بل قد يزيد من السرية و يزيد من كفاءة النظم التقليدية

    مستلزمات الإدارة الالكترونية

    *   بنية شبكية تحتية قوية و سريعة و آمنة .       *      بنية معلوماتية قوية ( نظم معلومات قوية و متوافقة في ما بينها ).

    *     كادر بشري استثماري مدرب على استخدام التقنيات الحديثة .*   كادر بشري تقني قادر على القيام بعمليات الدعم الفني المستمر و تطوير النظم المعلوماتية المختلفة

    فوائد الإدارة الالكترونية

           •         السرعة في انجاز العمل باستخدام تقنيات المعلومات  و الاتصالات .       /     تجاوز مشكلة البعدين الجغرافي  و الزمني .

    •         المساعدة في اتخاذ القرار بالتوفير الدائم للمعلومات بين يدي متخذي القرار.  /  معالجة البيروقراطية  و الرشوة .

    •         خفض تكاليف العمل الإداري مع رفع سوية الأداء.       /    تطوير آلية العمل  و مواكبة التطورات .

    •          التخطيط للمشاريع المستقبلية .  /  تجاوز مشاكل العمل اليومية بسرعة ./        رفع كفاءة العاملين في الإدارة .

    معوقات الإدارة الالكترونية في العالم العربي

    •         الخوف من التغيير              •         تداخل المسؤوليات و ضعف التنسيق     •         غياب التشريعات المناسبة

    •         نقص الاعتمادات المالية       •         قلة وعي الجمهور بالميزات المرجوة         •         غياب الشفافية و نفوذ مجموعات المصالح الخاصة

    •         توفر وسائل الاتصالات المناسبة       •         معوقات انتشار الانترنت مثل التكلفة العالية و اللغة الانجليزية.

    مشاكل في تطبيق الإدارة الالكترونية في العالم العربي

    •         كثير من الحكومات لم تغير من إجراءاتها التقليدية حتى مع إدخال الحاسوب

    •         هناك فرق كبير بين موقع جميل الشكل على الويب و بين خدمات متكاملة تنهى إجراءات بيروقراطية معقدة

    •         الجهات المالية و الإدارية تعمل و كأنها ليس لها علاقة ببعض

    •         الاهتمام بالمواطنين و القطاع الخاص لم يكن نقطة الارتكاز في بواكير المواقع الحكومية

    •         حتى أفضل البرامج الإدارية لم تعطي الدعم المطلوب و لا الإعانة الكاملة.

    •    حتى أفضل الدول العربية معظم الأحيان لا تدرك مدى أهمية الحماية و أمن المعلومات و المتطلبات التقنية لأداء برامجهم و نظمهم و مواقعهم على الانترنت لذا تبدوا هزيلة سهلة الاختراق أن لم تدعوا للسخرية.

    كلمة اخيرة    أبدء بأهداف يمكن لك إدارتها لكي تتمكن من الابتعاد من الاشارات الحمراء والتخفيض من التكاليف تعتبر خاصية إضافية.

    بواسطة : وفاء محمد الدويش 

    منقول بتصرف:

    www.lwastj26.123.fr/news_articles/e_administration.php

    Create PDF    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • قيادة المرؤؤسين

    قيادة المرؤؤسين

    js

    المعلومات الآتيه مستقاة من كتاب آراء فينر في القيادة لمؤلفه مايكل فينر، الأستاذ بكلية التجارة في جامعة كولومبيا.

    مقدمة :
    يداعب كل موظف في بداية حياته المهنية خيال الكون على كرسي السلطة وأن يكون الآمر الناهي في المكان، وفي الحقيقة هناك جزء من الصحة في وجود السلطة في المنصب والصلاحيات، ولكن حقيقة القيادة هي بتخويل الآخرين الصلاحيات والسلطات، والقيادة الحقيقية هي بتشجيع الآخرين وبكسبهم ودعم تأييدهم لأهدافك وليس اجبارهم عليها، الإجبار واملاء الأوامر لا يخلق الولاء، وحتى لا يترك ذكرى طيبة تدوم عند رحيل هؤلاء المرؤوسين، هنا بعض القوانين للتعامل مع المرؤوسين :
    قانون التوقعات
    عندما تتوقع الأفضل من مرؤوسيك ولا تراهم بنظرة دونية فإنك بذلك ترفع من شأنهم وتدفعهم لأن يبذلوا قصارى جهودهم، وهم يستجيبون لمقدار الثقة التي تمنحهم اياها، فالشخص عندما يشعر بأن أباه أو مديره في العمل يؤمن به سيؤمن بنفسه أكثر، عدم اظهار هذه الثقة أو التقليل من شأن المرؤوسين لا يفيد أحدا البتة.

    قانون الانتماء
    من الخطأ معاملة المرؤوسين كلهم بطريقة واحدة، بل لا بد من التعامل مع كل موظف حسب امكاناته وطريقته وما يحفزه، فبعض الأشخاص يحتاجون لتدريب ومتابعة، والبعض أهل للثقة وذو خبرة يحتاج لتفويض وتشجيع، وأنصحك بالتعلم عن نظرية القيادة الموقفية، ومن الأمور المهمة في قانون الانتماء هو معرفة المرؤوسين، ما هي اهتماماتهم؟، أحلامهم، آلامهم وآمالهم، ما هي تطلعاتهم؟، وأفضل طريقة لفعل ذلك هو بالاستماع لهم، وتجريب الطرق المختلفة لقيادتهم، وزراعة الانتماء لا تعني الزامية اقامة علاقة قريبة معهم أو الخروج معهم خارج أوقات العمل، ولكن عليك أن تفهمهم وتعرف مفاتيحهم وتكسبهم.
    قانون الهدف السمي
    هل تؤمن أيها القائد بأنك ستغير العالم؟، إذا كانت همتك فوق هام السحاب، ونفسك ذات همة عالية فإنك ستزرع الهمة في النفوس، عندما يكون لك هدفا نبيلا وتريد العمل لجعل العالم مكانا أفضل للعيش، فإن المرؤوسين سيشتعلون حماسا لبلوغ الهدف الأسمى، لن يحفز الموظفين رغبتك بزيادة الأرباح، بل ما سيحفزهم هو دورهم الفاعل على العملاء أو على البيئة أو على وطنهم.
    قانون الالتزام الشخصي
    التزامك الشخصي بالعمل والنجاح فيه، وكذلك التزامك بنجاح مرؤوسيك والاهتمام بهم وبتنميتهم وتطويرهم، لا يمكن التظاهر بهذا الأمر فالموظف يعرف إن كنت مهتما به أم لا، وإن كنت ملتزما حقا بشؤونه ومهتما بها.
    قانون التقييم
    عندما يفعل موظفين الصواب لا بد من اخبارهم بذلك وليس بالضرورة المبالغة بالمدح، ولكن أن تخبرهم أنهم أبلوا بلاءً حسناً، وفي الجانب الآخر اخبارهم عن الأمور التي هم بحاجة لتطويرها، أو التعديلات التي عليهم فعلها، فذلك يشعرهم بالراحة ومعرفة توجهك ومقياس لأدائهم.
    قانون الحب القاسي
    يحتاج المدير للصراحة أحيانا واتخاذ اجراءات حاسمة أو حوار صريح مع مرؤوسيه لحل مشكلة قد يتحرج من اخبار الموظف بها، فلا بد على المدير الناجح من جلسة مصارحة مع الموظف واخباره بما يخجل منه، كأن يكون سلوك من الموظف، أو عدم لبس اللباس الرسمي أو غيره من الأمور، لذا على المدير أن يتحلى ببعض الشجاعة في ايصال تلك المعلومات.
    قانون التدريب
    كلما كان الموظف أقل كفاءة زادت الحاجة لتدريبة عن طريق الدورات التدريبية أو التوجيه المباشر، أو مصاحبة المدير في الاجتماعات لمعرفة كيفية التصرف.
    هذه بعضا من القوانين لقيادة المرؤوسين نتمنى أن كانت مفيدة ومختصرة لعلاقة ناجحة وقيادة محلقة نحو الأحلام .

    المصدر :
    http://fundreeb.com/?p=11800
    للكاتب والمدرب عبدالله العثمان
    بواسطة : منيرة العزاز

    PDF Printer    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • القيادة

    القيادة

    مدخل:
    يمكنك كموظف أن تمارس القيادة، ولكن الحاجة لممارسة هذه القيادة تعتمد على حجم السلطة الممنوحة لك ومدى استقلالية المنصب الذي تشغله والعمل المسموح لك بالقيام به. جميعنا يمارس القيادة بشكل يومي إن لم يكن على مدار الساعة. على كل حال، عندما تتعامل مع أناس من ثقافات متنوعة، أو جنسيات متعددة، أو أشخاص من عصبيات متعددة في العمل، عليك أن تكون ماهرا في التنقل من نمط لآخر من أنماط القيادة. لمساعدتك في فهم العملية القيادية، والاختلافات بين الأنماط القيادة المتعددة، وكيف يمكن استخدامهم، سنبين أولا التعريف، وسنضرب أمثلة للقيادة، ثم سنتوسع في المفهوم.

     

    ما هي القيادة؟

    بعبارة مبسطة، القيادة هي عملية التأثير في الناس وتوجيههم لإنجاز الهدف. عندما تبادر بتنظيم مجموعة من الأصدقاء أو زملاء في العمل لجمع تبرعات لمساعدة المحتاجين، أو لقضاء عطلة نهاية الأسبوع مع بعضكم البعض، أو لتجهيز حفلة بسيطة لأحد الزملاء، في هذه الحالات ستظهر أنت بمظهر القائد. عندما يخبرك رئيسك برغبته بمناقشتك لاحقا في بعض المشاريع العالقة فهو يظهر كقائد. أما في المنزل، عندما تحدد العمل الذي سيقوم به طفلك، ومتى وكيف سيقوم به، فأنت بذلك تظهر كقائد. النقطة الرئيسية هنا هي سواء كنت في منصب إشرافي أو إداري أو لا، ستمارس القيادة لمدى ما وبنوع ما.

     

    الهدف:
    هدفك في هذه المنطقة من التطوير الاحترافي يجب أن يكون معرفة وإحراز أكبر قدر ممكن من صفات القيادة الفعالة، وأن تتعرف على الأنماط المختلفة للقيادة وكيف ومتى تطبق كل منها.

     

    صفات القيادة:

    حدد علماء النفس والإداريين العديد من الصفات المميزة للقيادة الفعالة. وقد ذكرت أهم هذه الصفات (من وجهة نظري) مع شرح مختصر لكل منها.
    •الشعور بأهمية الرسالة: الإيمان بقدرة الشخص على القيادة وحبه للعمل كقائد.

    •الشخصية القوية: القدرة على مواجهة الحقائق القاسية والحالات الكريهة بشجاعة وإقدام.

    •الإخلاص: ويكون للرؤساء والزملاء والمرؤوسين والمنظمة والعائلة.

    •النضج والآراء الجيدة: شعور مشترك، براعة وذوق، بصيرة وحكمة، والتمييز بين المهم وغير المهم.


    الطاقة والنشاط: الحماس، الرغبة في العمل، والمبادرة.

    •الحزم: الثقة في اتخاذ القرارات المستعجلة والاستعداد للعمل بها.

    •التضحية: يضحي برغباته واحتياجاته الشخصية لتحقيق الصالح العام.

    •مهارات الاتصال والتخاطب: فصاحة اللسان وقوة التعبير.

    •القدرات الإدارية: القدرة على التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة وتشكيل فرق العمل وتقويم الأداء… الخ.

    القائمة السابقة ليست قائمة شاملة لجميع الصفات، ولكنها نموذج لبعض أهم الصفات في القائد الجيد.

    قد تعرف شخصا تشعر أنه قائد جيد وتريد أن تدرس نمطه في القيادة. إذا كان الوصول لهذا الشخص في متناول اليد، فقد يكون من الجدير بالاهتمام مقابلته وتنسيق لقاء لمناقشة هذه الصفات بالإضافة لمعتقداته حول نجاحه وكيف استطاع إنجازها. ستكون محظوظا إن وجدت الناصح المخلص.

     

    المراجع:
    Management – The Five Functions.
    دليل التدريب القيادي، هشام طالب.
    إعداد: خالد الحر

    بواسطة : آمال أبو عباة

    PDF Editor    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • وظائف الإدارة الخمسة

    وظائف الإدارة الخمسة
    (التخطيط، التنظيم، التوظيف، التوجيه، الرقابة)

    مدخل:
    قد تسمع هذه الأسئلة، أو قد يتبادر بعضها إلى ذهنك، وهي “ما هي الإدارة؟ من هو المدير؟” أو قد تقول لنفسك “أنا موظف فقط، فما حاجتي لمعرفة العملية الإدارية!؟ أليس هذا هو عمل الرؤساء والمدراء!؟”.
    في الواقع، كلنا مدراء. فمهما يكن موقعك أو وظيفتك يتلزّم عليك أحيانا إدارة بعض الأمور. وحتى يمكنك إدارتها بشكل جيد، عليك أن تعي العملية الإدارية وعناصرها الرئيسية ومبادئها العامة.
    لذا.. سنحاول هنا تبسيط هذه العملية، وشرحها بشكل موجز، يكفي لأن تتكون لدى الفرد منا صورة عامة عن هذه العملية الهامة.
    ما هي الإدارة؟
    من المنظور التنظيمي الإدارة هي إنجاز أهداف تنظيمية من خلال الأفراد وموارد أخرى. وبتعريف أكثر تفصيلا للإدارة يتضح أنها أيضا إنجاز الأهداف من خلال القيام بالوظائف الإدارية الخمسة الأساسية (التخطيط، التنظيم، التوظيف، التوجيه، الرقابة).
    ما الهدف من تعلّم الإدارة؟
    إن الهدف الشخصي من تعلم الإدارة ينقسم إلى شقين هما:
    1. زيادة مهاراتك.
    2. تعزيز قيمة التطوير الذاتي لديك.
    من المؤكد أنك ستطبق أصول الإدارة في عملك وفي حياتك الخاصة أيضا. لكن تطبيقها يعتمد على ما تقوم بعمله. فعندما تعمل مع موارد محددة ومعروفة يمكنك استخدام الوظائف الخمسة للإدارة. أما في حالات أخرى فقد تستخدم وظيفتين أو ثلاثة فقط.
    سنقوم الآن بشرح كل وظيفة من هذه الوظائف الخمسة بشكل مبسط، فهذا يساعد على فهم ما هي الإدارة وكيف يمكنك تطبيقها في حياتك أو مهنتك.
    الوظائف الخمسة:
    التخطيط: هذه الوظيفة الإدارية تهتم بتوقع المستقبل وتحديد أفضل السبل لإنجاز الأهداف التنظيمية.
    التنظيم: يعرف التنظيم على أنه الوظيفة الإدارية التي تمزج الموارد البشرية والمادية من خلال تصميم هيكل أساسي للمهام والصلاحيات.
    التوظيف: يهتم باختيار وتعيين وتدريب ووضع الشخص المناسب في المكان المناسب في المنظمة.
    التوجيه: إرشاد وتحفيز الموظفين باتجاه أهداف المنظمة.
    الرقابة: الوظيفة الإدارية الأخيرة هي مراقبة أداء المنظمة وتحديد ما إذا كانت حققت أهدافها أم لا.

    Untitled]=gtp

    المراجع:
    • Management 010: The Five Function
    ترجمة: خالد الحر
    بواسطة : أمال أبو عباة

    Edit PDF    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • الجودة الادارية

    الجودة الادارية

    ماذا تعني هذه الكلمة ولماذا أصبحت أشهر كلمة في هذه الأيام وما هو سرُ شهرتها؟
    الجودة كما هي في قاموس اكسفورد تعني الدرجة العالية من النوعية أو القيمة وعرفتها مؤسسة او. دي.آي. الأمريكية المتخصصة في تدريب وإعداد الشركات لتصبح متصفة بالجودة بأنها إتمام الأعمال الصحيحة في الأوقات الصحيحة. و يتحدث رئيس مجلس الإدارة والهيئة التنفيذية لهذه المؤسسة الناجحة الدكتور جورج هـ. لابوفيتز فيقول إن سمعة الجودة شيء ضروري لمستقبل شركتك و يضيف وأنا أظن أن أغلبيتنا نوافق على هذا المفهوم الملح العاجل، حيث أننا نفهم الجودة على أنها مسألة البقاء والاستمرار في العمل.

    إن الجودة لا تتأتى بالتمني ولن تحصل عليها المؤسسة أو الفرد بمجرد الحديث عنها بل إن على أفراد المؤسسة ابتداءً من رئيسها في أعلى قمة الهرم إلى العاملين في مواقع العمل العادية وفي شتى الوظائف أن يتفانوا جميعا في سبيل الوصول إلى الجودة.

    والجودة تحتاج إلى ركائز متعددة لتبقيها حية وفاعلة طوال الوقت. وهذه الركائز هي:
    1. تلبية احتياجات العميل، وهنا لا بد أن ننوه بأن العميل هو زميلك في العمل الذي تقدم له الخدمة أو المعلومات أو البيانات التي يحتاجها لإتمام عمله أو أنه هو العميل الخارجي الذي تقدم له المؤسسة التي تعمل فيها الخدمة أو المنتج. إذن هنا لا بد أن نقدم الخدمة المتميزة والصحيحة للعميل في الوقت والزمان الذي يكون العميل محتاجاً إلى الخدمة أو المنتج. إن تقديم الخدمة أو المنتج الخطأ أو في الوقت غير الملائم يؤدي دوما إلى عدم رضى العميل وربما إلى فقده.
    2. التفاعل الكامل، وهذا يعني أن كل أفراد المؤسسة معنيين بالعمل الجماعي لتحقيق الجودة. فكل فرد في مكانه مسؤول عما يقوم به من أعمال أو خدمات وعليه أن ينتجها أو يقدمها بشكل يتصف بالجودة. إن هذا يعني كذلك أن الجودة مسؤولية كل فرد وليست مسؤولية قسم أو مجموعة معينة.
    3. التقدير أو القياس، وهذا يعني أنه بالإمكان قياس التقدم الذي تم إحرازه في مسيرة الجودة. ونحن نرى أنه عندما يعرف العاملون أين اصبحوا وما هي المسافة التي قطعوها في مشوار الجودة فإنهم وبلا شك يتشجعون إلى إتمام دورهم للوصول إلى ما يرغبون في إنجازه.
    4. المساندة النظامية، المساندة النظامية أساسية في دفع المؤسسة نحو الجودة. فإنه ينبغي على المؤسسة أن تضع أنظمة ولوائح وقوانين تصب في مجملها في بوتقة الجودة وفي دعم السبل لتحقيقها. إن التخطيط الإستراتيجي وإعداد الميزانيات وإدارة الأداء أساليب متعددة لتطوير وتشجيع الجودة داخل المؤسسة.
    5. التحسين بشكل مستمر، إن المؤسسات الناجحة تكون دوماً واعية ومتيقظة لما تقوم به من أعمال وتكون كذلك مراقبة لطرق أداء الأعمال وتسعى دوما إلى تطوير طرق الأداء وتحسينها. وهذه المؤسسات ترفع من مستوى فاعليتها وأدائها وتشجع موظفيها على الابتكار والتجديد.

    إن الجودة تدوم وتستمر ما دامت المؤسسة تعتني بها وتجعل منها دستوراً وقاعدة ترتكز عليها. وهنا لا بد أن نقول أن حصول المؤسسة على بعض الجوائز العالمية كشهادة أسو أو جائزة دبي للجودة تجعل المؤسسة في موقع متميز يصعب عليها التخلي عنه مهما كانت الأسباب.

    [olj

    بواسطة : أمال أبو عباة

    المصدر :موقع جامعة الملك سعود

    Fax Online    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • باحثة سعودية تطرح دراسة حول تطبيق الإدارة الالكترونية في الجامعات السعودية

    باحثة سعودية تطرح دراسة حول تطبيق الإدارة الالكترونية في الجامعات السعودية

    تقنية المعلومات في عصر أصبحت إدارة موارد المؤسسات وتوظيفها بشكل سليم إحدى سمات التقدم ومن العناصر الأساسية فى تقييم المؤسسات ومدى قدرتها على الاستمرار والارتقاء توجهت جهود إدارة المؤسسات إلى معرفة الموارد التى تديرها أو تتعامل معها وتحديد أفضل السبل لإدارتها وتحقيق أهداف المؤسسة بشكل مثالى. وفى ضوء التقدم المتزايد فى استخدام التكنولوجيات الحديثة وتطبيقات تكنولوجيا المعلومات وتطور المؤسسات وتعدد أماكن عملها والمتعاملين معها سواء داخل المؤسسة أو العملاء الخارجيين أصبح دور استخدام التكنولوجيا فى إدارة المؤسسات أكثر فاعلية وتأثيرا على المؤسسة ككل أو المتعاملين معها وكذلك أحد محددات التخطيط والمتابعة الدورية وتطوير الأداء بشكل مستمر.
    كلا العاملين السابقين هما مكونات الإدارة الإلكترونية التى تحمل صفات الإدارة من تخطيط وتنفيذ ومتابعة واستغلال أمثل للموارد..
    هذا ما أكدت عليه الباحثة السعودية دينا الدوسري في كتابها الصادر حديثاً عن دار الكفاح للنشر والتوزيع بعنوان «مدى امكانية تطبيق الادارة الالكترونية بجامعة الملك فيصل» وهو عبارة عن دراسة ميدانية استقت معلوماتها من وجهات نظر أعضاء هيئة التدريس، والتي أكدت فيها على أن الإدارة‏‎ ‎الإلكترونية ستؤثر علي تخطيطنا لمستقبلنا، حيث شهد العالم مجموعة من‎ ‎التطورات المتلاحقة، وذلك بفضل ما شهده من ثورة المعلومات وما أفرزته من قيم‎ ‎ومبادىء جديدة، ولقد ساهم في ‏هذا التحول الكبير الذي يشهده العالم ثورة الاتصالات‎ ‎بفضل الأنترنت، حيث أدت لتغييرها في شكل‎ ‎وحجم العلاقات ‏وأصبحت المناخ الحاكم لمجال تكنولوجيا المعلومات وصار الحديث عن عالم‎ ‎أسمه الحاسبات الجديدة، فهناك الآن أجهزة هي التي تقوم بمهمة التعليم، حيث يثار دائماً تساؤل عما إذا كنا نتحدث عن ‏إستراتيجيات تغيير‎ ‎أم نتحدث عن تغيير الإستراتيجيات.
    والحقيقة أننا نتحدث عن ‏تغيير الإستراتيجيات،‎ ‎فغالبية دارسي الإدارة العامة درسوا إستراتيجيات التغيير، ‏أما الآن فالحديث عن‏‎ ‎تغيير الإستراتيجية: من الاستقرار ومن البحث عن الارتقاء ‏الوظيفي إلى البحث عن أن‎ ‎تكون أسطورة ومن تحقيق الأهداف إلى القفز إلى ‏المستقبل، ومن خفض أعداد العاملين‎ ‎إلى التوسع ومن التخطيط إلى انتهاز ‏الفرص.
    وفي نهاية الكتاب أكدت الباحثة على ضرورة توفير البنية التحتية الأساسية لتطبيق الادارة الالكترونية في المجالات الادارية والبشرية والفنية والمادية، بالاضافة الى دور التثقيف والتوعية الجماهيرية في نشر ثقافة تكنولوجيا التعليم، حيث إنّ مشروع الإدارة الالكترونية شأنه شأن أي مشروع أو برنامج آخر يحتاج إلى تهيئة البيئة المناسبة والمؤاتية لطبيعة عمله كي يتمكن من تنفيذ ما هو مطلوب منه، وبالتالي يحقق النجاح والتفوق والاّ سيكون مصيره الفشل وسيسبب ذلك خسارة في الوقت والمال والجهد ونعود عندها إلى نقطة الصفر، فالإدارة هي ابنة بيئتها تؤثر وتتأثر بكافة عناصر البيئة المحيطة بها وتتفاعل مع كافة العناصر السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتكنولوجية لذلك فان مشروع الإدارة الالكترونية يجب أن يراعي عدّة متطلبات أهمها: البنية التحتيّة، إذ انّ الإدارة الالكترونية تتطلب وجود مستوى مناسب إن لم نقل عاليا من البنية التحتيّة التي تتضمن شبكة حديثة للاتصالات والبيانات وبنية تحتيّة متطورة للاتصالات السلكية واللاسلكية تكون قادرة على تأمين التواصل ونقل المعلومات بين المؤسسات الإدارية نفسها من جهة وبين المؤسسات والمواطن من جهة أخرى.
    المصدر : جريدة الرياض
    بواسطة : جواهر الحميزي

    PDF Creator    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • الإبداع الإداري

    الإبداع الإداري

    مقدمة :

    حين تكافح المنظمات من أجل تحقيق الازدهار في البيئات المضطربة و التنافسية أو المحافظة عليه فإن الإبداع و الابتكار يصبحان أمرين في غاية الأهمية ،فالمنظمات تعيش في اقتصاديات غير ملموسة ،اقتصاديات المعلوماتية التي تعتمد على السرعة والخيال والمرونة والابتكار والإبداع .

    فلا تقتصر قيمة المشاركة الإبداعية على المنظمة وحدها بل إن القدرة على الوصول إلى أفكار وحلول فريدة ملائمة في الوقت نفسه يمكن أن تعود بفائدة كبرى على الأفراد أيضا (رشيد،2004،ص225).

    فالإبداع يدعم قوة أي منظمة في تميزها عن المنظمات الأخرى ،كما أن الإدارة التقليدية أصبحت غير ممكنة في الوقت الحالي لما لها من عواقب وخيمة ،فهي تحوَل الأفراد العاملين إلى بيروقراطيين و تسلبهم قدرتهم على الإبداع و التفكير (الزهري،2002، ص231).

    أولا : مفهوم الابداع

    يمكن تعريف الإبداع بأنه أفكار جديدة ومفيدة ومتصلة بحل مشكلات معينة أو تجميع وإعادة تركيب الأنماط المعروفة من المعرفة في أشكال فريدة ،ولا يقتصر الإبداع على الجانب التكنيكي لأنه لا يشمل تطوير السلع و العمليات المتعلقة بها وإعداد السوق فحسب بل يتعدى أيضا الآلات و المعدات وطرائق التصنيع و التحسينات في التنظيم نفسه ونتائج التدريب و الرضا عن العمل بما يؤدي إلى ازدياد الإنتاجية
    (الصرن،2000،ص28).

    فالإبداع ليس إلا رؤية الفرد لظاهرة ما بطريقة جديدة لذلك يمكن القول إن الإبداع يتطلب القدرة على الإحساس بوجود مشكلة تتطلب المعالجة ومن ثم القدرة على التفكير بشكل مختلف ومبدع ومن ثم إيجاد الحل المناسب .

    ثانيا: مستويات الابداع

    يظهر الإبداع في العديد من المستويات ومنها (الفياض،1995،ص ص54- 55).
    الإبداع على المستوى الفردي: بحيث يكون لدى العاملين إبداعية خلاقة لتطوير العمل وذلك من خلال خصائص فطرية يتمتعون بها كالذكاء و الموهبة أو من خلال خصائص مكتسبة كحل المشاكل مثلا ،وهذه الخصائص يمكن التدرب عليها وتنميتها ويساعد في ذلك ذكاء الفرد وموهبته .

    الإبداع على مستوى الجماعات: بحيث تكون هناك جماعات محددة في العمل تتعاون فيما بينها لتطبيق الأفكار التي يحملونها و تغيير الشيء نحو الأفضل كجماعة فنية في قسم الإنتاج مثلا .

    الإبداع على مستوى المنظمات: فهناك منظمات متميزة في مستوى أداءها وعملها وغالبا ما يكون عمل هذه المنظمات نموذجي ومثالي للمنظمات الأخرى ،وحتى تصل المنظمات إلى الإبداع لابد من وجود إبداع فردي و جماعي.

    وإن هناك العديد من الباحثين الذين ميزوا بين نوعين رئيسيين من الإبداع على مستوى المنظمات وهما :

    الإبداع الفني:
    . بحيث يتعلق بالمنتج سواء السلع أو الخدمات ،ويتعلق بتكنولوجيا الإنتاج أي بنشاطات المنظمة الأساسية التي ينتج عنها السلع أو الخدمات

    الإبداع الإداري :
    ويتعلق بشكل مباشر بالهيكل التنظيمي والعملية الإدارية في المنظمة ،وبشكل غير مباشر بنشاطات المنظمة الأساسية .

    وقد قام (تايلور) بتقسيم الإبداع إلى مستويات مختلفة هي : (الزهري،2002،ص58)

    :( Expressive Creativity) الإبداع التعبيري

    وتكون فيه الأصالة والكفاءة على قدر قليل من الأهمية.

    : (Productive Creativity) الإبداع الإنتاجي

    . وهو الذي يرتبط بتطوير آلة أو منتج أو خدمة

    :( Inventive Creativity) الإبداع الإختراعي
    ويتعلق بتقديم أساليب جديدة .

    :( Innovative Creativity) الإبداع الإبتكاري
    يشير إلى التطوير المستمر للأفكار وينجم عنه اكتساب مهارات جديدة..

    :( Emergence Creativity) إبداع الإنبثاق
    هو نادر الحدوث لما يتطلبه من وضع أفكار و افتراضات جديدة كل الجدة.

    ثالثا: أسباب تبني الإبداع في المنظمات

    يمكن إيجاز كما ذكرها الفياض (1995،ص58)هذه الأسباب بما يلي :

    الظروف المتغيرة التي تعيشها المنظمات اليوم ،سواء أكانت ظروف سياسية أو ثقافية أو اجتماعية أو اقتصادية والتي تحتم على المنظمات الاستجابة لهذه المتغيرات بأسلوب إبداعي يضمن بقاء المنظمة واستمرارها.
    يحتم الإبداع الفني و التكنولوجي في مجال السلع و الخدمات و طرق إنتاجها وقصر دورة حياتها على المنظمات أن يستجيبوا لهذه الثورة التكنولوجية وما يستلزمه ذلك من تغييرات في هيكل المنظمة وأسلوب إدارتها بطرق إبداعية أيضا ،مما يمكنها من زيادة أرباحها وزيادة قدرتها على المنافسة و الاستمرار في السوق من خلال ضمانها لحصتها السوقية بين المنظمات المنافسة .

    رابعا: نظريات الابداع

    قام عدد من العلماء والكُتاب وعلماء الإدارة بطرح أفكار أصبحت تعرف فيما بعد نظريات عرفت بأسمائهم ،إذ قدمت هذه النظريات معالجات مختلفة حول الإبداع ،كما استعرضت ملامح المنظمات و العوامل المؤثرة وهذه النظريات هي:
    (الصرايرة،2003،ص ص203-205)

    :( March & Simon;1958)نظرية
    فسرت هذه النظرية الإبداع من خلال معالجة المشكلات التي تعترض المنظمات إذ تواجه بعض المنظمات فجوة بين ما تقوم به وما يفترض أن تقوم به ،فتحاول من خلال عملية البحث خلق بدائل ،فعملية الإبداع تمر بعدة مراحل هي فجوة أداء ،عدم رخاء ،بحث و وعي ،وبدائل ،ثم إبداع حيث عزَيا الفجوة الأدائية إلى عوامل خارجية (التغير في الطلب أو تغيرات في البيئة الخارجية)أو داخلية.

    :( Burns & Stalker;1961) نظرية
    وكانا أول من أكدا على أن التراكيب و الهياكل التنظيمية المختلفة تكون فاعلة في حالات مختلفة ،فمن خلال ما توصلوا إليه من أن الهياكل الأكثر ملائمة هي التي تسهم في تطبيق الإبداع في المنظمات من خلال النمط الآلي الذي يلائم بيئة العمل المستقرة و النمط العضوي الذي يلائم البيئات سريعة التغير ،كما أن النمط العضوي يقوم عن طريق مشاركة أعضاء التنظيم باتخاذ القرارات ،فهو يسهل عملية جمع البيانات و المعلومات ومعالجتها.

    :( Wilson;1966) نظرية
    قد بين عملية الإبداع من خلال ثلاثة مراحل هدفت إلى إدخال تغيرات في المنظمة وهي: إدراك التغير ،اقتراح التغير ،وتبني التغير وتطبيقه ،ويكون بإدراك الحاجة أو الوعي بالتغير المطلوب ثم توليد المقترحات وتطبيقها ،فافترضت نسبة الإبداع في هذه المراحل الثلاث متباينة بسبب عدة عوامل منها التعقيد في المهام (البيروقراطية) وتنوع نظام الحفظ ،وكلما زاد عدد المهمات المختلفة كلما ازدادت المهمات غير الروتينية مما يسهل إدراك الإبداع ،بصورة جماعية وعدم ظهور صراعات ،كما أن الحوافز لها تأثير إيجابي لتوليد الاقتراحات وتزيد من مساهمة أغلب أعضاء المنظمة.

    (March & Simon) و(Burns & Stalker)

    :( Harvey of Mill;1970): نظرية
    انصب تركيزهم على فهم الإبداع من خلال مدى استخدام الأنظمة للحلول الروتينية-الإبداعية لما يعرف (بالحالة و الحلول) ،فقد وصفوا أنواع المشكلات التي تواجهها المنظمات وأنواع الحلول التي قد تطبقها من خلال إدراك القضية(المشكلة) عن طريق ما تحتاجه من فعل لمجابهتها أو بلورتها (أي كيفية استجابة المنظمة) أو البحث بهدف تقدير أي الأفعال المحتملة التي قد تتخذها المنظمة أو اختيار الحل (انتقاء البديل الأمثل) أو إعادة التعريف بمعنى استلام معلومات ذات تغذية عكسية حول الحل الأنسب ،إذ تسعى المنظمة إلى وضع حلول روتينية لمعالجة حالات أو مشكلات تم التصدي لهما سابقا (الخبرات السابقة) بينما تسعى لاستحضار حلول إبداعية لم يتم استخدامها من قبل لمعالجة المشكلات غير الروتينية أو الاستثنائية بتبني الهياكل التنظيمية و الميكانيكية و العضوية.

    كما تناولوا العوامل التي تؤثر في الحلول الإبداعية و الروتينية مثل حجم المنظمة وعمرها ،درجة المنافسة ،درجة التغير التكنولوجي ،درجة الرسمية في الاتصالات ،فكلما زادت مثل هذه الضغوطات يتطلب الأمر أسلوب أكثر إبداعا لمواجهتها.

    :( Hage and Aiken;1970) نظرية
    تعد من أكثر النظريات شمولية ،إذ أنها تناولت المراحل المختلفة لعملية الإبداع فضلا عن العوامل المؤثرة فيه ،وفسرت الإبداع على أنه تغير حاصل في برامج المنظمة تتمثل في إضافة خدمات جديدة و حددت مراحل الإبداع كالآتي :
    مرحلة التقييم :
    . أي تقييم النظام ومدى تحقيقه لأهدافه
    : مرحلة الإعداد
    أي الحصول على المهارات الوظيفية المطلوبة و الدعم المال.
    مرحلة التطبيق:
    . البدء بإتمام الإبداع واحتمالية ظهور المقاومة
    الروتينية:
    سلوكيات ومعتقدات تنظيمية.

    أما العوامل المؤثرة في الإبداع فمختلفة و بالغة التعقيد منها : زيادة التخصصات المهنية وتنوعها, المركزية , الرسمية , الإنتاج , الكفاءة والرضا عن العمل .

    :( Zaltman and others;1973)نظرية
    تنظر هذه النظرية للإبداع كعملية تتكون من مرحلتين هما: مرحلة البدء و مرحلة التطبيق ولهما مراحل جزئية ويعتبر على أنه فكرة أو ممارسة جديدة لوحدة التبني ، ووصفوا الإبداع على أنه عملية جماعية وليست فردية ،واعتمدوا على نظرية (Hage and Aiken) إلا أنهم توسعوا في شرح المشكلة التنظيمية وأضافوا متغيرات أخرى هي: العلاقات الشخصية ،أسلوب التعامل مع الصراع.

    وحددوا مراحل تفصيلية للإبداع هي:
    مرحلة البدء .
    مرحلة ثانوية لوعي المعرفة .
    مرحلة ثانوية حول مراحل الإبداع .
    مرحلة ثانوية للقرار .
    مرحلة التطبيق .
    تطبيق تجريبي .
    تطبيق متواصل .

    خامسا: خصائص و سمات الشخصية المبدعة

    الذكاء. -
    الثقة بالنفس على تحقيق أهدافه .-
    - أن تكون لديه درجة من التأهيل و الثقافة.
    - القدرة على تنفيذ الأفكار الإبداعية التي يحملها الشخص المبدع .
    - القدرة على استنباط الأمور فلا يرى الظواهر على علاتها بل يقوم بتحليلها ويثير التساؤلات و التشكيك بشكل مستمر.
    لديه علاقات اجتماعية واسعة ويتعامل مع الأخرين فيستفيد من أراءهم .-
    الثبات على الرأي والجرأة والإقدام والمجازفة والمخاطرة ،فمرحلة الاختبار تحتاج إلى شجاعة عند تقديم أفكار لم يتم طرحها من قبل.-
    يفضل العمل بدون وجود قوانين وأنظمة.-
    يميل المبدعون إلى الفضول و البحث وعدم الرضا عن الوضع الراهن.-

    سادسا: معوقات الإبداع في المنظمات

    بينت بعض الدراسات أن الإبداع على مستوى المنظمة قد يعاني من الإعاقة للأسباب التالية (الفياض،1995،ص67):
    -المحافظة على الوضع الاجتماعي وعدم الرغبة في خلق صراع سلبي ناشئ عن الاختلافات بين الثقافة السائدة في المنظمة وبين الثقافة التي يستلزمها التغيير.
    -الرغبة في المحافظة على أساليب وطرق الأداء المعروفة ،حيث أن الإبداع في المنظمة يستلزم في بدايته نفقات إضافية على المنظمة أن تتحملها.
    عدم الرغبة في تخفيض قيمة الاستثمار الرأسمالي في سلعة أو خدمة حالية.-
    عدم الرغبة في تغيير الوضع الحالي بسبب التكاليف التي يفرضها مثل هذا التغيير.-
    - ثبوت الهيكل البيروقراطي لمدة طويلة وترسخ الثقافة البيروقراطية وما يصاحب ذلك من رغبة أصحاب السلطة في المحافظة عليها وعلى طاعة وولاء المرؤوسين لهم أو رغبة أصحاب الامتيازات في المحافظة على امتيازاتهم .

    وقد أضافت الدكتورة رندة الزهري (الزهري،2002،ص 249) بعض المعوقات الموجودة في عالمنا العربي وهي
    - الخوف من الفشل.
    - تجنب المخاطر.
    الاعتياد على الأمور.-
    عدم توافر الحرية.-
    مقاومة التغيير.-
    جمود القوانين.-
    انخفاض الدعم الجماعي.-
    فقدان التحفيز.-
    التوبيخ العلني.-
    العقاب في حال الفشل.-

    سابعا: أساليب التفكير الإبداعي الجماعي
    إن هناك العديد من الأساليب التي يمكن للمنظمات اختيار أحدها بما يتلاءم مع طبيعة المشكلة المراد حلها ومن هذه الأساليب (الزهري،2002،ص 250-251)

    :( Brainstorming) 1-العصف الذهني
    والذي ابتكره (أوسبورن) ومن الشروط الأساسية اللازم توافرها لنجاح هذا الأسلوب
    تجنب نقد أي فكرة.-
    تشجيع استعراض أكبر قدر من الأفكار.-
    العمل على تنمية الأفكار لأن كل فكرة تولد فكرة أخرى.-
    ويتطلب هذا الأسلوب أن تجتمع مجموعة ما من الأفراد ويطلب رئيس الجلسة تقديم أكبر عدد ممكن من الأفكار الغريبة و اللاواقعية مع تجنب النقد ومن ثم تدون الأفكار فكرة فكرة ليختار الأنسب منها.
    : (Nominal Group) 2- أسلوب المجموعات الشكلية أو الصورية
    وقد أوجده (دلييك و فان دوفان) ، وفي هذا الأسلوب يتم الابتعاد عن تناول العلاقات بين أفراد المجموعة وإن الهدف الأساسي منه هو التخفيف من حدة سيطرة أفكار أحد أفراد المجموعة على أفكار الأخرين ، ومن أهم الخطوات المتبعة :
    أن يسجل كل فرد على حدة أفكاره على قصاصة من الورق حول المشكلة المراد معالجتها.-
    ثم يتم عرض أفكاره التي يدونها رئيس الجلسة و لا تناقش حتى ينتهي أفراد المجموعة كافة من سرد أفكارهم.-
    ثم يفتح النقاش ويمنع النقد.-
    بعدها يقوم كل فرد سرا بتقييم الأفكار المعروضة ومن ثم يستعرض رئيس الجلسة الأفكار التي استحوذت على الاهتمام الأكبر ليعاد التصويت مرة ثانية للوصول إلى قرار نهائي.
    : (Delphi)3- أسلوب دلفي
    وقد أوجده (دالكي) وفيه لا يتطلب أن يكون الأعضاء من مكان واحد ،وهو عبارة عن سلسلة من الأسئلة ترسل إلى عدد من الخبراء ليبدوا آراءهم في مشكلة ما (كل على حدة) ،ثم تعاد الإجابات لتصنف وترتب حسب توافق الآراء والأفكار وتعاد مرة أخرى إلى المشاركين وتكرر الخطوات السابقة حتى يتفق الجميع على الحلول المطروحة.
    وهناك أساليب أخرى تشجع على الإبداع والتفكير الجماعي منها:

    (Quality Circles):حلقات الجودة
    بحيث يتم اجتماع مجموعة من العمال المتطوعين ليعالجوا مشكلة ما ويوصوا باتخاذ الإجراءات المناسبة لحلها
    :( Total Quality Management) إدارة الجودة الكلية
    هي عبارة عن فلسفة إدارية تهتم بتحسين المنتج باستمرار من خلال فحص الإجراءات التنظيمية ليكون الهدف الأساسي إرضاء المستهلك وليصبح جميع الأفراد العاملين في المنظمة الواحدة مسؤولين عن تحقيقه.

    ثامنا: الممارسات الإدارية التي تؤثر في الإبداع

    ومن هذه الممارسات (قاسم،2000،ص ص201-202):

    التحدي :عن طريق تعيين الشخص المناسب في الوظيفة المناسبة والتي تتصل بخبراته ومهاراته ، وذلك يؤدي إلى توقد شعلة الإبداع لديه ،كما أن التسكين في المكان غير المناسب يؤدي إلى الإحباط والشعور بالتهديد.
    الحرية : وتتمثل في إعطاء الموظف الفرصة لكي يقرر بنفسه كيف ينفذ المهمة المسندة إليه ، فذلك ينمي الحافز الذاتي وحاسة الملكية لديه ،وفي الواقع نجد بعض المديرين يغيرون الأهداف باستمرار أو أنهم يفشلون في تحديد الأهداف وآخرين يمنحون الحرية بالإسم فقط ويدعون أن الموظفين ليس لديهم المقدرة على التوصل لحلول إبداعية.

    الموارد : أهم موردين يؤثران على الإبداع هما: الوقت والمال ، وتوزيعهما يجب أن يكون بعناية فائقة لإطلاق شرارة الإبداع عند الجميع ،وعلى العكس فإن توزيعهما بشكل غير عادل يؤدي إلي تثبيط الهمم ،كما أن مساحة المكان الذي يعمل فيه الموظف كلما كانت واسعة كلما حركت الخيال المبدع أكثر.
    ملامح فرق العمل : كلما كان فريق العمل متآلفا ومتكاملا كلما أدى ذلك إلى مزيد من صقل مهارات التفكير الإبداعي وتبادل الخبرات ويكون ذلك من خلال :
    الرغبة الأكيدة للعضو في تحقيق أهداف الفريق.-
    مبادرة كل عضو إلى مساعدة الآخرين وخاصة في الظروف الصعبة. -
    ضرورة تعرف كل عضو على المعلومات المتخصصة التي يحضرها الأعضاء الآخرون للنقاش . -
    تشجيع المشرفين :حيث أن معظم المديرين دائما مشغولون ،وتحت ضغط النتائج يفوتهم تشجيع المجهودات المبدعة الناجحة وغير الناجحة ،فلابد من تحفيز الدافع الذاتي حتى يتبنى الموظف المهمة ويحرص عليها ويبدع فيها والمؤسسات الناجحة نادرا ما تربط بين الإبداع وبين مكافآت مالية محددة والمفترض أن يقابل المدير أو المشرف الأفكار الإبداعية بعقل متفتح وليس بالنقد أو بتأخير الرد أو بإظهار رد فعل يحطم الإبداع.
    دعم المنظمة :إن تشجيع المشرفين يبرز الإبداع ، ولكن الإبداع حقيقة يدعم حينما يهتم به قادة المنظمة الذين عليهم أن يضعوا نظاما أو قيما مؤكدة لتقدير المجهودات الإبداعية واعتبار أن العمل المبدع هو قمة الأولويات ،كما أن المشاركة في المعلومات وفي اتخاذ القرارات والتعاون من القيم التي ترعى الإبداع .

    تاسعا: مبادئ الإبداع
    لقد وضع الكثير من مدراء الشركات والمنظمات العالمية مجموعة من الآراء الرائدة في مجال الابتكار والإبداع، وحتى تكون المنظمات نامية، وأساليبها مبدعة وخلاّقة، ينبغي مراعاة بعض المبادئ الأساسية فيها سواء كانوا مدراء أو أصحاب قرار، وهذه المبادئ عبارة عن النقاط :( (الصفار،2001 التالية
    -إفساح المجال لأيّة فكرة أن تولد وتنمو وتكبر ما دامت في الاتجاه الصحيح ،وما دام لم يتم القطع بعد بخطئها أو فشلها ،فكثير من المحتملات تبدّلت إلى حقائق وتحوّلت احتمالات النجاح فيها إلى موفقيّة ،فالابتكار قائم على الإبداع لا تقليد الآخرين ،لذلك يجب أن يعطى الأفراد حرية كبيرة ليبدعوا، ولكن يجب أن تتركز هذه الحرّية في المجالات الرئيسيّة للعمل وتصبّ في الأهداف الأهم.
    -إن الأفراد مصدر قوة المنظمة ،والاعتناء بتنميتهم ورعايتهم يجعلها الأكبر والأفضل والأكثر ابتكاراً وربحاً ،ولتكن المكافأة على أساس الجدارة واللياقة.
    -احترام الأفراد وتشجّيعهم وتنمّيتهم لإتاحة الفرص لهم للمشاركة في القرار وتحقيق النجاحات للمنظمة ،وذلك كفيل بأن يبذلوا قصارى جهدهم لفعل الأشياء على الوجه الأكمل.
    التخلّي عن الروتين واللامركزيّة في التعامل ينمي القدرة الإبداعية، وهي تساوي ثبات القدم في سبيل التقدم والنجاح.-
    - تحويل العمل إلى شيء ممتع لا وظيفة فحسب ، ويكون كذلك إذا حوّلنا النشاط إلى مسؤولية ،والمسؤولية إلى طموح وهم
    - التجديد المستمر للنفس والفكر والطموحات ،وهذا لا يتحقّق إلاّ إذا شعر الفرد بأنّه يتكامل في عمله ،فالعمل ليس وظيفة للفرد فقط بل يستطيع من خلاله أن يبني نفسه وشخصيّته أيضاً ،وإن هذا الشعور الحقيقي يدفعه لتفجير الطاقة الإبداعيّة الكامنة بداخله وتوظيفها في خدمة الأهداف ،فكل فرد هو مبدع بالقوة في ذاته وعلى المدير أن يكتشف مفاتيح التحفيز والتحريك لكي يصنع أفراد مبدعين بالفعل ومن منظمته كتلة خلاّقة.

    -التطلّع إلى الأعلى دائماً من شأنه أن يحرّك حوافز الأفراد إلى العمل وبذل المزيد لأن شعور الرضا بالموجود يعود معكوساً على الجميع ويرجع بالمؤسسة إلى الوقوف على ما أنجز وهو بذاته تراجع وخسارة وبمرور الزمن فشل.

    - ليس الإبداع أن نكون نسخة ثانية أو مكررة في البلد ، بل الإبداع أن تكون النسخة الرائدة والفريدة ،لذلك ينبغي ملاحظة تجارب الآخرين وتقويمها أيضاً وأخذ الجيّد وترك الرديء لتكون أعمالنا مجموعة من الإيجابيّات ،فالمنظمات وفق الإستراتيجية الابتكارية إمّا أن تكون قائدة أو تابعة أو نسخة مكررة، والقيادة مهمة صعبة وعسيرة ينبغي بذل المستحيل من أجل الوصول إليها، وإلاّ سنكون من التابعين أو المكررين وليس هذا بالشيء الكثير.

    -لا ينبغي ترك الفكرة الجيدة التي تفتقد إلى آليات التنفيذ ،بل نضعها في البال ،وبين آونة وأخرى نعرضها للمناقشة، فكثير من الأفكار الجديدة تتولد مع مرور الزمن، والمناقشة المتكررة ربّما تعطينا مقدرة على تنفيذها، فربّما لم تصل المناقشة الأولى والثانية إلى تمام نضجها فتكتمل في المحاولات الأخرى.

    يجب إعطاء التعلّم عن طريق العمل أهميّة بالغة لأنها الطريق الأفضل لتطوير الكفاءات وتوسيع النشاطات ودمج الأفراد بالمهام والوظائف.-

    - إنّ الميل والنزعة الطبيعية في الأفراد وخصوصاً أصحاب القرار، هو الجنوح إلى البقاء على ما كان، لأنّ العديد منهم يرتاح لأكثر العادات والأعمال الروتينية التي جرت عليها الأعمال وصارت مألوفة لأن التغيير بحاجة إلى همّة عالية ونَفَس جديد خصوصاً وأنّ الجديد مخيف لأنّه مجهول المصير ،والابتكار بطبيعته حذِر وفيه الكثير من التحدّي والشجاعة لذلك فمن المهم جداً أن يعتقد الأفراد أن أعمالهم الإبداعيّة ستعود بمنافع أكثر لهم وللمنظمة ،كما أنّها ستجعلهم في محطّ الرعاية الأكثر والاحترام الأكبر.

    المراجع :
    أولا : المراجع العربية
    الزهري ، رندة (2002) ، “الابداع الاداري في ظل البيروقراطية” ، عالم الفكر ، المجلد 30 ، العدد 3 -
    الصرايرة ، اكثم (2003) ، “العلاقة بين الثقافة التنظيمية والابداع الاداري في شركتي البوتاس والفوسفات” ، مؤته ، المجلد 18 ، العدد 4 -
    الصرن ، رعد (2001) ، ادارة الابداع والابتكار ، الطبعة الاولى ، دار الرضا ، دمشق -
    - الفياض ، محمود (1995) ، “اثر النمط القيادي على الابداع الاداري للشركات الصناعية المساهمة العامة الاردنية” ، رسالة ماجستير في الجامعة الاردنية.
    - الصفار ، فاضل (2001) ، النبأ ، العدد 56 (تم الحصول عليه من الانترنت)

    ثانيا : المراجع الاجنبية
    امابايل ، تيريزا (2000) ، “عرض لمقال علمي : كيف تقتل الابداع؟” ، قاسم عباس قاسم ، الاداري ، العدد 82 -
    سميث وشالي (2004) ، “الجانب الاجتماعي للابداع” ، مازن رشيد ، الادارة العامة ، المجلد 44 ، العدد 1 -

    بواسطة : منيرة العزاز

    PDF Converter    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • ما هي الإدارة الكترونية؟

    ما هي الإدارة الكترونية؟

    ;ojp;

    1-إدارة بلا ورق فهي تشمل مجموعة من الأساسيات حيث يوجد الورق ولكن لا نستخدمه بكثافة ويحل بديلا عنه الأرشيف الإلكتروني ، والبريد الإلكتروني ، والأدلة والمفكرات الإلكترونية والرسائل الصوتية ونظم تطبيقات المتابعة الآلية
    2- إدارة بلا مكان ، وتعتمد بالأساس علي التليفون المحمول.
    3- إدارة بلا زمان فالعالم أصبح يعمل في الزمن الحقيقي 24 ساعة في اليوم والآن تسمي إدارة (7 x 24)
    4- إدارة بلا تنظيمات جامدة ، فبيتر در اكر تحدث عن المؤسسات الذكية التي تعتمد علي عمال المعرفة ، فالشمال أصبح يتجه إلى صناعات المعرفة ويقذف بصناعة اللا معرفة للجنوب .

    توجهات الإدارة الإلكترونية :

    1- إدارة الملفات بدلاً من حفظها
    2- استعراض المحتويات بدلاً من القراءة
    3- مراجعة محتوي الوثيقة بدلاً من كتابتها
    4- البريد الإليكتروني بدلاً من الصادر والوارد
    5- الإجراءات التنفيذية بدلاً من محاضر الاجتماعات
    6- الإنجازات بدلاً من المتابعة
    7- اكتشاف المشاكل بدلاً من المتابعة
    8- التجهيز الناجح للاجتماعات
    أولاً : الإدارة الإلكترونية ماذا تعني وماهية عناصرها ؟

    تشير الإدارة الإلكترونية لعدد من الحقائق :
    -تهيئة فرص ميسرة لتقديم الخدمات لطلابها من خلال الحاسب الآلي .
    - تخفيف حدة المشكلات الناجمة عن تعامل طالب الخدمة مع موظف محدود الخبرة أو غير معتدل المزاج .
    - الإدارة الإلكترونية هي وسيلة لرفع أداء وكفاءة الحكومة وليست بديلاً أو إنهاء لدورها

    أما عناصر الإدارة الإلكترونية فتتمثل في التالي :

    - إدارة بلا أوراق :
    حيث تتكون من الأرشيف الإلكتروني والبريد الإلكتروني والأدلة والمفكرات الإلكترونية والرسائل الصوتية ونظم تطبيقات المتابعة الآلية.

    - إدارة بلا مكان :
    وتتمثل في التليفون المحمول والتليفون الدولي الجديد (التليديسك ) والمؤتمرات الإلكترونية والعمل عن بعد من خلال المؤسسات التخيلية.

    - إدارة بلا زمان :
    ستمر 24 ساعة متواصلة ففكرة الليل والنهار والصيف والشتاء هي أفكار لم يعد لها مكان في العالم الجديد فنحن ننام وشعوب أخرى تصحو لذلك لابد من العمل المتواصل لمدة 24 ساعة حتى نتمكن من الاتصال بهم وقضاء مصالحنا .

    - إدارة بلا تنظيمات جامدة :
    فهي تعمل من خلال المؤسسات الشبكية والمؤسسات الذكية التي تعتمد على صناعة المعرفة.

     

    وهناك العديد من الأنظمة الإلكترونية اللازمة للإدارة الإلكترونية كما يلي :
    1- أنظمة المتابعة الفورية وأنظمة الشراء الإلكتروني
    2- أنظمة الخدمة المتكاملة
    3- النظم غير التقليدية الأخرى وتشمل

    النظم غير التقليدية ومنها :
    نظم التعامل مع البيانات كبيرة الحجم
    النظم الخبيرة والذكية
    نظم تطوير العملية الإنتاجية وتشمل
    نظم التصميم والإنتاج
    نظم تتبع العملية الإنتاجية
    نظم الجودة الشاملة
    نظم تطويع المنتجات
    نظم أكفاء شبكة الموردين
    نظم تطوير عمليات التسويق والتوزيع وتشمل
    نقاط البيع الإلكتروني
    نقطة التجارة الإلكترونية
    نظم إدارة علاقة العملاء
    نظم تطوير العلاقة مع مؤسسات التمويل ومنها
    البنوك الدولية
    البورصات العالمية
    بورصات السلع
    مواصفات المدير الإلكتروني
    الإبتكاريه ، ( القدرة علي الابتكار(
    المعلوماتية ، أن تكون لدية المعلومة حاضرة
    التعددية ، الحيوية ، يجب أن يتصف بالحيوية دائماً.
    4- نظام الذاكرة المؤسسية: حيث يعتبر نظام الذاكرة المؤسسية من البرامج الرائدة في مجال إدارة موارد المؤسسة ويقوم النظام بربط العاملين الموجودين بالمؤسسة ببغضهم البعض ، بغض النظر عن موقفهم الجغرافي بما يمكنهم من الإطلاع علي أنشطة الإدارات الأخرى من خلال هذا النظام ويعتمد نظام الذاكرة المؤسسية علي بنية الانترنت حيث لا يحتاج المستخدم إلى عمل تحميل أي برامج مساعدة .

    مميزات نظام الذاكرة المؤسسية وهي :
    - إدارة موارد المؤسسة إلكترونياً
    - إدارة الأعمال عن بعد
    - حفظ كافة الوثائق والأعمال بشكل إلكتروني
    - وسيلة سريعة لنشر المعلومات والتعليمات علي كافة المستويات الإدارية علي اختلاف مكانها في أقل وقت ممكن وبأقل التكاليف.
    - التحول إلى المجتمع اللا ورقي
    - حماية وسرية تداول البيانات والمعلومات
    ويشمل نظام الذاكرة المؤسسية
    علي خطط العمل ، وتقييم الأداء ، ونظام إدارة التكليفات ، الحضور ، والانصراف ، والموارد المالية ، والاجتماعات، وأجندة أحداث العالم بالكامل ، التعلم الذاتي ، البحوث ، الصادر والوارد ، كما يشمل النظام علي دليل الاتصال الداخلي الذي يسمح لأي فرد بالمؤسسة بالاتصال بغيره في جو من الحب والتآلف .

     

    المصدر :مركز المدينة المنورة للعلوم الهندسية

    بواسطه : فوزيه التميمي

    PDF24 Creator    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • مفهوم إدارة الجودة الشاملة

    مفهوم إدارة الجودة الشاملة

    مستويات لجودة

    إن مفهوم إدارة الجودة الشاملة يعتبر من المفاهيم الإدارية الحديثة التي تهدف إلى تحسين وتطوير الأداء بصفة مستمرة وذلك من خلال الاستجابة لمتطلبات العميل .
    ودعنا أيها القارئ نبدأ بتعريف وفهم معنى ( الجودة ) ومقصودها قبل الخوض في مفهوم إدارة الجودة الشاملة .
    أولاً : تعاريف الجودة :
    يفهم كثيراً من الناس الجودة بأنها تعي ( النوعية الجيدة ) أو ( الخامة الأصلية ) ويقصد بها الكيف عكس الكم الذي يعني بالعدد .

    وإليك أيها القارئ جملة من التعاريف للجودة كما يراها رواد هذا المفهوم :

    • الرضا التام للعميل ) أرماند فيخبوم 1956 .
    • المطابقة مع المتطلبات ) كروسبي 1979 .
    • دقة الاستخدام حسب ما يراه المستفيد ) جوزيف جوران 1989 .
    • درجة متوقعه من التناسق والاعتماد تناسب السوق بتكلفة منخفضة ) ديمنع 1986 .

    ونستنتج من هذه التعاريف بأن ( الجودة ) تتعلق بمنظور العميل وتوقعاته وذلك بمقارنة الأداء الفعلي للمنتج أو الخدمة مع التوقعات المرجوة من هذا المنتج أو الخدمة وبالتالي يمكن الحكم من خلال منظور العميل بجودة أو رداءة ذلك المنتج أو الخدمة .
    فإذا كان المنتج أو الخدمة تحقق توقعات العميل فإنه قد أمكن تحقيق مضمون الجودة .
    وحيث أننا قد وصلنا لهذا الاستنتاج فإنه يمكن الجمع بين هذه التعاريف ووضع تعريف شامل للجودة على أنها ( تلبية حاجيات وتوقعات العميل المعقولة )
    وتجدر الإشارة إلى أنه من الصعوبة بمكان تقديم تعريف دقيق للجودة حيث أن كل شخص له مفهومه الخاص للجودة .
    أما عن رأي الشخصي فإني أري الجودة بأنها هي ( الريادة والامتياز في عمل الأشياء)
    فالريادة : تعني السبق في الاستجابة لمتطلبات العميل .
    والامتياز : يعني الإتقان ( الضبط والدقة والكمال ) في العمل .

    ثانياً : تعاريف ( إدارة الجودة الشاملة)

    يختلف الباحثون في تعريفها ولا غرابة في ذلك فقد سئل رائد الجودة الدكتور( ديمنع ) عنها فأجاب بأنه لا يعرف وذلك دليلاً على شمول معناها ولذا فكل واحد منا له رأيه في فهمها وبحصاد نتائجها
    وهنا عزيزي القاري أجمل لك مجموعة من التعاريف التي تساعد في إدراك هذا المفهوم وبالتالي تطبيقه لتحقيق الفائدة المرجوة منه لتحسين نوعية الخدمات والإنتاج ورفع مستوى الأداء وتقليل التكاليف وبالتالي كسب رضاء العميل .
    تعريف 1 : ( هي أداء العمل بشكل صحيح من المرة الأولى ، مع الاعتماد على تقييم المستفيد المعرفة مدي تحسن الأداء)
    معهد الجودة الفيدرالي
    تعريف 2 : ( هي شكل تعاوني لأداء الأعمال يعتمد على القدرات المشتركة لكل من الإدارة والعاملين ، بهدف التحسين المستمر في الجودة والانتاجية وذلك من خلال فرق العمل)
    جوزيف حابلونسك
    تعريف 3 : ( عمل الأشياء الصحيحة بالطريقة الصحيحة من المحاولة الأولى )
    تعريف 4 : قام ستيفن كوهن ورونالد براند ( 1993) بتعريفها على النحو التالي :
    الإدارة : تعني التطوير والمحافظة على إمكانية المنظمة من أجل تحسين الجودة بشكل مستمر .
    الجودة : تعني الوفاء بمتطلبات المستفيد .
    الشاملة : تتضمن تطبيق مبدأ البحث عن الجودة في أي مظهر من مظاهر العمل بدأ من التعرف على احتياجات المستفيد وانتهاء بتقييم ما إذا كان المستفيد راضياً عن الخدمات أو المنتجات المقدمة له .
    تعريف 5 : ( التطوير المستمر للجودة والإنتاجية والكفاءة )
    تعريف 6 : ( تطوير وتحسين المهام لإنجاز عملية ما ، ابتداء من المورد (الممول ) إلى المستهلك ( العميل ) بحيث يمكن إلغاء المهام الغير ضرورية أو المكررة التي لا تضيف أي فائدة للعميل) .
    تعريف 7 : ( التركيز القوي والثابت على احتياجات العميل ورضائه وذلك بالتطوير المستمر لنتائج العمليات النهائية لتقابل متطلبات العميل)
    وجميع هذه التعاريف وإن كانت تختلف في ألفاظها ومعانيها تحمل مفهوماً واحداً وهو كسب رضاء العملاء .

    وكذلك فإن هذه التعاريف تشترك بالتأكيد على ما يلي :
    1 – التحسين المستمر في التطوير لجني النتائج طويلة المدى .
    2- العمل الجماعي مع عدة أفراد بخبرات مختلفة .
    3- المراجعة والاستجابة لمتطلبات العملاء .
    وأخيراً أيها القارىء أضع بين يديك هذا التعريف الشامل لمفهوم ( إدارة الجودة الشاملة ) كما أراه من وجهة نظري :
    (هي التطوير المستمر للعمليات الإدارية وذلك بمراجعتها وتحليلها والبحث عن الوسائل والطرق لرفع مستوى الأداء وتقليل الوقت لإنجازها بالاستغناء عن جميع المهام والوظائف عديمة الفائدة والغير ضرورية للعميل أو للعملية وذلك لتخفيض التكلفة ورفع مستوى الجودة مستندين في جميع مراحل التطوير على متطلبات واحتياجات العميل )

    ثالثاً : أهداف الجودة الشاملة وفوائدها :

    إن الهدف الأساسي من تطبيق برنامج إدارة الجودة الشاملة في الشركات هو :
    (تطوير الجودة للمنتجات والخدمات مع إحراز تخفيض في التكاليف والإقلال من الوقت والجهد الضائع لتحسين الخدمة المقدمة للعملاء وكسب رضاءهم)
    هذا الهدف الرئيسي للجودة يشمل ثلاث فوائد رئيسية مهمة وهي :
    1 – خفض التكاليف : إن الجودة تتطلب عمل الأشياء الصحيحة بالطريقة الصحيحة من أول مرة وهذا يعني تقليل الأشياء التالفة أو إعادة إنجازها وبالتالي تقليل التكاليف .
    2- تقليل الوقت اللازم لإنجاز المهمات للعميل : فالإجراءات التي وضعت من قبل المؤسسة لإنجاز الخدمات للعميل قد ركزت على تحقيق الأهداف ومراقبتها وبالتالي جاءت هذه الإجراءات طويلة وجامدة في كثير من الأحيان مما أثر تأثيراً سلبياً على العميل .
    3- تحقيق الجودة : وذلك بتطوير المنتجات والخدمات حسب رغبة العملاء ، إن عدم الإهتمام بالجودة يؤدي لزيادة الوقت لأداء وإنجاز المهام وزيادة أعمال المراقبة وبالتالي زيادة شكوى المستفيدين من هذه الخدمات .

    وإليك أيها القارىء جملة من أهداف وفوائد تطبيق برنامج إدارة الجودة الشاملة :
    1 – خلق بيئة تدعم وتحافظ على التطوير المستمر .
    2 – إشراك جميع العاملين في التطوير .
    3 – متابعة وتطوير أدوات قياس أداء العمليات .
    4 –تقليل المهام والنشاطات اللازمة لتحويل المدخلات ( المواد الأولية ) إلى منتجات أو خدمات ذات قيمة للعملاء .
    5 –إيجاد ثقافة تركز بقوة على العملاء .
    6 –تحسين نوعية المخرجات .
    7 – زيادة الكفاءة بزيادة التعاون بين الإدارات وتشجيع العمل الجماعي .
    8 – تحسين الربحية والإنتاجية .
    9 –تعليم الإدارة والعاملين كيفية تحديد وترتيب وتحليل المشاكل وتجزئتها إلى أصغر حتى يمكن السيطرة عليها.
    10 –تعلم إتخاذ القرارات إستناداً على الحقائق لا المشاعر .
    11 –تدريب الموظفين على أسلوب تطوير العمليات .
    12 – تقليل المهام عديمة الفائدة زمن العمل المتكرر .
    13 –زيادة القدرة على جذب العملاء والإقلال من شكاويهم .
    14 –تحسين الثقة وأداء العمل للعاملين .
    15 –زيادة نسبة تحقيق الأهداف الرئيسية للشركة .

    رابعا : المتطلبات الرئيسية للتطبيق:

    إن تطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة في المؤسسة يستلزم بعض المتطلبات التي تسبق البدء بتطبيق هذا البرنامج في المؤسسة حتى يمكن إعداد العاملين على قبول الفكرة ومن ثم السعي نحو تحقيقها بفعالية وحصر نتائجها المرغوبة . وإليك بعضاً من هذه المتطلبات الرئيسية المطلوبة للتطبيق .

    أولا : إعادة تشكيل ثقافة المؤسسة :إن إدخال أي مبدأ جديد في المؤسسة يتطلب إعادة تشكيل لثقافة تلك المؤسسة حيث أن قبول أو رفض أي مبدأ يعتمد على ثقافة ومعتقدات الموظفين في المؤسسة . إن ( ثقافة الجودة ) تختلف إختلافاً جذرياً عن ( الثقافة الإدارية التقليدية ) وبالتالي يلزم إيجاد هذه الثقافة الملائمة لتطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة ( راجع ما ذكرناه عن المقارنة بين الإدارة التقليدية وإدارة الجودة الشاملة في الفصل الأول – سادساً ) وذلك بتغيير الأساليب الإدارية .
    وعلى العموم يجب تهيئة البيئة الملائمة لتطبيق هذا المفهوم الجديد بما فيه من ثقافات جديدة .

    ثانياً : الترويج وتسويق البرنامج:إن نشر مفاهيم ومبادئ إدارة الجودة الشاملة لجميع العاملين في المؤسسة أمر ضروري قبل اتخاذ قرار التطبيق . إن تسويق البرنامج يساعد كثيراً في القليل من المعارضة للتغيير والتعرف على المخاطر المتوقعة يسبب التطبيق حتى يمكن مراجعتها .
    ويتم الترويج للبرنامج عن طريق تنظيم المحاضرات أو المؤتمرات أو الدورات التدريبية للتعريف بمفهوم الجودة وفوائدها على المؤسسة .
    ثالثاً : التعليم والتدريب :حتى يتم تطبيق مفهوم إدارة الجودة الشاملة بالشكل الصحيح فإنه يجب تدريب وتعليم المشاركين بأساليب وأدوات هذا المفهوم الجديد حتى يمكن أن يقوم على أساس سليم وصلب وبالتالي يؤدي إلى النتائج المرغوبة من تطبيقه . حيث أن تطبيق هذا البرنامج بدون وعي أو فهم لمبادئه ومتطلباته قد يؤدي إلى الفشل الذريع . فالوعي الكامل يمكن تحقيقه عن طريق برامج التدريب الفعالة.
    إن الهدف من التدريب هو نشر الوعي وتمكين المشاركين من التعرف على أساليب التطوير . وهذا التدريب يجب أن يكون موجهاً لجميع فئات ومستويات الإدارة ( الهيئة التنفيذية ، المدراء ، المشرفين ، العاملين ) ويجب أن تلبى متطلبات كل فئة حسب التحديات التي يواجهونها . فالتدريب الخاص بالهيئة التنفيذية يجب أن يشمل إستراتيجية التطبيق بينما التدريب الفرق العمل يجب أن يشمل الطرق والأساليب الفنية لتطوير العمليات .
    وعلى العموم فإن التدريب يجب أن يتناول أهمية الجودة وأدواتها وأساليبها والمهارات اللازمة وأساليب حل المشكلات ووضع القرارات ومبادئ القيادة الفعالة والأدوات الإحصائية وطرق قياس الأداء .
    رابعاً : الاستعانة بالاستشاريين :الهدف من الاستعانة بالخبرات الخارجية من مستشارين ومؤسسات متخصصة عند تطبيق البرنامج هو تدعيم خبرة المؤسسة ومساعدتها في حل المشاكل التي ستنشأ وخاصة في المراحل الأولى .

    خامساً : تشكيل فرق العمل :يتم تأليف فرق العمل بحيث تضم كل واحدة منها ما بين خمسة إلى ثمانية أعضاء من الأقسام المعنية مباشرة أو ممن يؤدون فعلاً العمل المراد تطويره والذي سيتأثر بنتائج المشروع .
    وحيث أن هذا الفرق ستقوم بالتحسين فيجب أن يكونوا من الأشخاص الموثوق بهم ، ولديهم الاستعداد للعمل والتطوير وكذا يجب أن يعطوا الصلاحية المراجعة وتقييم المهام التي تتضمنها العملية وتقديم المقترحات لتحسينها .
    سادساً : التشجيع والحفز :إن تقدير الأفراد نظير قيامهم بعمل عظيم سيؤدي حتماً إلى تشجيعهم ، وزرع الثقة ، وتدعيم هذا الأداء المرغوب . وهذا التشجيع والتحفيز له دور كبير في تطوير برنامج إدارة الجودة الشاملة في المؤسسة واستمرار يته . وحيث أن استمرارية البرنامج في المؤسسة يعتمد اعتماداً كلياً على حماس المشاركين في التحسين ، لذا ينبغي تعزيز هذا الحماس من خلال الحوافز المناسبة وهذا يتفاوت من المكافأة المالية إلى التشجيع المعنوي .
    والخلاصة أن على المؤسسة تبني برنامج حوافز فعال ومرن يخلق جو من الثقة والتشجيع والشعور بالانتماء للمؤسسة وبأهمية الدور الموكل إليهم في تطبيق البرنامج .
    سابعاً : الإشراف والمتابعة :من ضروريات تطبيق برنامج الجودة هو الإشراف على فرق العمل بتعديل أي مسار خاطئ ومتابعة إنجازاتهم وتقويمها إذا تطلب الأمر . وكذلك فإن من مستلزمات الجنة الإشراف والمتابعة هو التنسيق بين مختلف الأفراد والإدارات في المؤسسة وتذليل الصعوبات التي تعترض فرق العمل مع الأخذ في الاعتبار المصلحة العامة .

    ثامناً : إستراتيجية التطبيق :إن إستراتيجية تطوير وإدخال برنامج إدارة الجودة الشاملة إلى حيز التطبيق يمر بعدة خطوات أو مراحل بدء من الإعداد لهذا البرنامج حتى تحقيق النتائج وتقييمها .
    1 – الإعداد : هي مرحلة تبادل المعرفة ونشر الخبرات وتحديد مدى الحاجة للتحسن بإجراء مراجعة شاملة لنتائج تطبيق هذا المفهوم في المؤسسات الأخرى . ويتم في هذه المرحلة وضع الأهداف المرغوبة .
    2 – التخطيط : ويتم فيها وضع خطة وكيفية التطبيق وتحديد الموارد اللازمة لخطة التطبيق .
    3 – التقييم : وذلك باستخدام الطرق الإحصائية للتطوير المستمر وقياس مستوى الأداء وتحسينها .

    خامسا : مراحل مشاريع التحسين :

    تمر مشاريع التحسين للعمليات بعدة مراحل بدءً من اختيار العملية وحتى تنفيذ مقترحات التطوير ، وفي كل مرحلة يتم استخدام أدوات وأساليب إدارة الجودة الشاملة لإنجاز الهدف المطلوب . وسنتناول في هذا الفصل هذه المراحل وفي الفصل السادس سيتم عرض بعضاً من أدوات الجودة التي تستخدم في كل مرحلة .
    المرحلة الأولى : اختيار المشروع / العملية
    هنا يتم تحديد مجال الدراسة حيث يتم التركيز على عملية رئيسية واحدة منن أعمال الإدارة أو القسم في المؤسسة والمعيار في اختيار المشروع يتم بناء على الأسس الآتية :
    1 – أن تكون العملية الأهم بالنسبة للقسم وأكثر المهام تكراراً وتستهلك معظم الوقت داخل القسم
    2 – أن تكون العملية تستهلك أغلب موارد القسم من حيث العمالة ، المواد ، السيارات ، العدد ، أجهزة الحاسب الآلي .. إلخ .
    3 – أن تكون الأهم للعملاء .
    إن سوء اختيار المشروع أو العملية سيؤدي حتماً إلى إضاعة الفرص لتطوير العمليات الحساسة للعميل أو للمؤسسة وكذلك فإنه يعتبر عاملاً من عوامل فشل برنامج الجودة في المؤسسة. ومن الأدوات والتقنيات التي تستخدم لاختيار المشروع نذكر مايلي :
    1 – تعصيف الأفكار .
    2 – تحليل المنتجات والخدمات .
    3 – استبيان العملاء .

     

     

    المرحلة الثانية : تحليل العملية:
    وذلك بتحديد إجراءاتها ومهامها التفصيلية من البداية إلى النهاية لتقديم الخدمة أو المنتج ويتم تحليل جميع المهام من حيث أهميتها وفائدتها للعميل أو للعملية وحساب الوقت لكل مهمة في العملية . وأيضاً يجرى هنا تحديد الأسباب الداعية للقيام بهذه المهام وكيفية أدائها .
    إن هذه المرحلة تساعد كثيراً في كشف التحسينات الممكنة ومن الأدوات التي تستخدم في هذه المرحلة ما يلي :
    1- تخطيط العملية .
    2 – تحليل العملية .
    3 – تحليل السبب والنتيجة .

    المرحلة الثالثة : جميع المعلومات وتحليلها:
    ويتم هنا تحديد المعلومات المطلوب جمعها وكميتها والطريقة المناسبة لجمعها . وبعد ذلك يتم تحليلها واتخاذ القرار المناسب .
    وهذا يستلزم الاتصال بالعملاء والتعرف على متطلباتهم من خلال المسح الميداني أو توزيع الاستبيانات أو دعوتهم للاجتماع بهم ،
    والأدوات التي تستخدم في هذه المرحلة :
    1 اختيار العينة .
    2 الأدوات الإحصائية .
    3 الرسومات البيانية .
    4 استبيانات العملاء .

    المرحلة الرابعة : ابتكار التحسينات:
    بناءً على المعلومات المتوفرة والتي تم جنيها من المرحلتين السابقتين ، يتم هنا تقديم مقترحات وأفكار التحسين .
    ومن الأدوات المستخدمة في هذه المرحلة ما يلي :
    1 تعصيف الأفكار .
    2 استبيانات العملاء

    المرحلة الخامسة : تحليل الفرص :
    وهي المرحلة الحاسمة حيث يتم تحليل ايجابيات وسلبيات فرص التحسينات التي تم التقدم بها وذلك لمعرفة مدى إمكانية تطبيقها . إن التحليل الجيد للتحسينات ومعرفة مالها وما عليها يساعد كثيراً الإدارة العليا بالموافقة عليها أو رفضها .
    ومن التقنيات المستخدمة ما يلي :
    1 تقييم الأفكار .
    2 تحليل التكاليف والفوائد .
    3 تحليل مجالات القوى .
    4 مخطط الطوارئ .
    5 تعصيف الأفكار .
    وينتهي مشروع التحسين بتقديم الخطة لتطبيقها في المؤسسة ويتم مراجعتها من وقت لآخر .

    الجودة
    من كتاب المدخل الشامل للإدارة الجودة الشاملة
    حامد عبدالله السقاف

    بواسطه : فوزية التميمي

    Create PDF    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • فريدريك تايلور..رائد الإدارة العلمية

    فريدريك تايلور..رائد الإدارة العلمية
    .( 1856 – 1915)

    تنزيل (1)

    قبل حلول عام 1880 لم يكن هناك أساس علمي وأسلوب منهجي تسير عليه الإدارات بالمؤسسات، فقد اعتمدت تلك الإدارات بشكل أساسي على الخبرة والمهارة فقط..حتى ظهر فريدريك تايلور ذلك المهندس الشاب الذي جاء آنذاك ليغير تلك الأفكار بإرساء مبادئ الإدارة العلمية، إذ أكد على أن المديرين يجب أن يعملوا بناء على دراسة علمية متعمقة مرتبطة بمجال العمل، وألا يقوم العمل الإداري بناء على الحدث أو الخبرة أو المهارة فقط.
    يقول فريدريك تايلور في كتابه إدارة الورشة الصادر عام 1930 “إن فن الإدارة هو المعرفة الدقيقة لما تريد من الرجال عمله، ثم التأكد من أنهم يقومون بعمله بأحسن طريقة وأفضلها”.

    - تايلور..حياة مشرفة :
    ولد فريدريك وينسلو تايلور في فيلادلفيا بالولايات المتحدة الأمريكية في 20 مارس 1856 لأسرة تنتمي إلى الطبقة الليبرالية العليا، وكون والده محاميًا وفر لديه ثروة كافية من الأملاك العقارية لم تجعله مضطرًّا للاستمرار في وظيفة منتظمة، وكانت والدته مناصرة نشطة لحركة تحرير العبيد والحركة النسائية وقيل إنها قامت بتأسيس مكان لإخفاء ومساعدة العبيد الهاربين، وكان الوالدان أعضاء في جمعية الأصدقاء وكانا يؤمنان بسمو التفكير والحياة البسيطة، وقد تعلم تايلور في سن مبكرة التحكم في الذات وساعدته تربيته على مبادئ جمعية الأصدقاء في تجنب الصراعات مع نظرائه وتسوية نقاط الخلاف فيما بينهم.
    وكان تيلور مراهقًا ذا رغبة قوية في النجاح وكان دائمًا ما يعد ويقيس الأشياء لاستنباط الطريقة الفضلى لإنجاز شيء ما، وقد اخترع في سن الثانية عشرة جهازًا لنفسه لتجنب النوم على ظهره؛ أملاً في تجنب الأحلام المزعجة التي كان يمر بها. وفي إنجاز آخر لتايلور فاز ببطولة Lawn Tennis Association زوجي بالولايات المتحدة الأمريكية؛ حيث استخدم مضربًا على شكل ملعقة مسجلاً ببراءة اختراع وقد صممه بنفسه.
    وقد دخل في البداية أكاديمية فيليبس ثم تم قبوله في جامعة هارفارد، كما حصل على درجة جامعية في الهندسة في سن الخامسة والعشرين، ورغم أنه تفوق في الرياضيات وحصل على درجة جامعية متميزة اختار تايلور العمل في المجال الصناعي، وتأثر بنظام التصنيف الذي وضعه ميلفيل ديوي والذي سمي بنظام ديوي العشري، وفي 1878 صار تايلور عاملاً في مصنع الأعمال الهيدروليكية للماكينات في شركة ميدفال للحديد.
    وبعد فترة التمرين في المصنع بدأ في وظيفته الجديدة وتقدم بسرعة البرق؛ حيث أصبح مُصنع الماكينات ورئيس ومراقب العمال في الصيانة والمصمم الأول، وترقى في غضون ست سنوات إلى وظيفة مدير الأبحاث ثم مهندس أول، ويرجع الفضل له في طرح فكرة العمل بالقطعة في المصنع، وقد وضع هدفًا لاكتشاف أكثر الطرق كفاءة لأداء مهمة معينة، وكان ينظر عن كثب إلى كيفية إنجاز العمل وكان يقيس بعدها كمية العمل المُنتج، وساهم بدراسات حول أساليب العمل في 1881 مع أفكار كل من بي وليليان إم جيلبرث، وتولى منصب المدير العام في شركة Manufacturing Investment Company في عام 1890 ثم صار مهندسًا استشاريًّا في الإدارة.
    وكان تايلور مؤمنًا بأن السر وراء الإنتاجية هو اكتشاف التحدي الصحيح لكل شخص ثم تعويضه بصورة ملائمة عن الإنتاج الزائد، وفي ميدفال استخدم دراسات أساليب العمل لتحديد الحصص الإنتاجية اليومية، وتُقدم الحوافز إلى هؤلاء الأشخاص الذين يصلون إلى معدل الإنتاج اليومي، ويحصل الذين لا يصلون إلى هذا المعدل على تعويض مغاير متمثل في مبلغ أقل بكثير، واستطاع تايلور مضاعفة الإنتاجية باستخدام دراسة أساليب العمل والقيود والأدوات المنتظمة ورئاسة العمال الوظيفية والخطة الجديدة للأجور، وكان يدفع للشخص وليس للوظيفة.
    ولسوء الحظ لم يستطع تايلور فهم مقاومة العاملين في الشركة حين لاحظ انخفاض الإنتاجية وضياع الوقت والجهد والمواد دون تحقيق فائدة، فسرعان ما قام بإجراء التجارب الميدانية من أجل زيادة الكفاءة، وقد نشر تجاربه على شكل نظرية في كتابه المعروف “مبادئ الإدارة العلمية” عام 1911م، وقد ركز على الأساليب المخفضة للتكاليف حيث كان هدفه هو المحافظة في ذات الوقت على السرعة والدقة، وقال من وجهوا النقد إليه إنه كان قاسيًا للغاية؛ لأن خطته المبتكرة له تسببت في فقدان الأفراد لوظائفهم بالإشارة إلى قيامه باستبدال 120 عاملاً بـ 35 فقط في فترة عمله في شركة Simonds.

    أبو الإدارة العلمية
    قبل عام 1880 لم يكن هناك تقريبًا أي منهجية رامية إلى إيجاد سبل لإدارة العمال على الوجه الصحيح، فممارسة الإدارة كانت تستند أساسًا إلى الخبرة، والحدس، والحس السليم حتى جاء دبليو فريدريك تايلور وهو المهندس الشاب الذي حاول تغيير هذا النهج، فقد تبنى الرأي القائل بأنه ينبغي لمديري الإدارات المختلفة دراسة العمل بطريقه علمية، وفى سبيل تدعيم فكرته أرسى نموذجًا من شأنه أن يوجه العمل نحو الأسلوب العلمي من أجل تحسين كفاءة المهام، وكان فكر تايلور آنذاك هو ما يمثل الإدارة العلمية بمفهومها الحالي.
    فقد تحدث تايلور عن التحفيز، وكان من أوائل من ركزوا على هذا الموضوع حين ذكر أهمية الحوافز المادية وكان ذلك في عالم 1911، وقد افترض تايلور في منهجه أن الموظفين كسالى، ولا يمكن تحفيزهم إلا من خلال الرواتب والحوافز المالية فقط، ومن أجل الوصول لنظام عادل للرواتب والحوافز، فقد اقترح تايلور أن يتم تقسيم العمل إلى أجزاء صغيرة والبحث عن أفضل من يمكنه القيام بها، ثم إعادة دمج هذه الأجزاء ثانية بشكل فعال، وهذه العملية سميت ب “دراسة الحركة والوقت”.
    وتتلخص أهم مبادئ تايلور فيما يلي:
    1. إحلال الطرق العلمية بدلاً من الطرق البدائية التي تقوم على التقدير والتخمين.
    2. اختيار العاملين وتدريبهم بصورة علمية صحيحة.
    3. تعاون الإدارة مع العاملين لتنفيذ الأعمال المطلوبة بدلاً من النزاع.
    4. تقسيم عادل للعمل بين الإدارة والعمال؛ حيث تتولى الإدارة أعمال التخطيط وتنظيم العمل.
    5. فصل أعمال التخطيط عن أعمال التنفيذ حتى يتسنى لكل فرد أن يقوم بواجبه بكفاءة عالية.
    6. تحديد العناصر الهامة للمهمة والتركيز عليها.
    كذلك فقد كان تايلور مدافعًا قويًّا عن تطابق الصفات البدنية لأبعاد المهمة التي يتعين إنجازها، فقد رأى تايلور أن كل مهمة من مهام العمل تلائم أحد الأفراد أكثر من الآخرين، لذا فقد كانت السمات الجسدية للعامل والمتمثلة في القدرة الإنتاجية، ومتانة العضلات، ومقاومة الإجهاد هي أهم العوامل التي يتم على أساسها اختيار العاملين، ورأى تايلور أن هناك عنصرًا آخر يجب أن يضاف إلى هذه المعادلة ويتمثل ذلك في تغيير نظام الدفع السائد في هذه الأثناء من نظام الأجر بالساعة إلى نظام الأجر المرتبط بكمية الإنتاج.
    لماذا واجه تايلور النقد؟
    وقد أدى تطبيق أفكار تايلور في صناعة الصلب إلى زيادة كبيرة في الإنتاج خاصة مع علو الأجور التي كان يحصل عليها العاملون، ومع ذلك فقد واجه تايلور العديد من أساليب المقاومة بسبب زيادة المطالب المادية وكثرة حالات تسريح العمال، إضافه إلى حرمان العمال من فوائد زيادة الإنتاج.
    وفي الواقع فقد أدت هذه الآثار إلى العديد من الاضطرابات التي حدثت بين العمال ووصلت إلى النقابات، كما عُقدت جلسات استماع في الكونغرس حول أساليب تايلور لتقييم إمكاناتها في استغلال العمال، وبالرغم من ذلك فقد كان لأفكار تايلور الأثر طويل الأجل على الصناعة الأميركية، إذ أدت إلى تحسين الكفاءة والإنتاجية، وساعدت في تحويل نظام العمل إلى كيان متكامل من أجل تحقيق الهدف الأساسي للمؤسسات.
    وقد واجه منهج الإدارة العلمية عند تايلور العديد من أوجه النقد للأسباب التي ذكرناها والتي نزيد من توضيحها في النقاط التالية:
    1. رأى الكثيرون أنها تضر بصالح العاملين وتلغي شخصية العامل وتجعله يعمل مثل الآلة ومن ثم تقل أهميته داخل المؤسسة.
    2. ركز تايلور في منهجه على مستوى المصنع الصغير.
    3. أدت أفكار تايلور إلى حدوث صراعات بين العاملين وأصحاب العمل.
    4. طريقة الحوافز التي اقترحها تايلور أدت إلى إرهاق بالغ للعاملين ولا سيما شديدي الحاجة منهم؛ إذ يجهد العامل نفسه بأقصى طاقة ممكنة من أجل الحصول على الأجر حتى وإن كان ذلك على حساب صحته.
    5. على صعيد آخر عارضها أصحاب المصانع الذين خيل إليهم أنها تعطي حقوقًا جديدة للعمال لا يستحقونها.
    6. لاقت أفكاره معارضة شديدة؛ لأنها تتضمن طرقًا جديدة في الإدارة لم يعتد عليها أصحاب المصانع، فآنذاك كانت الطرق التقليدية في الإدارة بمثابة عادات وتقاليد ثابتة غير قابلة للتغيير.
    منهج الإدارة العلمية الأكثر استخدامًا رغم كل شيء
    ورغم كل ما سبق وذكرناه من عيوب لمنهج الإدارة العلمية عند تايلور إلا أن فلسفته لا تزال هي الأكثر استخدامًا في الصناعة خاصة في الولايات المتحدة الأمريكية، والمجتمعات الأوروبية التي وجدت فلسفة تايلور الأكثر ملاءمة لثقافتها، حتى لينين في الوقت الذي كان فيه رئيس وزراء الاتحاد السوفيتي دعا إلى اعتماد مبادئ الإدارة العلمية هذه للصناعة السوفيتية.
    ومما يدل على وجود جانب إيجابي في منهج تايلور جعله مؤهلاً بالفعل لهذا الانتشار الواسع الذي هو عليه الآن – ما قاله في إحدى محاضراته للمديرين وأرباب العمل في جامعة “هارفارد” بكلية إدارة الأعمال:
    “إنني أفترض أيها السادة أن معظمكم ليسوا بأبناء عمال وأنكم لم تمارسوا بأنفسكم العمل ولو لمرة واحدة مع العمال وأريد أن أوجه نظركم لحقيقة مهمة ينبغي عليكم أن تضعوها في أذهانكم وأنتم تتعاملون مع العمال وموظفي المستويات الدنيا، هذه الحقيقة هي أن العاملين مثلي ومثلكم، وأن العامل وأستاذ الجامعة لهما نفس المشاعر، ونفس البواعث ونفس الآمال، لهما نفس النقائص ونفس الفضائل، وأن هؤلاء العمال قضوا طيلة حياتهم يتلقون الأوامر ويطيعونها لأنهم في المستويات الدنيا، فلا تتصوروا أن هذا يعني أنهم أقل احترامًا لأنفسهم منا، إنهم ينظرون إلى أنفسهم على أنهم فضلاء وأهميتهم في مجتمعاتهم وأهليهم مثلي ومثلكم تمامًا، وليكن مفهومًا أن الشك يعد من أهم خصائصهم حين يتعاملون معنا، بل إنهم يبحثون عن أي علامة يتوهمون منها أننا متعالون عليهم أو أننا ننظر إليهم نظرة احتقار، وعليه فإنه من الواجب علينا لكي ننجح في أعمالنا ونحقق أهدافنا أن نتعامل مع العاملين معاملة إنسانية.
    إن القيادة فن وعلم يتعلقان بالتفاعل الروحي والعقلي بين قائد المجموعة وأفرادها الذين يوجههم ويؤثر فيهم لتحقيق أهداف مرغوب تحقيقها”.
    الشخص الذي أثر في العمل التنظيمي
    وفريدريك تايلور ذاك المهندس الأمريكي شق طريقه حتى أصبح واحدًا من الأوائل في جيل جديد من الكتاب وأصحاب النظريات المؤثرين للغاية في مجال الإدارة، ويعد أسلوب الإدارة العلمية الذي أرساه تايلور عبارة عن “دراسة العلاقات بين الأفراد والمهام بغرض إعادة تصميم دائرة العمل لزيادة الكفاءة”.
    وما مهد لإحداث هذا التأثير أن تايلور قد ظهر وانتشرت كتاباته في وقت سادت فيه مشكلات إدارية كبيرة في المصانع واحتاجت إلى أساليب جديدة للتعامل مع التحديات في الإدارة.
    وقد كان فكره ومنهجه هما أحد أهم الأسباب التي أدت إلى ظهور محاولات تحليل السلوك في العمل بصورة منظمة، فقد كان النموذج الذي وضعه هو الآلة ولذا فإن أفكاره غالبًا ما صنفت على أنها نموذج الآلة للمؤسسات، حيث تُفتت كل مهمة إلى أصغر وحدة ممكنة لاكتشاف أفضل طريقة لإنجاز الوظيفة، ثم يتولى المشرف تعليم هذه الطريقة للعامل والتأكد من قيامه بالخطوات الأساسية فقط في المهمة، وذلك يفسر السبب وراء الإشارة إليها بـ “الإدارة العلمية” لأن تايلور حاول وضع علم لكل عنصر في العمل وتقييد البدائل للتخلص من التغير البشري أو الأخطاء.
    ولم يكن تايلور مهتمًّا حقًّا بموضوعات تنظيمية أو إدارية أخرى ولكن بؤرة تركيزه كانت الكفاءة، وقد كان تايلور مؤمنًا بأنه بزيادة التخصص وتقسيم العمل ستصبح العملية الإنتاجية أكثر كفاءة، وهذه العملية تتحقق بأفضل صورة باستخدام آليات الإدارة العلمية بخلاف المعرفة “العملية” غير الرسمية.
    كما كان أول من اقترح أيضًا فكرة تقسيم مهمة مشرف الخط الأول إلى ثمانية تخصصات كل منها منوط بشخص مختلف، وكما يشعر البعض فإن هذه الفكرة قادت في آخر الأمر إلى مفهوم المنظمات الماركسية.
    لقد كان لأفكاره تأثير عظيم في تنظيم العمل وأسلوب إدارة الأفراد، ولسوء الحظ رغم أن المهام أصبحت أكثر إنتاجية فإنها بدت أيضا متكررة ورتيبة والعديد من الموظفين كانوا غير سعداء في العمل.
    وزادت الإنتاجية تحت مظلة أساليب تايلور بصورة هائلة وبدت هذه الأساليب أنها مثمرة، وظهرت أقسام مستحدثة مثل قسمي العاملين ومراقبة الجودة، وزاد بريق المديرين في الإدارة الوسطى أكثر وأكثر عندما فُصل التخطيط عن العمليات، وزادت الرسمية في العمل وظهر المشرف ذو ساعة الإيقاف ونوتة الملاحظات في كل مكان في العمل وحاولت مجموعات العمال اكتشاف كافة الطرق لمقاومة ذلك.
    وهناك الكثير من المقالات النقدية التي تشير إلى أن عمل تايلور تطور في مجتمع من المهاجرين؛ حيث وجد عدد كبير من العمال ذوي الخلفيات والمهارات المتباينة والذين كان يجب تمكينهم من العمل مع بعضهم البعض، وما زال جزء جوهري من الإدارة العملية باقيًا معنا حتى اليوم ولكنه خضع فقط للتغيير والتحديث وأضفي عليه سمة إنسانية.
    توفي فريدريك تايلور في 21 مايو 1915 في فيلادلفيا، بنسلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية، عن عمر يناهز التاسعة والخمسين بعد أن أثرى عالم الإدارة بأحد أكثر المناهج شهرة وانتشارًا ولا سيما في الدول المتقدمة.

    PDF Printer    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • أهمية التخطيط الإداري

    أهمية التخطيط الإداري

    الصورة 1

    التخطيط الاستراتيجي، والادارة الاستراتيجية، وجهان لعملة واحدة، وهو في اقرب معانيه قراءة المستقبل والتخطيط الواعي له، وادارته وتوجيهه الى ما هو افضل من حيث تصميم البرامج والمشاريع، ووضع الميزانيات الخاصة بها، ورسم الهياكل التنظيمية للعمل وتأهيل وتطوير مهارات الموارد البشرية، واصدار الارشادات المتتابعة والمستمرة، لتوجيهها نحو النشاطات ذات الاولويات القصوى، وبذلك يعتبر التخطيط الاستراتيجي عملية مستمرة وعائدة، وغير مرتبطة بفترة زمنية محدودة، مرهونة ببقاء المسئول أو تغيره.
    ولعل من أهم الاسباب الرئيسية التي تفسر استمرارية التخطيط الاستراتيجي واستجابته للظروف الخارجية والمتغيرات البيئية المستمرة التي لا تتوقف، مما يجعل الخطط والادوات التي يتم التنفيذ بها في حالة تعديل وتنقيح مستمرين، بما يتناسب مع المتغيرات البيئية ويتأقلم مع الظروف الخارجية.
    وباختصار . شديد، فإن التخطيط الاستراتيجي الواعي في أي مجتمع يعتمد على ثلاث ركائز غاية في الأهمية، هي : (المكان والزمان والإنسان)، فالتخطيط الاستراتيجي لهذه الركائز يعتبر من أهم دعائم التنمية الحضارية والرقي الاجتماعي والتقدم العلمي والتقني، وكذلك التربوي والعمراني.. الخ.

    الصورة 2

    لذا.. فإن التخطيط الاستراتيجي الواعي والمعد من قبل خبراء متخصصين يجمعون بين التخصص والخبرة والتجرد يعتبر من أهم مقومات النجاح في جميع القطاعات العملية، الحكومية والأهلية.. حيث ينطلقون من الاجابة على هذه الاسئلة : اين نحن الآن؟ ماذا نريد تحقيقه؟ ما الامكانيات المادية والقدرات البشرية المتوفرة التي تساعد في الوصول الى تحقيق ما نريد؟ وما هو البعد الزمني المطلوب للوصول الى الهدف؟ واخيراً الرؤى المستقبلية لهذا القطاع.
    في ضوء هذه الاجابات الواعية والمتجردة، توضع الخطة الاستراتيجية بعيدة المدى للقطاع، وتتخذ القرارات التنفيذية الصائبة والملزمة للسير في تنفيذها وفق جدولة زمنية محددة لا تتغير بتغير الاشخاص، فالمسئول القادم ينطلق من حيث ما انتهى اليه المسئول السابق، ويستكمل ما بدأه سلفه ويسير على خطاه وفق الخطة الاستراتيجية، والجدولة الزمنية المحددة لها
    انتهى

    بواسطه : فوزية التميمي

    PDF Editor    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • كيف يعدّ المعلم؟

    كيف يعدّ المعلم؟حصري

    jgcj

    لا شك أن المعلم هو محور العملية التعليمية , و إعداده الإعداد الجيد أولوية من أولويات أي نظام تعليمي من أجل تحقيق جودة التعليم .

    و في المملكة العربية السعودية يعدّ المعلم السعودي من الجوانب التالية:

    أ\ الإعداد الأكاديمي (التخصصي)

    يزود الطالب بواحد من مجالات المعرفة التي سيتخصص فيها فيفهم هذا التخصص من حيث نظرياته ,مفاهيمه,تطوره و تقنياته.

    كما يزوده بالمهارات والكفايات اللازمة للبحث في هذا التخصص و الإطلاع على أي مستجدات تطرأ عليه.

    (الحامد وآخرون,1423هـ,ص299)

    (الغامدي و عبدالجواد,1431هـ, ص 211)

    ب\ الإعداد الثقافي:

    بتزويد المعلم بثقافة عصرية تمكنه من فهم الحضارة الإنسانية من حوله,و بالقدرة على الإتصال الفعال و التعامل مع الآخرين, وينمي وعيه بثقافة مجتمعه ومشكلاته, وتنمي لديه اتجاهات مرغوبة مثل : حب القراءة الناقدة, تتبع التطورات و التقنية, و تكوين الحس المرهف و التذوق الجمالي.

    (الحامد وآخرون,1423هـ,ص300)   (الغامدي و عبدالجواد,1431هـ, ص211-212)

    ج\ الإعداد المهني التربوي:

    ويتكون من جوانب:

    1. الجانب التربوي وهو الذي يتناول الأسس الإجتماعية والفلسفية للعملية التربوية كأسس التربية و أصولها الإسلامية و الإجتماعية و التاريخية.
    2. الجانب النفسي كعلم نفس النمو و علم النفس التعليمي.
    3. المواد التي تخدم عملية التدريس كالتقويم التربوي وطرق التدريس.

    (الغامدي و عبدالجواد,1431هـ, ص 211)   (الحامد وآخرون,1423هـ,ص300)

    د\ التربية العملية (الميدانية)وهو الشق التطبيقي من جوانب الإعداد,

    هي الإعداد الذي يتيح للطالب فرصة الممارسة الواقعية لمهنة التدريس وفق نظام تدريب متدرج يتم في احد المدارس بإشراف أحد أساتذة التربية أو المعلمون القدماء في المدرسة من ذوي الخبرة و الكفاية,ويؤثر على اكتساب أخلاقيات المهنة

    (الحامد وآخرون,1423هـ,ص301-302)  (الغامدي و عبدالجواد,1431هـ, ص212)

    وتعرّف(التربية العملية)  بأنها العملية التي يتم من خلالها تدريب الطلاب المعلمين على أصول مهنة التدريس في مدارس التعليم العام,و هي بمثابة فرصة لإكتساب الكفاءات التدريسية و الخبرات التربوية تحت إشراف مجموعة من المربين.

    و من خلالها تكتشف الطالبة المعلمة انتماءها إلى مهنة التدريس و تعزز المباديء النظرية التي تدرسها الطالبة المعلمة في المقررات المختلفة و بذلك تعدّ مؤشراً صادقاً على مدى النجاح في المستقبل المهني

    (الرويثي و محمد ,1431,ص 6-7)

    إعداد : منال عبدالعزيز السالم

    Edit PDF    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • مهارة إدارة الذات

    مهارة إدارة الذات

    تمهيد:
    إن أول طريق النجاح في الحياة هو نجاحك في إدارة ذاتك و التعامل مع نفسك بفعالية،و إن الفشل مع النفس يؤدي غالبا الى الفشل في الحياة عموما.

    uo

    معنى إدارة الذات
    هي قدرة الفرد على توجيه مشاعره وأفكاره وإمكانياته نحو الأهداف التي يصبو إلى تحقيقها، فالذات إذن هي ما يملكه الشخص من مشاعر وأفكار وإمكانات وقدرات، وإدارتها تعني إستغلال ذلك كله الإستغلال الأمثل في تحقيق الأهداف والآمال، وهذه القدرات فيها ما هو موجود فيك بالفعل، ومنها ما تكتسبه بالممارسة والتمرين.
    و اليك بعض القواعد العامة التي اذا حولها الانسان الى عمل في حياته تحقق له ما يمكن ان نطلق عليه ادارة الذات بفعالية.
    -املأ ذهنك بالتفاؤل و توقع النجاح و ليكن الاستبشار دائما مسيطرا على فكرك و شعورك .
    -الزم نفسك بالتخطيط لامور حياتك المختلفة ،و ابتعد عن الفوضى و الارتجالية في اعمالك.
    -حول خططك في السعي نحو اهدافك الى عمل ملموس،و ابتعد عن التسويف و المماطلة.
    -احذر من ضياع شيء من وقتك دون عمل فهو ضياع الحياة (الوقت من ذهب إن لم تستفد منه ذهب)
    -نظم امور حياتك و اشيائك كلها(مواعيدك، بيتك، غرفتك،مكتبك،سيارتك)
    -قدم الأهم من الأعمال على ما سواه،و لا تضيع وقتك في التوافه من الأمور.
    -لا تغرق في الكماليات فتهلك في الترف بل تزود من المتاع بما يكفيك في مسيرتك نحو أهدافك.
    -لا تكن أسير الشهوات و الملذات فيصعب عليك تركها و تصبح بالتالي ارادتك هشة ضعيفة.
    -واجه نتائج أعمالك بشجاعة و ثق في نفسك.
    -لا تجعل من الأخرين عوائق امام طموحاتك وتحقيق اهدافك.
    -لا تنس أهمية استشارة أهل الخبرة للاستفادة من تجاربهم.
    -السعي المستمر الي تطوير قدراتك لكي تصبح أكثر قدرة علي تحقيق أهدافك بكفاءة و فاعلية.

    و تذكر قوله تعالى :
    )إنّ اللهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَومٍ حَتّى يُغَيِّرُوا مَا بِأنفُسِهِمْ)صدق الله العظيم (الرعد/11
    بواسطة : وفاء محمد الدويش

    المصدر : صناعة الذات قبل ادارة الذات.. – الإبتسامة

    www.ibtesama.com/vb/showthread-t_113904.html

    Fax Online    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • أهمية إدارة الوقت في الإسلام

    أهمية إدارة الوقت في الإسلام

     lj

    تُعَدُّ إدارةُ الوقت سلوكًا إداريًّا فريدًا في الإدارة الإسلامية، والتي نظرت إلى الأداء بمنظورٍ أكثرَ شُمولية، ومن جانبين: أولهما: داخلي، وهو يعمل من خلال ضمير الإنسان نفسه، وثانيهما: خارجي، يعمل من خلال الحوافز المادية المتعارف عليها إداريًّا.

    والثابت أنَّ الحوافِزَ الداخلية للفرد العامل المسلم تسمُو وتفوق الحوافزَ المادية، فالإنسان من وجهة النَّظر الإسلامية قبل أن يكونَ عاملاً، فهو مسلم مُنقاد، يَخاف عقابَ الله ويرجو ثوابَه، كما أن الوقت من المتغيرات الخارجية، التي ليس للمنظمة سُلطة عليها، وقد أوضحت الكثيرُ من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية العديدَ من خصائصِ وأهميةِ الوقت؛ يقول – تعالى -: ﴿وَالْعَصْرِ * إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ * إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ ﴾ [العصر: 1 - 3]

    وتأتي قيمةُ الوقت بما يقدِّمه الإنسان وينتجه طوالَ حياته، فإدارةُ الوقتِ في الإسلام لا تعني فكرةً مُجردة بحد ذاتها ترمي إلى استغلالِ الوقت، فيترتب عليها زيادةُ الرِّبحِ المادي والإنتاج فحسب، بل هي أكثرُ سُمُوًّا؛ إذ هي هدف روحي ينطلق من رهبة يوم القيامة؛ يوم الحساب والعقاب.

    ولقد قال حسن البنا في هذا الشأن: “الوقت هو الحياة، فما حياة الإنسان إلاَّ الوقت الذي يقضيه من ساعة الميلاد إلى ساعة الوفاة”، ويقول ابن مسعود – رضي الله عنه -: “ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شَمسُه، نقص فيه أجلي، ولم يزد فيه عملي”، وذكر عدنان النحوي أنَّ الإسلامَ ينظر إلى الوقت نظرةً أكثر سموًّا وعدلاً وصدقًا، فالمالُ الذي يضيع على الإنسان قد يُيسر الله له استعادةَ هذا المال، أمَّا الدقيقة التي تذهب على الإنسان، فلن تعود ولن تستعاد، فهذه سنة الله – عزَّ وجل – في الزمن والحياة، أمَّا قضاء الله في الآخرة، فهو أول ما يحاسب عليه الإنسان.

     

    بقلم الفريق عبد العزيز هنيدي

    من كتاب: “إدارة الذات: مدخل مقترح في الإدارة الإسلامية”

    تمت اضافته بواسطة ( ابتسام بن هويمل)

    PDF Creator    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • فن إدارة الوقت

    فن إدارة الوقت

                إن التفكير بالأشياء الملموسة مثل السيارات والبيوت أسهل من التفكير بالوقت وذلك لأن لها قيمة ، ولكن لأن الوقت غير مرئي وغير قابل للمس فهو لا يحظى بالاحترام الكافي ، فلو سرق شخص مجوهرات منك فإنك ستنزعج وتخبر الشرطة عن الجريمة ولكن سرقة الوقت في العادة لا تعتبر حتى جنحة ، ومما يدل على هذا أننا نسمع أحياناً قول القائل : اعمل ذلك في وقتك الحر ، أي اعمل ذلك حين لا تكون منهمكاً في أمر مهم ، ولكن الحقيقة هي أنه يجب أن لا يكون هناك شيء اسمه الوقت الحر .

    ×قدِّر لمجهودك ثمرة أعلى من الثمرة الحالية

              فإذا بدأت تفكر بأن وقتك فعلاً يساوي ثمرة عظيمة ؛ فلا تفاجئ إذا وجدت نفسك تجني فعلياً تلك الثمرة ، وما سيحصل هو أنك ستبدأ تدرك قيمة الساعة المهدرة ، بعد ذلك ستبدأ بالبحث عن طرق لتقليل الهدر الذي يسببه انعدام الكفاءة ، وربما وهو الأهم ستبدأ بالاختيار بدقة أكثر المشاريع والطلبات ثمرة ، ويجب أن لا تهب وقتك لأحد إلا باختيارك ، ولا تعتبر وقت شخص آخر أكثر قيمة من وقتك .

    ×حاسب نفسك ودقق في وقتك والمجهود المبذول فيه

              إن كنت من الذين لا يستطيعون أن يستثمروا وقتهم بشكل جيد فحاول أن تضع لك سجلاً تدوِّن فيه جداول لوقتك والوقت الذي قضيته في أداء كل عمل من أعمالك ، وربما لا تكون هذه الطريقة ضرورية للناس الذين تعلموا إدارة وقتهم بشكل جيد ، ولكن بالنسبة للشخص الذي يجد صعوبة في إدارة وقته فإن الاحتفاظ بسجل يمكن أن يكون مفيداً كأداة تشخيص ، فالسجل يمكن أن يكون له أثر الصدمة ؛ حتى للناس ذوي الخبرة حينما يدركون كم من الوقت يتم فقدانه ببساطة ، إن السجل لا يترك مجالاً كبيراً لخداع النفس .

               نظّم نفسك ورتب أولوياتك :

    إن معرفة التفاوت في أهمية الواجبات على لائحتك أمر حيوي ، فهذا هو الموقع الذي يتيه فيه الكثير ممن يمكن أن يصبحوا خبراء في إدارة الوقت ، فإنهم يصنعون قائمة بالواجبات ، ولكنهم عندما يبدءون بتنفيذ البنود على القائمة ؛ فإنهم يعاملون كل الواجبات بالتساوي .

    هناك عدة أسباب وجيهة تجعل هذه النصيحة جيدة ، منها :

    أ-إذا كانت الواجبات مدونة فبإمكانك أن تنام بعمق أكثر ، حيث يصبح ذهنك صافياً ، ولا يخفى عليك أثر النوم بهذه الصفة على عمل الغد .

    ب-إذا كانت الواجبات مدونة فإن عقلك يتحرر ؛ حتى يحل المشاكل ، وليس فقط ليتذكرها ، فأصبح المجهود العقلي متوجهاً إلى عملية واحدة وهي إيجاد النتائج وليس إلى عمليتين ؛ عملية الحل والتذكر .

    ج-إذا كانت الواجبات مدونة فأنت تكون قد خطوت خطوة نحو الالتزام ، فإذا كان الواجب لم يكتب فهو على الأرجح لا يستحق التنفيذ.

     

    بواسطة : سارة المقبل

    المصدر :  مجله الابتسامه

    PDF Converter    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • لماذا يجب أن نحدد أهدافنا في الحياة؟

    لماذا يجب أن نحدد أهدافنا في الحياة؟

    lj;o 

       هل بالفعل للتخطيط تلك المكانة الكبيرة التي نؤكدها ، أم أنه أمر ثانوي تأخذه أو تدعه كيفما أحببت؟

        في الحقيقة ، إن تحديد الأهداف أمر بالغ الأهمية ،لا أقول فقط في تجبنك المشكلات ، بل أيضاً في إعطاء حياتك معنى هام وحيوي .

        هناك خمسة أسباب تبين ضرورة هذا الأمر:

    1-  التحكم في الذات : عندما يكون لدى المرء برنامج منظم ومتكامل ومتزن لتحقيق أهدافه في جوانب حياته المختلفة ، سيشعر أنه متحكم أكثر في حياته ومصيره ، ويكون لديه القوة كي يقوم بالمبادرة في كافة شؤون حياته ، إن القوة التي يستمدها الشخص الذي خطط لمستقبله عظيمة جداً كما أنها تساعده على التغلب على العقبات المختلفة ، حيث إنه قادر أكثر منغيره على رؤية ما خفي من الأمور ، فرؤيته لهدفه تتيح له مقدرة إضافية من الثبات والصلابة في مواجهة مشكلات وعقبات الحياة.

    وتجعل من صعوبات الحياة متعة ، فما أجمل الحياة أن تنجز ما اتفق الناس علي كونه مستحيل كما قال أرسطو.

    2-  الثقة بالنفس : فبمجرد أن تكتب أهدافك ، وتضع خطتك إلا وستجد أن ثقتك بنفسك قد تزايدت بشكل كبير، تتزايد هذه الثقة بزيادة تحكمك في حياتك ، وتحقيقك لأهدافك ، وستدفعك هذه الثقة إلى مزيد من التقدم والرقي ، حيث إنها تؤهلك لتحقيق نتائج مبهرة ورائعة.

    والواثق من نفسه لا يستطيع مخلوق إيقافه أو تحويله عن قبلة النجاح ، إنه قوي في إيقاف من يحاول هدمه وعرقلة مسيرة ، كما يقول أرشميدس :( حدد لي موقعي السليم ، وسوف أحرك لك الكرة الأرضية)

    3-  رقي الذات : تتوقف قيمة المرء منا على ما حققه في حياته من إنجازات وأهداف ، وبانتهاء الهدف يرتقي الواحد منا خطوة أخرى في سلم الرقي والتميز.

    إن تحقيق الأهداف نوعاً من احترام المرء لذاته وتقديره لها ، وتدفعه إلى الثقة فيها والإيمان الكامل بقدراتها ، وسيجد المرء نفسه رويداً رويداً ، ومع توالي الإنجازات برقي ذاته .

    وستجد أن العقبات التي تواجهك تثير بداخلك الحماسة كي تخطط أكثر بذهن أكثر تفتحاً ووعياً ، مما يساعدك على اتساع مداركك ، وتفتح تفكيرك.

    4-  إدارة الوقت:

    عندما تحدد أهدافك ، ستجد نفسك مضطراً إلى تنظيم أولوياتك ، وإدارة وقتك بشكل سليم ، بعيداً عن هدر الدقائق والثواني ، وقتك حياتك في عمل مالا طائل من ورائه .

    وعندما تضع إطاراً زمنياً لتحقيق أهدافك ، ستجد أن تركيزك أصبح أقوى ، وقابلية الخضوع لمضيعات الوقت صارت ضعيفة ، وستجد أن إدارة الوقت وتحديد الهدف صار وجهان لعملة واحدة ، ومعادلة لا يمكن فصلها من معادلات النجاح.

    5-  استمتع بحياتك :

    عدم وجود خطة في حياتك يجعلك تعيش الحياة وكأنها حالة طوارئ ، فكل شئ متداخل ومضطرب ، على العكس من ذلك ، فوجود خطة منظمة ومتوازنة لحياتك ، سيجعلك أكثر تركيزاً على معيشتك ، وستجد أن هناك طاقة هائلة ونشطة بداخلك على الدوام تدفعك إلى الاستمتاع الدائم بحياتك .

     

    كيف تحدد هدفك في الحياة ؟

            إن النجاح في الحياة لا يكون فقط نجاحاً مادياً بحثاً ، ولا نحصل عليه فقط بالصحة الجيدة كما أنه ليس بعدد الأصدقاء ، أو بنيل الشهادات العلمية .

    فكل ما ذكرناه منفرد هو جزء من منظومة النجاح في الحياة ، والنجاح الحقيقي الكامل هو النجاح المتزن ، والذي يشمل جوانب الحياة كلها .

    فلهذا يجب مراعاة خمسة أركان هامة والتركيز عليها :

    الركن الأول : الروحاني

    وهو الركن الأهم والذي يشمل على علاقتي بالله ، إيماني ، معتقداتي ، قيمي ومبادئي في الحياة .

    الركن الثاني : الشخصي .

    وهذا الركن يشمل العائلة ، العلاقات الشخصية ، التعليم الترفيه ، السفر ، الإجازات.

    الركن الثالث : المهني

    وهذا الركن يشمل المستقبل المهني ، وقدراتك على التعلم من أجل تحسين مستقبلك الوظيفي.

    الركن الرابع : المادي .

    وهذا الركن يشمل على استقرارك المالي، دخلك ،الاستثمارات التي يمكنك القيام بها ، خطة اعتزال الحياة العملية.

    الركن الخامس : الصحة .

    وهذا الركن يشمل الصحة البدنية ، الوزن ، النظام الغذائي ، العادات الغذائية.

     

    هذه الجوانب الخمسة التي إذا نظرت إليها بجدية ، وأعملت جهدك في سبيل الوفاء بالتزاماتك تجاهها أعدك بأنك ستتمتع بحياة طيبة متزنة وجميلة.

    ( كتاب سحر القيادة ، إبراهيم الفقي )

     

    بواسطة : هند عبد العزيز الربيعة

    PDF24 Creator    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • طرق التعامل مع النفس…

    طرق التعامل مع النفس…

    ;o

    إن أول الطريق في نجاحك هو التوفيق في إدارة ذاتك والتعامل مع نفسك بفعالية
    أدِ حقوق الله عليك ..
    وإستعن به فيما ينوبك من أمور الحياة .. لأن الإنسان إذا أصلح ما بينه وبين ربه ..
    أصلح الله له أمور حياته !!
    عوّد نفسك على أن تكون أهدافك .. في كل عمل تقوم به سامية واضحة ..
    ألزم نفسك بالتخطيط لأمور حياتك المختلفة ..
    حوّل خططك في السعي نحو أهدافك .. إلى عمل ملموس وإبتعد عن التسويف والبطالة ..
    احذر من ضياع شيء من وقتك دون عمل .. فهو ضياع للحياة !
    اجعل القيم والمباديء الاعتقادية فوق المساومات .. ولتكن موجهة لكل نشاط في حياتك ..
    احذر النفاق .. بجميع صوره وأشكاله ..
    لا تجعل شخصيتك كالزجاج الشفاف .. الذي يسهل كشف ما وراءه ومعرفة حقيقته ..
    تسلح بروح الفكاهة والمرح دائمآ من غير إسفاف ولا مبالغة .. وابتعد عن الحزن والتقطيب ..
    احذر من الخيال الجامح المحلق في سماء الأوهام .. واحذر من التشاؤم المفرط المحطم للآمال ..
    وكن وسطآ بين الطرفين !

    بواسطة : سارة المقبل

    Create PDF    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • كيف تتعامل مع ذي الوجهين

    كيف تتعامل مع ذي الوجهين

    كثر في عالمنا اليوم أصحاب الوجهين ، أوالمنافقين إن شئنا الدقة ، يقابلونك بوجه ، ويضمرون في نفوسهم أمراً ، وللتعامل مع هؤلاء البشر أنصحك بما يلي :
    1- واجهه وجهاً لوجه ، اسأله عن رأيه فيك ، أو في أي شئ تشعر أنه غير صادق في مشاعره تجاهه.
    2- واجهة بما تعرفه عنه ، انظر في عينية مباشرة ، قل له : إذا أحببتت أن تقول لي شيئاً فقل ذلك لي مباشرة ، اعتقد أنك تمتلك الشجاعة لتعلن عن رأيك ، فلا تستخدم طرقاً لا أحبذها .
    3- إذا تكرر منه هذا السلوك ، ولم يعبأ بحديثك السابق ، فواجهه بحزم شديد هذه المرة ، كرر عليه ( أن يتوقف عن هذا ) ، كن حازماً قوياً.

    lk

    ( كتاب سحر القيادة ، إبراهيم الفقي )

    بواسطة : هند عبد العزيز الربيعة

    PDF Printer    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • التعامل مع الأشخاص صعاب المراس

    التعامل مع الأشخاص صعاب المراس

    التعامل مع البشر بشكل عام يحتاج إلى مهارة وفن ، وكل منا قابل ويقابل يومياً أشخاص صعاب المراس ، يحتاج التعامل معهم إلى مهارات خاصة حتى لا يصاب المرء منا بالجنون.
    هناك سبعة أنماط للأشخاص صعاب المراس .. دعنا نتعرف عليهم :
    1- الثوري : هو امرؤ بذئ اللسان يتقن المناورة والتلاعب ، صوته في الغالب مرتفع ، التهديد والوعيد من صفاته المتكررة ، نافذ الصبر حين تختلف معه ، يضرب بيديه على الموائد في شدة ، قد يتطور الأمرمعه في النقاش إلى الإعتداء الجسدي والضرب.
    2- المفجر : كثير الشكوك والتهديد ، من الصعب السيطرة عليه ، وهو في الغالب رقيق حساس جداً تجاه النقد ويأخذه دائماً على محمل شخصي.
    كيف تتعامل مع الصنفين:
    أعطه الوقت الكافي لأن يهدأ ، قاطع حديثه السلبي بشكل هادئ لا تحد فيه ، ناده باسمه ، حاول تشتيت تركيزه حتى تقطع عنده تسلسل الأفكار السلبية ركز عينيك على عينيه ، لا تظهر له أنك تخشاه أو ترهبه ، عبر عن رأيك بصراحة ، ولا تجادل جدال عقيم ، ادعه لحل المشكلة بشكل ودي وهادئ.
    3- اللائم للبشر : أولنقل الذي يتقن إلقاء اللوم على الأخرين ، ويتخذ دائماً مواقفاً دفاعية ، يرى أن الخطأ هو الأصل في سلوك البشر ويصب عليهم غضبه ولومه في حالة حدوث خطأ ما ، سريع الغضب ، ميال للانتقام وأخذ حقه .
    4- دائم الشكوى : بارع في اكتشاف الأخطاء والثغرات ، لا يتعب نفسه في البحث عن حلول بقدر ما يستمتع بالشكوى وإظهار العيب .
    5- السلبي : متهكم لا يتفاعل بإيجابية مع أي تغيير أو فكرة جديدة ، بارع في صبغ الأمور بصبغة مقيتة ، لا يهدأ باله إلا إذا صبغ الجو بصبغة سلبية مقيتة.
    كيف تتعامل مع الأصناف الثلاثة السابقة؟
    أعطهم حقهم في أن تستمع لهم ، لكن لا توافقهم في آرائهم الخاطئة ، قاطعه إذا ما استرسل في أفكاره السلبية ، ووجه نظره إلى ما يمكن عمله ، لا تجادله فتعطيه الفرصة لإفراغ سلبيته على الحوار ، ركز في حوارك معه على ما يستطيع فعله وإنجازه.
    6- المسالم جداً : إنسان لطيف يتمتع بروح مرحة ، يأمل في كسب قبول ومودة من يعرفهم ، مهما تقول تجده موافق ، لا يعارض أبدأ خشية أن يفقدك ، يخفي مشاعره بمهارة ، يعتذر كثيراً حتى وإن لم يكن هناك ما يستحق الاعتذار .. ربما كان هذا الصنف مقبولا أول الأمر ، بيد أنه خطراً ، حيث لا يصدقك النصح والنقد ، ربما كانت دوافعه أنه لا يريد فقدك ، بيد أن المرء الذي لا يصدقك قد يدفعك دون أن تشعر إلى الزلل والخطأ.
    كيف تتعامل مع هذا النوع من البشر ؟
    أشعره بحبك الصادق له ، كن مخلصاً في مدحه وإطرائه ، لكن شجعه على إبداء رأيه في شجاعة ، أخبره بأن الأهم لديك من سماع كلمات الإطراء والمديح والكلام اللطيف المعسول هو معرفة رأيه الحقيقي ، وجه له دائماً أسئلة محددة .
    ( كتاب سحر القيادة ، إبراهيم الفقي )
    بواسطة : هند عبد العزيز الربيعة

    PDF Editor    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • لغه الجسد

    لغة الجسد

    ghd 

    لغة الجسد تلك الحركات التي يقوم بها بعض الأفراد مستخدمين أيديهم أو تعبيرات الوجه أو أقدامهم أو نبرات صوتهم أو هز الكتف أو الرأس، ليفهم المخاطب بشكل أفضل المعلومة التي يريد أن تصل إليه وهناك بعض الأشخاص الحذريين والأكثر حرصًا وأولئك الذين يستطيعون تثبيت ملامح الوجه وأولئك الذين لا يريدون الإفصاح عما بداخلهم فهم المتحفظون ولكن يمكن أيضًا معرفة انطباعاتهم من خلال وسائل أخرى.

    استخداماتها

    يستخدمها جميع الناس بشكل إرادي أو لا إرادي فالمعلم يستخدم هذه الوسيلة في الفصل لتساعده في نقل معلوماته للتلاميذ وكذلك يستخدمها الطبيب للمريض أو المريض للطبيب. ويستخدمها أيضًا المهندس حينما يريد أن يعطي التعليمات للعمال. ويستخدمها الرئيس لمرؤوسيه أو صاحب العمل لموظفيه. وقد يفهمها أكثر ضعاف السمع أو ذوي الاحتياجات الخاصة.

    عمومًا تعد النساء أكثر إدراكًا من الرجال ومقدرةً على قراءة لغة الجسد، فللنساء قدرة فطرية على التقاط الإشارات غير الشفهية وفك رموزها فضلًا عن تمتعهن بعين دقيقة ترصد التفاصيل الصغيرة.

    وسائلها :

    1- العين: تمنحك واحدًا من أكبر مفاتيح الشخصية التي تدرك بشكل حقيقي على ما يدور في عقل من أمامك، فإذا اتسع بؤبؤ العين وبدا للعيان فإن ذلك دليل على أنه سمع منك توًا شيئا أسعده، أما إذا ضاق بؤبؤ العين فالعكس هو ما حدث، وإذا ضاقت عيناه أكثر أو فركهما ربما يدل على أنك حدثته عن شيء لا يصدقه. أو إذا حاول أن يتجنب النظر في عيون الناس ومن حوله فهذا يدل على أنه فاقد الثقة بنفسه.

    2- الحواجب : إذا رفع المرء حاجبًا واحدًا فإن ذلك يدل على أنك قلت له شيئا إما أنه لا يصدقه أو يراه مستحيلًا، أما رفع كلا الحاجبين فإن ذلك يدل على المفاجأة.

    3- الأذنان: فإذا حك أنفه أو مرر يديه على أذنيه ساحبًا إياهما بينما يقول لك أنه يفهم ما تريده فهذا يعني أنه متحير بخصوص ما تقوله ومن المحتمل أنه لا يعلم مطلقًا ما تريد منه أن يفعله أو أنه يشك بصحة ما تقوله.

    4- جبين الشخص: فإذا قطب جبينه ونظر للأرض في عبوس فإن ذلك يعني أنه متحير أو مرتبك أو أنه لا يحب سماع ما قلته، أما إذا قطب جبينه ورفعه إلى أعلى فإن ذلك يدل على دهشته لما سمعه منك.

    5- الأكتاف: عندما يهز الشخص كتفه فيعني أنه لا يدري أو لايعلم ما تتحدث عنه

    6- الأصابع: نقر الشخص بأصابعه على ذراع المقعد أو على المكتب يشير إلى العصبية أو نفاذ الصبر.

    7- الأنف: عندما يلمس البالغ أنفه وهو يتحدث فهو دليلاً على أنه يكذب في الحديث الذي يقوله.

    8- الفم: حينما يكذب الطفل على والديه فهو يضرب يديه على فمه في إشارة إلى إخفاء ما قاله عن والديه، وعندما يكذب المراهق فهو يلمس أو يحك فمه بخفه.

    9- اتجاه الاقدام: وقد عرف بالملاحظة الدقيقة أن قدمي الشخص دائمًا ما تتجه إلى موضوع التفكير فمثلًا الطالب الذي يتعرض للتوبيخ أمام أقرانه من معلمه فعادة ما تشير قدميه إلى مكان جلوسه أو في الأحوال الأكثر سوءًا إلى خارج الصف. أو الضيف غير الراغب في الدخول فيشير بوقفته واتجاه قدميه لرغبته في الانصراف.

    ومن الوسائل الهامة الأخرى توظيف جغرافية المكان، فالمدير المسيطر الواثق عادة ما يكون مكتبه في واجهة المدخل، والطارق الذي يتكئ على الجدار غالبا ما يتهكم أو يزدرى المكان. ثم هنالك النظرة من فوق النظارة التي تدل على الاستصغار وتقليل أهمية الآخر.

    أمثلة:

    *عندما يربت الشخص بذراعيه على صدره : فهذا قد يعني أن هذا الشخص يحاول عزل نفسه عن الآخرين أو يدل على أنه خائف..

    *عندما يفرك يديه ببعضهما فهذا يدل على الانتظار. وإذا وضع يديه على خده فذلك إشارة إلى التمعن والتأمل..

    *إذا جلس الشخص وقدماه فوق بعضهما وهو يحركهما باستمرار فهذا يدل على أنه يشعر بالملل. 

    إذا كنت تتحدث مع شخص ما وأردت ان تنهي معه فالتثائب يعطيه خير دليل على ذلك.*

    .حك المرء لرأسه أثناء الحديث يعني أنه يفكر في شيء ما أو يحاول أن يتذكره*

    *عندما يقبض الشخص إحدى يديه بالأخرى خلف ظهره فهذه دلالة على عصبية مبطنة وخوف من الانفلات.

    .عندما يخفى الشخص فمه براحته فهذا دليل قاطع باعتقاده انه يسمع أكاذيب*

     *وإذا جلس الشخص ضاماً قدميه وركبتيه فهذا دليل على التوتر.

    المصدر:

    http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%84%D8%BA%D8%A9_%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%B3%D8%AF

     

    بواسطة هند عبد العزيز الربيعة

    Edit PDF    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • التواصل الفعال

    التواصل الفعال

     ;lj

    إن القدره على التفاعل مع الآخرين فى العمل تعتبر موهبه تتطلب مهارات الإتصال التى يفتقدها الكثيرين و لا يشعروا بأهميتها فيعملوا على إكتسابها. للبعض هذه الموهبه موجوده بصوره طبيعيه. قد تكون أذكى و أكثر الأشخاص سحرا و جاذبيه فى مكان العمل و لكن إذا لم تتواصل مع من حولك كيف سيكتشفوا هذه الصفات فيك ؟ و الأسوأ من ذلك إن الإتصال الردىء و عدم التفاعل مع من حولك لن يساعدك على التقدم و الإزدهار فى العمل. لحسن الحظ إن الإنسان يستطيع إكتساب هذه المهاره و تطويرها ليصبح فعالا و اسعد حالا فى عمله و يكسب حب و إحترام الجميع.

    ماذا نعنى بالتواصل الفعال ؟

    التواصل الفعال هو القدره على التعامل مع الآخرين بسهوله و يسر وتوصيل أى معلومه أو تلقيها على نفس الدرجه من الإهتمام و الوضوح . الأدوات الآتيه تساعد الفرد على إكتساب هذه المهاره.

    الأداه الأولى: التعبير عن النفس :ــ

     فكر جيدا فى ما ستقوله قبل أن تنطق به .

    تفهم خلفيه ,و مشاعر , و قاعده المعلومات لدى المستمعين حتى يناسبهم خطابك و يفهموا ما تقول. ما ستحصل عليه من تجاوب يعتمد بشده على هذه العناصر.

    لا تتكلم بعموميات لا يفهم منها أحد بالتحديد. عدم وضوح المعنى لن يجذب أحد للتواصل معك و يملوا من الإستماع إليك.

    تأكد إن الجميع فهم فكرتك التى تتحدث عنها قبل أن تنتقل لغيرها فتفقد متابعه المستمعين فينصرفوا عنك.

    تكلم بثقه ووضوح و لطف . لا يوجد ما يمنعك من الإبتسام أثناء التحدث مع زملائك إذا إستدعى الموقف ذلك أو توجيه إبتسامه بسيطه لمستمعيك إذا كنت تكلم جمع من العاملين معك.

    إستخدم الفكاهه البسيطه الغير مبتذله إذا كنت تمتلك هذه الصفه فى شخصيتك. إستخدمها و لا تخف فهى تشيع جوا من البهجه و الراحه بين المستمعين . لكن لا تبالغ حتى لا تبدو تافها سطحيا و تفقد إحترام المستمعين. تناول لمحه فكاهيه فى موضعها الصحيح ليشعر الحاضرين بالإسترخاء و ترفع قابليتهم للإستماع و الحوار. إجعل الفكاهه فى صوره تعليق مرح أو قصه قصيره و لكن إياك و إلقاء النكات لإنك فى عمل و لست فى حفله أو سرك.

     

    الأداه الثانيه : التجاوب الفعال فى الإتصال :ــ

     jhn

    كن مؤكدا على ذاتك:

     إن الإعتداد بالنفس شكل من أشكال التعبير عن الذات, و لكنها أداه جيده للتجاوب لأن عدم الثقه بالنفس يؤثر سلبا على إستجابه الآخرين لك. إن تجاهلك لذاتك يظهرك كفاشل فى التعبير مما يظهرك غير متأكد من معلوماتك و بالتالى يؤثر على تجاوب المستمعين لك و إحترامهم لما تقول.

    وضح لماذا توافق أو لا توافق:

     كن لبقا و دقيقا فى وصفك لموضوع ما. و لكن إحذر أن اللباقه لا تعطيك الحق فى أن تكون أقل إعتدادا بنفسك. إنها ببساطه تعنى أن توضح تعليقك على ما يقال بصوره إيجابيه صادقه يتقبلها الجميع, وتبدى رأيك و ما يبرره بثقه و إقتناع مما يبعث الإحترام لما تقول من المستمعين..

    واجه الهجوم اللفظى

    للأسف قد تواجه بهجوم لفظى عند التعليق من البعض حتى لو كان الحديث فى مجال العمل. إذا كانت الألفاظ فى حدود المقبول و المسموح به, إتركها تمر دون تعليق. النكات أو الألفاظ الخارجه و الجارحه التى تتعدى الحدود المقبوله , يجب تبدى ضيقك وتوضح ذلك لقائلها.

    إعط تغذيه راجعه إيجابيه.

     أحيانا يكون من الأسهل أن تقول ما لا تحب أن تقوله لمجرد الدعم أوالمجامله. كما سيؤيدك باقى المستمعين لدعم و تعزيز المتحدث. هذا لا يعنى أن تنافق أو تخالف مبادئك و تكذب لتشجع أحد. إنما التشجيع يأتى بإقتناعك بما يقال حتى يواصل المتحدث عرض الحقائق دون أن يرتبك أو يتوقف خشيه إبداء رأى يعارض أحد.

    lkkj 

     

    الإستماع عاده ما ينسى فى الإتصال مع أهميته البالغه لنجاح عمليه التواصل. لن تستطيع الرد بإيجابيه إلا إذا إستمعت و فهمت ما يقال.

    الإنصات الجيد

     يساعدك على التذكر و إعاده ما يقوله الآخرين أو ما يحدثك به زميلك فى العمل لتثبت فهمك لما يقال. هذا يعطى تغذيه راجعه لزميلك إن رسالته وصلت بوضوح و فٌهمت

    أظهر اهتمامك.

     إن لغه الجسد أهم وسيله فى هذا المجال للتعبير عن مدى إهتمامك بما يقال. إشارات الجسد و الإتصال بالعين و حركات الرأس من الأدوات المهمه للتعبير عن الإهتمام. و لكن إحذر المبالغه فى هذه الحركات و إنتبه لما لا يجب فعله. لا تندفع بالتعليق دون إستئذان أو مقاطعه المتحدث أو تكمله الجمله للمتحدث لتستعرض بما تعلم و كأنك تسكته. لا تغادر المكان فجأه دون إستئذان و بصوت يسمعه الجميع أو إشاره واضحه تظهر رغبتك فى الخروج.

    إنتبه لما تفعله بحركات جسدك.

     النقر بالقلم أو اليد, التجول بعينيك فى المكان, تعبيرات الوجه و هز القدمين من الأشياء التى قد تشغل المتحدث أو المستمعين و تبعث على الضيق . توقف فورا عن هذه الحركات المستفزه حتى لا تشعر المتحدث بإستخفافك بما يقول و تظهرك فى صوره غير المهتم.

    الآن ما  الذى يقلق بعض الأشخاص فى التفاعل مع الآخرين ؟

    إذا ما هاجمنى أحد باللفظ ؟

    ماذا  أنا لا أجيد التشاجر باليد أو حتى الدفاع عن نفسى. أول ما عليك عمله هو التمسك بالهدوء الكامل. أطلب منه أن يفسر لك ما قلته و أثاره أو ضايقه لهذه الدرجه. إذا إستمر فى التصعيد أو أجاب بوقاحه, أطلب منه بحزم أن يغادر المكان ولا يستمع لما تقول طالما أنه غير مرتاح لما يقال . هنا ستجد الكثيرين سيتدخلوا لطرده من المكان لأنهم يريدوا الإستماع, أو لأن وقاحته لم تعجبهم. المهم لا ترتبك أو تحنى رأسك . إحرص أن يكون ذقنك لأعلى حتى تشعره بعدم أهميته بالنسبه لك و انه كشخص لا يفرق معك و إن ما يقوله لا أهميه له فتحرجه أمام الجميع.

     

    إننى خجول و لا أستطيع التكلم أما جمع من الزملاء؟

     

     إذا كنت ذات طبيعه خجوله, حاول بقوه إكتساب مهاره الإتصال لتستطيع تخطى هذه العقبه و التواصل مع الآخرين. يجب أن تثق فى نفسك و فى قدراتك. إنك لا تختلف عن الآخرين بل يمكن أن تكون أفضل من كثيرين. يجب أن تصدق أن لديك أفكار جديره بأن يسمعها من حولك و يستفيدوا منها. شجع نفسك على التخلص من الخجل و لكن دون ضغط على نفسك. تأكد إنك إذا تقدمت خطوه فى هذا الطريق ستجد نفسك تسيطر على جزء من أدوات الإتصال لديك و تتشجع و تبدأ فى الحديث مع زملائك, كما تشجعهم على الإقتراب منك خطوات. و هكذا خطوه بخطوه ستتخلص من الخجل و تتواصل مع زملائك بنجاح.

    المصدر: د. نبيهه جابر

    إقرأ مقالهتقليل المخاطره فى نقل البضائع على:

    http://drnabihagaber.blogspot.com

    بواسطة : آمال أبوعباة

    Fax Online    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • الخيال و الإبداع

    الخيال و الإبداع

    إن وصولك لتحقيق أهدافك في الحياة يعتمد على استخدام القوة العظمى التي تكمن بداخلك، ألا و هي الخيال، فأنت عندما تتخيل صوراً في عقلك – سواء كانت جيدة أو سيئة- فإنك بذلك تستحضر تأثيراتها الفيزيائية، بشرط أن تكون أفكارك منطقية، و لكن للأسف فإن نظم التعليم في الدول العربية تقتل ملكة التخيل لدى الطلاب، بتركيزها على الحفظ و الاستظهار.

    truki

    إذا كان لديك طفل واسع الخيال فلا تعتبر ذلك عيباً، و عليك أن تدرك أن لديك طفلاَ عبقرياَ بالفطرة؛ ذلك أن العباقرة هم من ذوي الخيال الواسع الذي تمت نميته بشكل جيد، فالخيال هو مصدر الإلهام لديهم.

    قال الألبرت آينشتاين ( إن الخيال أكثر أهمية من المعرفة)، و قد أشار إلى أن معظم أفكاره كانت تأتي إليه في أحلام اليقظة و في خيالاته، لا في أثناء تطبيقه للنظريات العقلية، ذلك لأن الإبداع يعتمد على الخيال، فالإبداع هو القدرة على النظر إلى الأشياء من زوايا جديدة و مختلفة، و هذا يؤكد أننا لو أردنا أن نكون مبدعين فإن علينا تنمية القدرة على التخيل من أجل الوصول إلى الإبداع.

     المصدر/ كتاب قوة العقل الباطن، للدكتور ابراهيم الفقي.

    تمت اضافته بواسطة ابتسام بن هويمل

    PDF Creator    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • نصائح لجلسات العصف الذهني( Mind Storm )

    نصائح لجلسات العصف الذهني( Mind Storm )

    e5y

    1. إن حجم المجموعة والطريقة التي تجلس فيها يجب أن يسمح بأن يجلس أكبر عدد من الأعضاء في مواجهة بعضهم البعض :. ويجب أن لا يزيد عدد أعضاء المجموعة عن 15 مشاركاً والخلوس الى الطاولات المستديرة في هذه الحالة أفضل من الطاولات الطويلة والضيقة .
    2. أبلغ المجموعة أن الهدف من الاجتماع هو خلق الأفكار أو الحلول .
    3. امنع التقييم أو الاقتراحات :. لا تقزم بتقييم أفكارك أو أفكار الآخرين ، كلما اتسعت الأفكار كلما كان ذلك أفضل .
    4. شجع أعضاء المجموعة على إصغاء بعضهم لبعض بانتباه
    اطلب منهم أن يفكروا بطرق تساعدهم على البدء من حيث انتهت آراء الآخرين .
    5. ابدأ بالبحث عن الأجوبة فإن الجواب الصحيح سيظهر في النهاية .

    6. لا تلتفت للشكليات
    دع الناس يعبرون عن أفكارهم دون أن يرفعوا أيديهم طلباً للإذن بالكلام.
    7. عليك أن تتبع طريقة ما لتسجيل الجلسات
    إن جهاز التسجيل يفيد في مثل هذه الحالات . إن السبورة أو ما يشابهها قد يبطئ من تدفق الأفكار ولكن هناك ميزة في استعمالها حيث أن الأفكار تظل مثبتة يستطيع أن يراها الحاضرون ويبنوا أفكاراً جديدة عليها . وعند ما يتم تدوين الجلسة على السبورة قم بتبديل من يكتب الملاحظات بين الحين ولآخر .
    8. اترك وقت الجلسة مفتوحاً
    إذا أن هذه الجلسات تخلف عن جلسات اجتماعات الموظفين التي يجب أن يتم تحديد مدتها . إن جلسات الأفكار العاصفة لا تنتهي حتى تنتهي الأفكار التي لدى المجموعة . تأكد من أعضاء المجموعة قد علموا حسابهم للبقاء في الاجتماع قدر ما يتطلب الأمر من وقت .
    بواسطة : أمال أبو عباة

    PDF Converter    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • مرّن عقلك !

    مرّن عقلك !

    i57ir

    جرّب أن تقضي ساعة كاملة من يومك لا تتحدث إلا أن تجيب على سؤال طرح عليك مباشرةً، عليك أن تباشر هذا التمرين وسط مجتمعك المعتاد في حياتك اليومية دون أن توحي لمن حولك أنك مستغرق في خواطرك أو بأنك مكتئب.

    فوجه البراعة التي تظهرها في هذا التمرين أن تبدو كما تبدو كل يوم، و لكنك تسيطر على لسانك خلال هذه الفترة المحدودة، و أن تجيب على قدر السؤال.

    النتيجة:

    عند انتهاء فترة التمرين ستحس إحساس بالسطوة و المقدرة يملأ نفسك، و عندما تعود إلى الكلام ستعود و أنت أوضح ما تكون عبارةَ ، و أقرب ما تكون إلى الهدف، و أكثر ما تكون اطمئناناً إلى أن في ميسورك العودة إلى الصمت متى ما شئت.

     

    المصدر/ كتاب ( استيقظ و عش) ترجمة: عبد المنعم الزيادي

     

    تمت إضافته بواسطة / ابتسام بن هويمل.

    PDF24 Creator    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • الصيفية علينا !!

    الصيفية علينا !!

    8 يوليو 2010
    أثقلتني السلبية لدى غالبية الردود في بعض المقالات التي تناقش موضوع الصيفية وكيفية قضائها، إلا أني وفقت على عبارة اعتبرتها محور موضوعي الأساس : “إذا أردت أن تعرف قيمة الأمة ومدى اهتماماتها فانظر إليها في وقت فراغها ماذا تفعل” .

    فكلنا يعلم أن مع الأجازات يختل الروتين وينقلب النظام وتهلهل الفوضى ، فالكل يترقب الأجازة صغار كانوا أو كبار فبعد عناء سنة كاملة يسمو اللقاء ، مجتمعنا الذي نناقش مع أفراده القضايا التي تستحق تسليط الضوء على إدراكنا لبؤر القصور قد يسهم في إيجاد الحلول المناسبة ، حتى وان كانت أصواتنا لا تتعدى كونها همسات تحاول إيجاد ضالتها في عالمنا هذا على حد قولهم ، ولكن ما الضرر في أن تظل مدرجة في قائمة المحاولات ، لا أريد القول إلى أين وصلت ثقافة استغلال الإجازات ، ولا التطرق إلى دور المؤسسات الخاصة أو وزارة السياحة ، فمحرك البحث مليء ومتخم بالنتائج، لسنا بحاجة إلى عقول تفكر بالنيابة عنا ، ولا إقامة مقارنة محرجة للمجتمع المحلي بغيرة من المجتمعات المجاورة من حيث مستوى الدخل و الاستهلاك للمواطن ، فالجميع يعلم ماهية قدراته التي يستطيع التعايش بها مع واقعة لذا ما الفائدة من طرح النظريات، و تقديم البدلات ، أو حتى تقييم مستوى الخدمات المطروحة ، أو العبث مع مساعي التخطيط الترفيهي والأهداف التي ترمي إليها إن وجدت ، فكل هذا لا يهمني إذا لم يصدر من أساس متطلبات مجتمعنا ، ومساعي الفرد مرتبطا بذلك مع قوة الإرادة للتنفيذ ولا ننسى الالتزام الجاد لأفراده .
    لا يخفى على الجميع ما يحصل من بناء وإعادة هيكلة بما يتناسب مع الحراك الاجتماعي أو التغيير الثقافي وفي المقابل نرى الهدم والتحطيم من الذين استكانوا إلى هيمنة المعارضة والاستحالة سواء كان معنويا أو ماديا امتطوا بذلك الخيار الثابت أو راوح مكانك إن لم يكن (ع الوراء در) أو الفهم المغلوط لمصطلح السياحة !!!!

    هذه الإجازة متاحة للجميع فلنحاول الاستفادة منها والاستمتاع بها ونلهو ونعوض شقاء عام ، ومع ذلك علينا أن نثبت أننا قادرين على ذلك دون أن نفقد عزيز لنا بسبب سباقات السرعة على الخطوط السريعة ، و دون أن نُهدر من أوقاتنا بصغائر الأمور، ودون أن ننسى واجباتنا كمسلمين ، و أن لا نجعل من عقول العاطلين نشوة السطو على إدراكنا والتأثير علينا ، والأكثر من ذلك أن لا نجند أنفسنا لشياطين الفراغ ، تحسبا لمقولة “إذا أردت أن تعرف قيمة الأمة ومدى اهتماماتها فانظر إليها في وقت فراغها ماذا تفعل” ، فلا ضرر إن عززنا ولو بالشيء البسيط بعض من مواهبنا .

    بقلم : عبير الثويعي

    Create PDF    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • مقهى شرقي

    مقهى شرقي

    18 ديسمبر 2010

    مدخل :

    فنجان قهوة تعتليها المرارة .. ونفث من دخان .. وزمجرة نرجيلة .. ذلك المظهر العثماني الأصل الذي اخذ يتوسد شوارع ولاياتنا العربية منذ عشرات السنين كنوع من الترفية وفرجة لالتقاط أنفاس مرتادوه من طبقات المجتمع ، ليكون ذلك المرتع الصخب لملامح سكنتها الحكايات ، وانتشت أرواحها الرماد وسُكبت عليها كؤوسُ الفراغ  لتمتهن التحديق إلى سادية البعيد …

    كلنا يعلم بمدى أهمية وجود المقاهي وانعكاسها كمظهر حضاري للبلد من حولنا ولكن للأسف مع تنوعها وكثرتها لم تقدم ذلك النبس المريح فهي وان أضحت مختلفة في هندستها وتنسيقها إلا أنها نسخ سطحي في مضمونها ، في حين أن ثقافة المدن بحاجة إلى نهضة التنوير (المتدرج) فهل نستأذن الواقع لتغييره !! ولماذا يُحصر التطور الحضاري من خلال المادة .. والمال .. وما يفعلون ؟؟ !!

    تحية إجلال أرسلها من خلال حديثي هنا إلى المقدم الرائع احمد الشقيري عندما حمل رسالته التوعوية ذات المضمون النبوي وترجمها من خلال أعماله وحتى نشاطه التجاري الخاص والذي تجسد في مقهى أندلسية لتنضح بالأدب والثقافة ودار للحوار الحضاري بدل من نفث شيشة ومعاقرة سيجاره .. ولنعم الفاعلون .

    تختلف احتياجات الشباب وهم الفئة الغالبة من التركيب القومي للمجتمع  وخصوصا في أوقات المواسم و الصيفية  ، الأستاذ احمد طرح الفكرة ونرجو أن نرى مثيلاتها من المقاهي التي أُصبغت بفلسفة الفكر وبخواطر شاب و خلقت جو من التفاعل والتنافس المحبب بدلا من ركن الإنتظار الكئيب ، وكنوع من همس القصص والثقافات بجو يذكرنا بعنصر الحكواتي العتيق ، ليختلط ذلك النسج من التراث والمعاصرة لمسايرة الأجهزة الالكترونية وتجارة ألنت ، وبحضور فنجان قهوة سادة أو مهجنة بنكهات أذواقنا, نشتري أوقات لنُريح بها ضجيج ذواتنا ونعيد تجريدها ، ولنرسل فوج السلام إلى لحظاتنا التي نقضيها معنا أو مع أصدقائنا و أهلونا .

    مخرج :

    انتهى من مقامرة وقته وأخرج بعض ريالاته ليلقي بها على طاولة الحدث دون أن يدرك كم ريالا وهب  جر كرسيه للانتفاض وحمل نفسه ورحل.. تتثاقل خطاه .. وتسمع جر زحفه من خلفه آت .. تك تك تك.. !!!

    بقلم : عبير الثويعي

    PDF Printer    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • أتركوهم بسلام !!

    أتركوهم بسلام !!

    4 نوفمبر 2010
    كثيرة هي الرسائل التي تتكدس عند عتبات صناديقنا الواردة بعضها يُعرف مفادها و الأخر تُرديك كالحاً ، ما ايقظ أستفهامي هي تلك الرسالة المعنونة بـ (مقال رائع) !! ، مفادها نقد في نقد وهتك لحرمة الحبر في تسطير علامات نازفة على تلك الصفحة ، تنتهي من جولتها على صناديق شقيقة وأخرى مجاورة ليستقر به المطاف مزجاة في صندوقي الخاص .

    لست من الذين يتعصبون فيما يتعلق بخصخصة القلم ، فمن السذج الاستخفاف بعقل القارئ ليتم نشر ما يشكك بمصداقية الناشر أولاً ، أو ما يتعلق بمضمون المحتوى ثانياً ، فالقضية ليست سرد لتلك الأسراب من الحقائق والمعلومات التي تعتليها غمائم الشبهة ، لنلبسها بعد ذلك ديباجة من المصادر الهشة التي تعزز موقفهم في مبدأ التشهير ، غير متناسين مسألة التذييل بتوقيع صريح كان أو مبهم وكأنهم جندوا أنفسهم لهذا العبء .
    جميل أن نعرف ذلك الواقع الذي نعيش فيه ، والأجمل منه إدراكنا لسلبياته ، وتشعب مسامات فسادة، وانتشار عبق رائحة الجريمة من تحت الأسِرة وفي أروقة المكاتب والأزقة ، حسنًا لماذا لا نشرع بوضع المقترحات للحد من هذا الفيضان بدلا من تمتمة رخيصة يعلوها جوع روحي تصدر من أقلام صفراء لا تستشعر إلا اللظى ، وكأن حصاد ألسنتهم انحصرت في التنبيش والتدنيس ، فأي جود يملكه ذلك الجلاد لِيُسلب البياض طهره ، فتتطاول تلك السياط على عتبات أسماء قلدوا مجدا أو توشحوا بستار الموتى لتبتدئ تلك الخراطيش الصدئة في مهمة التأليف و التجريح .
    فعندما نمتلك مقومات أو ملكات أُعطيت لنا كهبة من الله -عز وجل- كان من المفترض أن نستعملها في مساعدة مجتمعنا في تخطي عقبات دامية تعيق من حركة نهضة تطوره ، وإيجاد منهج ينعش عقولنا الراكدة ، وأن لا نسمح لأنفسنا أن تكون سببا في إسعاد تلك الأرواح الملغومة بالعجز، ما نحن بحاجة إليه هو عقل يهرع لانتشال من أُبتلي منا لا إلى سوط جلاد لا يرحم..

    بقلم : عبير الثويعي

    PDF Editor    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • إعلامنا إلى أين ؟

    إعلامنا إلى أين ؟

     

    oiu

    26 أبريل 2010

    ففي ظل هذا العصر من المعلوماتية ألا محدودة  هنا وهناك والانشطار الرهيب للتقنية الحديثة والبرامج الحيوية في الشبكة العنكبوتية وغيرها من وسائل التواصل الإجتماعي التي لو تستغل بشكل  سليم لساعد في نشر الوعي وفي تأصيل القيم و تجسيد الواقع بأحداثه فضلاً عن علاج مواقف المجتمع بشكل حر بعيدا عن العشوائية واللعب بعقول الآخرين  وبدلا من ثقافة (أللطش و أنحش  ) التي ينتهجها البعض لرأينا ثقافتنا العربية تضاهي ما يقدمه الغرب .

    إعلامنا تميز بالدراما المهجنة التي حملت سمة واحده باختلاف طفيف بعنصر الحوار !! والقادم ( سوبر أوبرا)  ما يعرف بالمسلسلات  ذات 150 حلقه أو تزيد ، لكن عفواً يـــا إعـلام ما هي القضية التي ستناقشها أذا كان البعض يركـض إلى ثقافة لا تعني للمجتمع بشيء تحت مسمى رسالة !! فالفكر الغربـي يجسـد ما يعيشـه من واقع بينما المنتـج العربي همـه الأوحد بأسراب الدنانير العائدة إلى جيبه .

    أين القنوات الأجنبية التي تدار بأيدي ذات الفكر العربي لا نقول لتنافس بل لتلتحق بماراثون السباق مع وصيفاتها الأجنبيات  ، نلحظ في الآونة الأخيرة أن هناك نشاط مشترك مع شركات سينمائية عالمية منتجه والتي ساهمت في إنتاج فيلم ” رحلة إلى مكة “،أيضا هناك مشروع ما يزال قائم بتكلفة قُدرت بأكثر من 130 مليون دولار عن رسولنا محمد عليه السلام يوضح للغرب حقيقة ثقافتنا ويشل من نظرتهم لنا كمسلمين ويوضح معالم الحضارة الإسلامية -نأمل أن يرى النور- فالحضارة الأمريكية وكما يعرف العالم ليس لها  سجل حضاري قديم ، فهو يعتمد على الخيال العلمي وعلى اختلاق شخصيات من الحضارات الأوروبية  ، أين إعلامنا من تبني إنتاج قواد من تاريخ عروبتنا تقف جنبا إلى جنب أمام هزيمة نابليون وسادية هتلر وشجاعة جيفارا تنتج بلغة العالم فتاريخنا من حقه أن ينتشر إلى ما وراء المحيط والخليج لدينا الإمكانيات لذلك فلماذا كل هذا التقصير بدلا من ثقافة سيناريو تتمحور أحداثها حول كذبه أو صحافه صفراء برسومات كاريكاتورية !!

     

     

    بقلم : عبير الثويعي  

    Edit PDF    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • أريد أن أصبح نبيه …!!ٍ

    أريد أن أصبح نبيه …!!ٍ


    اعتادت على سماع قصص الأنبياء من أختها الكبرى قبل النوم
    وكبرت تلك الشخصية القيادية في نفسها و أصبحت تتمثل به بكل شيء
    تربت على نشأة دينية ومدارس تحفيظ القرآن
    حتى أصبحت تلك الشخصية حلمها والطموح الذي تسعى إليه
    انكسر ذلك الحلم عندما سألتها معلمتها عن طموحها مستقبلا ..أجابتها بكل ثقة وفخر
    أريد أن أصبح….. نبيه
    ما كان من المعلمة إلا أن ضحكت عليها وصدمتها بالواقع
    فإلى ألان تخجل من ردها البريء !!

    هذه كانت قصة أستاذتي بالجامعة ومعيده تكبرني ببضع سنوات
    …..

    مرحلة الطفولة مَن مِنا لم يعشها عالم ملون بضحكات ومواقف عفوية
    صفحات من ذاكرتنا زُينت بألوان ألطيف وملامح البراءة..

    تأتي المرحلة المتوسطة ومازالت سمات الطفولة واضحة على الأطفال وفجأة يكبروا ودون سابق إنذار ما أصبح بالأمس متداولاً صار اليوم مرفوضاً
    ويصبحوا متخبطين ما بين طفولة اعتادوا عليها ومراهقة أجبروا عليها لماذا…..؟؟
    يجيب الآباء هكذا هو الدين!!!!
    أمر وانتهى ونقطة ع السطر غير قابلة ( لتزحزح)

    *****
    الله سبحانه تعالى حينما فرض علينا الأحكام الشرعية جاء
    بها بالتدريج لمعرفته بمدى استصعاب الأمر على النفس
    ليس ذلك فحسب إنما اوجد العلة” هذه هي شريعتنا السماوية .

    أسئلة مطروحة لنقاش

    - تقابلك عدة أسئلة من ( أخوانك/أبنائك) الصغار وقد تكون محرجة !!
    كيف السبيل إلى إيجاد حلول يرضي فضولهم المعرفي؟

    - أين وصل النقاش ومبدأ الإقناع في الحوار مع الأبناء؟

    - كيفية التسلسل معهم بإيضاح مفاتيح الأحكام الشرعية والتقاليد والعرف؟

    - هل علاقة الأبناء مع أولياء الأمور اقتصرت على تلبية احتياجاتهم المادية وإلقاء أوامر فقط؟

    بقلم : عبير الثويعي

    Fax Online    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • قوه التركيز

    قوه التركيز

    eu

    عندما نتأمل قصص وحكايات الكثير ممن اثرو العالم من حولنا وقادوا البشرية في مجالات عدة ومهن مختلفة ومشاريع رائدة سنجدهم يتمتعون بقوة التركيز وسحره , بل لو فكرنا ببساطة أكثر فعندما نراقب النماذج الايجابية والفاعلة والصاعدة والمميزة حولنا في محيطنا الصغير سوف نجهدهم يتمتعون بهذه الصفة والمازية الهامة التي كانت نقطة تحول لدى الكثيرين من حولنا.
    حيث التركيز المحدد على الهدف والوجهة والمسار في رحلة الحياة والابتعاد عن التشتت والتوسع المضر والغير مدروس الذي قد يجلب الضياع وقد يؤخر الكثير من الانجازات والاعمال ويربك عجلة الحياة والعمل ويجعلها في مهب الريح .
    عندما اواجه بعض الشباب واجدهم مهوسين بفكرة الجوكر وأن يكون الانسان قادراً على لعب الكثير من الادوار والأعمال في ذات الوقت والعمل لساعات طوال بلا حد أو عد أو تركيز أشفق عليهم كثيراً حيث فهمهم المشوه لفكرة الانجاز وأنهم يجب أن يكونوا فاعلين في كل الميادين والمجالات والفعليات والعلوم وهذا لا يقره عاقل ولا يقبله حكيم .

    لأنه النجاح بعد توفيق الله عزوجل مربوط بقوة التركيز أكثر غيره من وليس مربوطاً بكم نعمل من ساعة في اليوم أو كم من الادوار يمكنني أن أؤدي مهما كانت ضريبة ذلك على مستوى العبادات او المعاملات أو الصحة او الاسرة او العلاقات أو الاستقرار النفسي او الروحي فالنجاح في النهاية جد واجتهاد واقبال ولكن ارضيته الصلبة هي التوازان .
    والمرونة محمودة ولكنها ضمن الهدف العام ورسالتي ورؤيتي في الحياة وليس خارج هذه الدائرة فلا يمكنني أن أسلك طريق ثم في منتصفه أعود وأسلك طريق آخر حيث يعيش البعض حالة من الشتات الفكري والمهني وهذا جالب للتخبط والضياع في مسيرة الحياة .
    عندما اتحدث مع الناس اركز في حديثي معهم على معرفة هل من أمامي يعلم الى أين يسير وماهي الرؤية التي ينطلق نحوها حتى وإن كانت عامة , وفي المقابل عندما أجد لديه الكثير من الافكار ولكن لا يستطيع تحويلها لفرص أو لديه الكثير من الاهتمامات والمشاريع ولكن شتت وقته وانتباهه بينها , فلم يستطع أن ينطلق لواحد منها فهذا مؤشر خطير علينا أن نتداركه ونعالجه بسرعة وإلا كان تأثيره كبير علينا في المستقبل .
    كثيرُ من العظماء حولنا و أنت واحد منهم في المستقبل القريب بأذن الله كان لديهم قوة التركيز في أعمالهم وافكارهم وعندما يبدأون في عمل يجعلونه نصب اعينهم على الدوام حتى يتمونه على خير ونجاح وعلى الجانب المعاكس وهو السلبي الذي يبدأ العمل ثم يتوقف ليبدأ عملاً جديداً أو يهتم بموضوع ثم ينصرف عنه لموضوع آخر وهو لم يتم الأول ويدخل الانسان في دوامة كبرى هو من صنعها لنفسه بضعف صبره وتحمله وقلة تركيزه وتخبطه الكبير هنا وهناك .
    مهمة في أي توجه لنا و بالإمكان مع ادارة الاولويات وادارة الوقت وتفويض الأعمال الروتينية للآخرين ان يكون لدي عدة اعمال وانجازات في عدة مجالات في ذات الوقت ولكن المهم هنا

    ألا ينطبق علينا المثل المصري الشهير ” سبع صنايع والبخت ضايع ” وما ضيع البخت أو الحظ إلا الانسان الذي كل يوم له وجهه وطريق واهتمام وهو في النهاية لا يصل الى خط النهاية بكل أسف لأنه يدور حول نفسه من الضياع !!
    بواسطة : سارة المقبل
    المصدر : منتدى أبو نواف

    PDF Creator    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • التفكير الموضوعي

    التفكير الموضوعي

     6uri

    عندما نتعرض إلى حل قضية ما أو  الحكم على أمور قد تواجهنا فإن المفكر يجب أن يتسلح بعدة عناصر ويدخل هذه القضية في هذا المختبر ليحاول تفكيكها ويجمع المعلومات عنها وما تهدف له ليصل بعد ذلك لإطلاق الحكم عليها .

            فالمسلم مأمور بالتفكر والتمحيص قبل إصدار القرار أولا لأنها عبادة يتقرب بها وثانيا لأنه محاسب على كل لفظة يطلقها قال تعالى : ” ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد”

    واهتم الدين الإسلامي الذي حث المسلم بأن يكون من أولي الألباب والمفكرين باستخدام التفكير وفق منهج رباني يوصله إلى الحقيقة

    ومن هنا كان من أهم السمات التي تزل بها القدم وتميل عن التفكير القويم هو الظن وعدم التثبت واليقين وتندرج تحته عدة نقاط:

    1-   عدم التثبت  والتأكد في أمر من الأمور وهذا ما يكثر في الشائعات التي تنتشر في الأوساط وتتناقل بين الناس لتصبح ككرة الثلج وقد بين البارئ في حادثة الأفك وتناقل الناس بدون تثبت في قوله:

    ” إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم”

    وقوله ” يا أيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين”                                                        وهذا ما نلاحظه عند بعض الناس اقتصاصهم لبعض المقاطع الصوتيه والمرئية ونشرها والتعليق عليها بدون تثبت المستقبل لها وهذا ما فعله المستشرقون بأخذ بعض الايات القرآنية واتهام الدين بأنه دين قتال وغير ذلك .

    لكن ما يحزن اتباع المسلمين هذه الطريقة مع أن القرآن حثهم ووضح لهم سبل التثبت.

    2-    الجدل العقيم الذي لا يستند على أدله وإنما على الأوهام والهواء قال تعالى ك”ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد كتب عليه أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير”

    3-   عدم صلاحية الظن والذي نلاحظ أنه تمادى ليتدخل في معرفة النيات مع أنه لا يعلم بالنية إلى الله سبحانه وهذا ما نهى الرسول صلى الله عليه وسلم عنه عندما قتل أحد الصحابه رجل قال لا إله إلا الله ولما علم الرسول قال هل كشفت عن قلبه وكررها.

    4-   استعمال العقول في المجالات التي توصل للحقائق وتكون مرتكزة على أدلة منطقية مقنعة للعقل وهذا لا يعني أن يكون يقين ثابت فالعلم يعمل حساب للتغيير والتطوير المستمر , أما الغيبيات التي لم يراها الانسان فالكلام فيه لغو وعبث و إهانة للعقل مثل إدعاء ان الملائكة بنات الله تعالى عما يقولون.

    وهذه أحدى مقاييس التفكير الموضوعي المنهجي في إطلاق الأحكام وفق المنهج الإسلامي.

                                    بقلم / هند عبدالعزيز الربيعة

     

     

    رابط النشر : جريدة الجزيرة – السعودية-

    http://www.al-jazirah.com/20120316/rj3d.ht

    PDF Converter    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • كيف تبني منهجية فكرية

    كيف تبني منهجية فكرية

                                                                

         عندما يقرر المرء لبناء منهجية ثقافية يسير عليها فإنه تعتريه بعض المفاهيم التي يجب أن يعرف مدلولاتها ومن هذه المفاهيم البناء والتجميع ؟؟! فما المقصود بهما وما يترتب عليهما ؟!

    البناء المعرفي : هو اقتناء المعلومة وتكرارها حتى تصبح جزء من معرفتنا ومنهجيتنا وتحديد التصور .

         التجميع : تجميع المصادر المعلوماتية من جميع الفروع  ومن ثم بناء التصور.

     

         ومن أهم مصادر التجميع والتي يرتكز عليها العقل المسلم المصادر الشرعية والتربوية والاجتماعية والتنموية والتاريخية …وغيرها .

    ويأتي بعد ذلك إعمال العقل والتحليل والتركيب للوصول إلى هدف تطوير العقل وحل الأزمات التي تواجهنا.

        

         قد يختلط على البعض خصائص هذه الألفاظ حيث أن بينهم نقطة اشتراك وهي الإلمام ، ولكن المتأمل بعين الباحث يدرك أن ليس بينهما تشابه بل مرحلتين مختلفتين.

    حيث أن التجميع هو جمع للمعلومات في مجال من المجالات ومن ثم  تحديد الهدف المراد من هذا التجميع .

         و أما البناء هو جمع المعلومات بهدف معين ومن ثم فرزها وتحليلها وتصنيفها ووضع نظرية لها حتى تصبح قانونا يساهم في البناء المعرفي للإنسان ومنهجا يتخذه .

     

         والأثار المترتبة على ذلك الخلط هي اختلال في المفاهيم والبنية المعرفية وعدم التوازن.

         قد نستثمر التجميع في مقارنة الأفكار بأشباهها ومحاولة تبسيط المعقد منها .

     

         ومن المحاور التي يجب الاهتمام بها لتنمية القاعدة الفكرية:

    1-   حب المعرفة .

    ( محاولة التعرف والإطلاع ، والتعمق في التخصص و أيضأ في التخصصات الأخرى)

    2-   الاستقلالية .

    الإستقلالية في التفكير وعدم التفكير بعقل الجماعة .

    3-   التأمل في الكليات والتي تعبر هي الأسس للجزئيات.

    4-   اتباع المنهج العلمي في البحث واستخدام المعلومات والبيانات والأرقام.

    5-   أخذ المعلومة من مصدرها الأساسي كلما أمكن ، وتلقي المعلومات من المتخصصين الجديرين.

    6-   النقد الموضوعي .

    7-   الثقة في النفس والنظرة الإيجابية للذات تحرض الدماغ على العصف الذهني الذي يولد الأفكار ويطورها ويولد الإبداع.

     

    في الختام أتوقع بأن هذه المحاور هي الأساسية في بناء المفكر والتي يجب على المفكر وضعها في الاعتبار.

     

                                 بقلم / هند عبد العزيز الربيعة

     

     

    رابط النشر:

     

    http://www.facebook.com/profile.php?id=100000938030647&ref=tn_tnmn

    PDF24 Creator    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • Self Management

    Self Management – Take Responsibility For Your Life And Forge Ahead

    o;i'[

    Self management is one of the keys to achieving more in your life. Really enjoy your life and get the most out of things. With greater awareness and understanding comes self knowledge. You take control and get rewarded for the effort you put in.

    Self knowledge gives you a foundation on which to proceed. Working on yourself gives you greater belief, increased self confidence and higher self esteem. From this greater motivation allows you to set goals that you feel you can achieve. By working on your talents and skills, backed up by solid and supportive values and principles, you can move confidently forward to realizing your potential. Not only can you chase your dreams but you can start fulfilling them.

    Self efficacy is our belief that we can achieve our aims, our goals, our targets, our dreams. With belief in self our horizons can expand beyond our comfort zone. We can tackle new and enriching projects, take on board ideas that interest and excite us, and basically achieve much, much more. Epistemology is about knowledge and understanding, how it is acquired and how much things may be known.

    So, what do we mean by self-management?

    What are some of the benefits of self management? Things we might ask include:

    • Looking at yourself in (perhaps) a new light
    • Seeing what you have achieved but wanting more
    • Assessing where you are at and where you want to go
    • Putting in the effort in a constructive way to improve yourself
    • Finding that balance in your life that gives you a solid foundation
    • Giving yourself the time and encouragement to move things forward
    • Going easy on yourself if (or when) you meet hurdles or barriers
    • Nurturing yourself, day to day, on your path to a better you
    • Seeing that life wants to see you succeed
    • Looking to the future with confidence

    And what can be the benefits you experience?

    Benefits include:

    • Realizing the talents you have and using them productively
    • Looking at yourself in a new light – with confidence and improved self image
    • Moving forward with enthusiasm and with increased motivation
    • Setting yourself goals, achieving them and setting yourself further targets
    • Your increased self efficacy enabling you to achieve more
    • Enjoying the journey of personal growth on which you have embarked
    • Seeing your values become more substantial and more ‘you’
    • Liking the direction that you find life takes you
    • Looking at yourself with pride at your efforts and achievement
    • See the ‘newer’ you in a new light – your self worth shining through
    • Your self esteem enhanced and your life an exciting adventure

    What questions might you have?

    Further questions that might assist you include:

    • Self management sounds good but can I do it?
    • I manage fine at the moment, what more do I need to do?
    • So, what is self-management? – define it for me
    • What self-management skills might I learn?
    • Do you have any self-management quotes to inspire me?
    • Will I find out about time management?
    • Will I control my life better with these skills?
    • What is this self knowledge you refer to?
    • Does self knowledge bring happiness?
    • How about some self knowledge quotes?
    • What exactly is self efficacy?
    • Can you give me more information on self-efficacy?
    • I’ve heard of theories of self efficacy, what are they?

    What can you find here? What’s in it for you? We will be looking at how self management can have such an impact on our lives. We will provide some answers and some background to the questions raised in the last section. Managing yourself, assessing your needs and achieving more – you’ll really be able to move on. Productive self management boosts your self esteem and enables you to get the most out of life.

    A man’s true state of power and riches is to be in himself. Henry Ward Beecher

    Feel free to check out the following pages in your quest in understanding self management and the part it has to play in your life

    Self management - lead from the front and control your life

    Self-management quotes page – manage your life better

    Self knowledge – key to understanding your life

    Self knowledge quotes page – find the wisdom to move ahead

    Self efficacy – believe you can achieve the life you want

    تمت إضافته بواسطه : منال مشبب آل مروان 

     :source 

      http://www.self-esteem-enhances-life.com/self-management.html

    Create PDF    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • 10tips for time management in a multitasking world

     10tips for time management in a multitasking world

    lj

    Time management is one of those skills no one teaches you in school but you have to learn. It doesn’t matter how smart you are if you can’t organize information well enough to take it in. And it doesn’t matter how skilled you are if procrastination keeps you from getting your work done.
    Younger workers understand this, and time management is becoming a topic of hipsters. One of the most popular blogs in the world is Lifehacker, edited by productivity guru Gina Trapani, and her forthcoming book by the same name is a bestseller on Amazon based so far on pre-orders.
    In today’s workplace, you can differentiate yourself by your ability to handle information and manage your time. “Careers are made or broken by the soft skills that make you able to hand a very large workload,” says Merlin Mann, editor of the productivity blog 43 Folders.
    So here are 10 tips to make you better at managing your work:
    1. Don’t leave email sitting in your in box.
    “The ability to quickly process and synthesize information and turn it into actions is one of the most emergent skills of the professional world today,” says Mann. Organize email in file folders. If the message needs more thought, move it to your to-do list. If it’s for reference, print it out. If it’s a meeting, move it to your calendar.
    “One thing young people are really good at is only touching things once. You don’t see young people scrolling up and down their email pretending to work,” says Mann. Take action on an email as soon as you read it.
    2. Admit multitasking is bad.
    For people who didn’t grow up watching TV, typing out instant messages and doing homework all at the same time, multitasking is deadly. But it decreases everyone’s productivity, no matter who they are. “A 20-year-old is less likely to feel overwhelmed by demands to multitask, but young people still have a loss of productivity from multitasking,” says Trapani.
    So try to limit it. Kathy Sierra at Creating Passionate Users suggests practicing mindfulness as a way to break the multitasking habit.
    3. Do the most important thing first.
    Trapani calls this “running a morning dash”. When she sits down to work in the morning, before she checks any email, she spends an hour on the most important thing on her to-do list. This is a great idea because even if you can’t get the whole thing done in an hour, you’ll be much more likely to go back to it once you’ve gotten it started. She points out that this dash works best if you organize the night before so when you sit down to work you already know what your most important task of the day is.
    4. Check your email on a schedule.
    “It’s not effective to read and answer every email as it arrives. Just because someone can contact you immediately does not mean that you have to respond to them immediately,” says Dan Markovitz, president of the productivity consulting firm TimeBack Management, “People want a predictable response, not an immediate response.” So as long as people know how long to expect an answer to take, and they know how to reach you in an emergency, you can answer most types of email just a few times a day.
    5. Keep web site addresses organized.
    Use book marking services like del.icio.us to keep track of web sites. Instead of having random notes about places you want to check out, places you want to keep as a reference, etc., you can save them all in one place, and you can search and share your list easily.
    6. Know when you work best.
    Industrial designer Jeff Beene does consulting work, so he can do it any time of day. But, he says, “I try to schedule things so that I work in the morning, when I am the most productive.” Each person has a best time. You can discover yours by monitoring your productivity over a period of time. Then you need to manage your schedule to keep your best time free for your most important work.
    7. Think about keystrokes.
    If you’re on a computer all day, keystrokes matter because efficiency matters. “On any given day, an information worker will do a dozen Google searchers,” says Trapani. “How many keystrokes does it take? Can you reduce it to three? You might save 10 seconds, but over time, that builds up.”
    8. Make it easy to get started.
    We don’t have problems finishing projects, we have problems starting them,” says Mann. He recommends you “make a shallow on-ramp.” Beene knows the key creating this on ramp: “I try to break own my projects into chunks, so I am not overwhelmed by them.”
    9. Organize your to-do list every day.
    If you don’t know what you should be doing, how can you manage your time to do it? Some people like writing this list out by hand because it shows commitment to each item if you are willing to rewrite it each day until it gets done. Other people like software that can slice and dice their to-do list into manageable, relevant chunks. For example, Beene uses tasktoy because when he goes to a client site tasktoy shows him only his to do items for that client, and not all his other projects. (Get tasktoy here.)
    10. Dare to be slow.
    Remember that a good time manager actually responds to some things more slowly than a bad time manager would. For example, someone who is doing the highest priority task is probably not answering incoming email while they’re doing it. As Markovitz writes: “Obviously there are more important tasks than processing email. Intuitively, we all know this. What we need to do now is recognize that processing one’s work (evaluating what’s come in and how to handle it) and planning one’s work are also mission-critical tasks.”

    تمت اضافته بواسطه : منال مشبب آل مروان

    source:
    http://blog.penelopetrunk.com/2006/12/10/10-tips-for-time-management-in-a-multitasking-world/

    PDF Printer    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • The Four Functions of Management: Foundation for All Management Concepts

    The Four Functions of Management: Foundation for All Management Concepts 

    Every organization, regardless of size, has developed and implemented its own management concepts in order for it to run smoothly and accomplish the vision, goals and objectives it has set forth. As such, the basic functions of management, broken down into four different areas, allow for it to handle the strategic, tactical and operational decisions for the organization. The four functions of management are: planning, organizing, directing, and controlling.

    Planning- 

    Planning is the core area of all the functions of management. It is the foundation upon which the other three areas should be build. Planning requires management to evaluate where the company is currently, and where it would like to be in the future. From there an appropriate course of action to attain the company’s goals and objectives is determined and implemented.

    The planning process is ongoing. There are uncontrollable, external factors that constantly affect a company both positively and negatively. Depending on the circumstances, these external factors may cause a company to adjust its course of action in accomplishing certain goals. This is referred to as strategic planning.

    During strategic planning, management analyzes internal and external factors that do and may affect the company, as well as the objectives and goals. From there they determine the company’s strengths, weaknesses, opportunities and threats. In order for management to do this effectively, it has to be realistic and comprehensive.

    Organizing- 

    Getting organized is the second function of management. Management must organize all its resources in order to implement the course of action it determined in the planning process. Through the process of getting organized, management will determine the internal organizational structure; establish and maintain relationships, as well as allocate necessary resources.

    In determining the internal structure, management must look at the different divisions or departments, the coordination of staff, and what is the best way to handle the necessary tasks and disbursement of information within the company. Management will then divide up the work that needs to be done, determine appropriate departments, and delegate authority and responsibilities.

    Directing- 

    The third function of management is directing. Through directing, management is able to influence and oversee the behavior of the staff in achieving the company’s goals, as well as assisting them in accomplishing their own personal or career goals. This influence can be gained through motivation, communication, department dynamics, and department leadership.

    Employees that are highly motivated generally go above and beyond in their job performance, thereby playing a vital role in the company achieving its goals. For this reason, managers tend to put a lot of focus on motivating their employees. They come up with reward and incentive programs based on job performance and geared toward the employees’ needs.

    Effective communication is vital in maintaining a productive working environment, building positive interpersonal relationships, and problem solving. Understanding the communication process and working on areas that need improvement help managers to become more effective communicators. The best way to find areas that need improvement is to periodically ask themselves and others how well they are doing.

    Controlling- 

    Controlling is the last of the four functions of management. It involves establishing performance standards based on the company’s objectives, and evaluating and reporting actual job performance. Once management has done both of these things, it should compare the two to determine any necessary corrective or preventive action.

    Management should not lower standards in an effort to solve performance problems. Rather they should directly address the employee or department having the problem. Conversely, if limited resources or other external factors prohibit standards from being attained, management should lower standards as needed.

    The control process, as with the other three, is ongoing. Through controlling, management is able to identify any potential problems and take the necessary preventative measures. Management is also able to identify any developing problems that need to be addressed through corrective action.

    In order for management to be considered successful, it must attain the goals and objectives of the organization. This requires creative problem solving in each of the four functions of management. More so, success requires that management be both effective and efficient. Therefore, it needs to not only accomplish those goals and objectives, but do it in a way that the cost of accomplishment is viable for the company.

    Searching for management functions?

    microsoft.com/dynamics

    Microsoft Dynamics CRM

    Microsoft Dynamics: Tools for a Faster, Better Business. Get Info!

    Management Plan

    Search for Management Plan. Find Answers on Ask.com.

    Management Functions

    eHow Management Functions Tips From People Like You

    Management Theories

    Find Management Theories at Great Prices.

    تمت اضافته بواسطه: منال مشبب آل مروان

    source: 

    http://voices.yahoo.com/the-four-functions-management-foundation-all-538016.html

    PDF Editor    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • فن المذاكرة

    فن المذاكرة

    lj;o

    المذاكرة و الاستيعاب و النجاح و التفوق  المتفوقون إهتدوا إلى طريقة مكنتهم من إستغلال قدراتهم و وقتهم فى الدراسة رغم التقارب فى مستويات الذكاء و لكن الفرق بين طالب و آخر فى …!! نرى العديد من الطلاب يومياً .. و بمختلف مستويات الذكاء و التفوق .. و لكن مما يسترعى الإنتباه هو وجود عدة طلاب بمستويات متقاربة من الذكاء و الإهتمام بالدراسة .. و لكنك تجد أن أحدهم متفوق و الآخر يحاول دون أن يصل للمستوى الذى يريده .. فما السر ؟

    السر بكل بساطة أن المتفوقين منهم قد إهتدوا إلى طريقة مكنتهم من إستغلال قدراتهم و وقتهم فى الدراسة .. أما أولئك الذين يحاولون دون أن يصلون إلى ما يصبون إليه ، فتجدهم يتخبطون باحثين عن طريقة للوصول إلى الطريقة المثلى ..
    إذن ما الحل ؟
    لابد لل طالب من إيجاد خطوات يتبعها فى الدراسة بحيث توفر له عدة أمور مهمة مثل ..

    1-     - الدراسة بأقصر وقت ممكن .. بمعنى توفير الوقت و إستغلاله .

    2-     بذل أقل الجهود الممكنة .. بمعنى إستغلال الطاقة بالطرق الصحيحة .

    3-     الإحتفاظ بالمعلومات أطول مدة ممكنة .
    و بشكل عام هناك ثلاث طرق متبعة للدراسة ، و لو أدركها الطالب لتمكن من إيجاد الطريقة المناسبة له و لموضوعه و من ثم يتحقق له ما يريد ..
    هذه الطرق هى :

    1-     الطريقة الكلية : و هى أن يقرأ الطالب الموضوع بشكل عام لتتضح له الفكرة العامة ثم يعيد قراءة الموضوع لإستيعاب بقية الأفكار .
    و هذه الطريقة تفيد فى المواضيع القصيرة المترابطة الأفكار .

    2-     الطريقة الفقرية : أى تقسيم المواضيع إلى فقرات حسب ترابط الأفكار و تقبل المتعلم لهذا الترابط .. فالمتعلم هنا هو الذى يتحكم بطريقة التقسيم حسب ما يوافقه .. ثم ربط هذه الأفكار جميعها معاً .
    و هذه الطريقة تفيد فى المواضيع الطويلة و التى تتميز بعدم تسلسل الأفكار فيها .

    3-     الطريقة المختلطة : و هى الجمع بين الطريقتين السابقتين .. بحيث يأخذ المتعلم الفكرة العامة ثم يقسم الموضوع إلى فقرات
    ذلك ليس كل شئ .. فمازال هناك موضوع مهم فى هذا المجال ألا و هو .. توفير بيئة دراسية سليمة .. بمعنى آخر توفير الجو الدراسى المناسب .
    توفير بيئة مناسبة فى المنزل :
    هناك مجموعة من القواعد و التى لابد من مراعاتها أثناء المذاكرة ، و للطالب تطويعها حسب ظروفه و إحتياجاته منها :

    1-     تقسيم الوقت بين المواد بوضع جدول دراسى يتقيد به المتعلم قدر المستطاع ، و يتناسب مع الجدول الدراسى اليومى .

    2-     عند الشعور بالتعب أخذ قسط من الراحة .
    إختيار المكان المناسب للدراسة و ذلك من حيث :
    أ – الاضاءة المناسبة و الابتعاد عن الخافتة .
    ب- التهوية الجيدة للغرفة و ترتيبها .. فالترتيب يبعث على الراحة .
    ج – الإبتعاد عن المذاكرة فى غرفة النوم .
    و إن صعب ذلك ، فأقله الإبتعاد عن السرير أثناء المذاكرة .

    4-     دراسة المواد العلمية مثل الرياضيات و الكيمياء و الفيزياء و حتى الأحياء لا تنفع بصورة شفهية ، و إنما لابد أن يصاحبها إستخدام الورقة و القلم ، فذلك اثبت المعلومات فيها .

    5-     الإبتعاد عن مصادر الإزعاج بكل أنواعها .. فالراحة النفسية تدفع المتعلم للدراسة .

    6-     الإهتمام ب الغذاء .

    7-     - أخذ القسط الكافى من النوم دون نقصان أو زيادة فكلاهما ضار .

    8-      - الصلاة و الدعاء بتثبيت المعلومات .

    المصدر : منتدى مجلة الإبتسامة بقلم كوزي مراد

    بواسطة : أمل العصيمي

    Edit PDF    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • التخطيط لميزانية الأسرة

    التخطيط لميزانية الأسرة

    o;i'[

    التخطيط لميزانية الأسرة من اكثر المواضيع المثارة فى اى اسرة مهما كان مستواها المادي, فالمشكلة الأن اصبحت قائمة لدى كل اسرة عليها التزامات واعباء وواجبات كثيرة لا حصر لها , ولكن من المعروف ان الأسرة الناجحة هى التى تستطيع التخطيط لميزانيتها وتنجح فى التوفيق بين الدخل وجهات الصرف التى توفر الأستقرار النفسى لجميع افراد الأسرة , ولكن يبقى السؤال كيف تستطيع الأسرة تخطيط ميزانيتها فى ظل احتياجات الأبناء المتزايدة وعدم شعور الأبناء بتحمل المسؤلية الملقاه على عاتق الأسرة ؟ , ونظرا لأن هذا السؤال تعانى منه العديد من الأسر نقدم لكم اليوم من خلال موقع فتكات كيف تخطط لميزانية الأسرة وتعلم ابنائك التوفير.

    كيف تخطط لميزانية الأسرة وتعلم ابنائك التوفير:
    1- يجب على رب الأسرة تحديد مشتريات الأسرة واحتياجاتها طوال الشهر وكتابتها فى بنود مع مراعاه التركيز على الأهم فالأهم فالأقل اهمية .

    2- هناك طريقتان تمكن رب الأسرة من التخطيط المتوازن لميزانية الأسرة وهى اما ان يقوم بشراء احتياجات ومتطلبات الأسرة دفعة واحدة او كل اسبوع بشرط تقسيم المصروف الشهرى على الأربع اسابيع وعدم اضافة اى مبالغ اضافية للتعرف على مدى نجاح التجربة فى التخطيط الجيد لميزانية الأسرة.

    3- محاولة تقييم التجربة لتلافى اى اخطاء واردة يكون من خلال تحديد المصاريف مع بداية كل شهر وخصوصا المصاريف المتكررة مثل بنزين السيارة واى مستحقات على الأسرة ثم القيام بتخصيص جزء من الراتب للتسوق الشهرى او الأسبوعى الذى سبق ان تحدثنا عنه والذى ارى انه من الأفضل البدء به لتحديد نظام اسبوعى للأنفاق على الأسرة ومتطلباتها .

    4- قيام رب الأسرة بتحديد مشتريات الأسرة وكتابتها فى ورقة مع مراعاه عدم تجاوزها وايضا مراعاه ان تكون مستوفية لكل احتياجات الأسرة , كما يجب على رب الأسرة الحرص على اصطحاب احد الأبناء معه فى كل مرة يقوم فيها بالتسوق من اجل شراء بعض احتياجات الأبناء الأسبوعية .

    5- هذه الطريقة فى التخطيط لميزانية الأسرة بها العديد من الفوائد لكل افراد الأسرة, حيث توفر مبالغ باهظة كانت تذهب دون فائده حسب الطريقة القديمة فى الانفاق التى كانت تعتمد على الشراء فى اى وقت بدون تحديد الأولويات التى يجب مراعاتها , وبذلك نستطيع ان نقول ان الأسرة قد تخلصت اخيرا من الكماليات الزائدة التى كانت تستهلك جزء كبير من اموال الأسرة دون فائدة , اما بالنسبة للأبناء فنجد ان هذه الطريقة الجديدة فى التخطيط لميزانية الأسرة تعد بمثابة درس للأبناء فى كيفيه التوفير والأدخار وتحديد الأولويات والتعرف على قيمة الأدخار .

    6- يجب على رب الأسرة مراعاه تخصيص مبلغ شهرى للفسح الأسبوعية الخاصة بالأبناء عند تقسيم ميزانية الأسرة الشهرية مع مراعاه عدم المبالغة فى تقدير المبلغ فالهدف هنا هو تعويد الأبناء على مفهوم الأدخار وتحديد الأولويات , لذا من الأفضل مشاركة الأبناء عند القيام بتقسيم ميزانية الأسرة وتحديد بنود الصرف ليخوض الأبناء التجربة بأنفسهم وننصح بوعد الأبناء بشيئ محبب وثمين فى الأجازة الصيفية مثلا ليشعر الأبناء بفائدة الأدخار وبذلك يكون هناك تحفيز للأبناء على الأدخار

    بواسطة : أمل العصيمي

    Fax Online    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • التربية الاعلامية

    التربية الاعلامية

    نحن نعيش ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻡ يوجد ﻓﻴﻪ اﻹﻋﻼﻡ ﻓﻲ كل مكان و زمان  “  اعداد كبيرة من ﺍﻟﻨﺎﺱ و متزايدة يوميا بعد يوم يقضون وقتا كبيرا ﻓﻲ مشاهدة ﺍﻟﺘﻠﻔﺯﻴﻭﻥ ﻭﻗﺭﺍﺀﺓ ﺍﻟﺼﺤﻑ ﻭﺍﻟﻤﺠﻼﺕ ويستمعون لاجهزة ﺍﻟﺘﺴﺠﻴل والراديو . ﻭﻓﻲ بعض البلدان ﻋﻠﻰ سبيل ﺍﻟﻤﺜﺎل يقضي ﺍﻻﻁﻔﺎل اوقاتا ﻓﻲ مشاهدة ﺍﻟﺘﻠﻔﺯﻴﻭﻥ اكثر من تلك ﺍﻟﺘﻲ يقضونها ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺩﺍﺭﺱ .

    نحن بحاجة ﺍﻟﻰ ﻗﺒﻭل حقيقة التأثير ﺍﻟﻬﺎﻡ للاعلام والاختراق ﺍﻻﻋﻼﻤﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻤﻲ كحقيقة ماثلة امامنا اكثر من حاجتنا ﺍﻟﻰ اصدار ﺍﻟﺤﻜﻡ بالادانه ﺍﻭ ﺍﻟﻤﺼﺎﺩﻗﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺄﺜﻴﺭ ﺍﻟﻘﻭﻱ ﺍﻟﻐﻴﺭ مشكوك ﻓﻴﻪ ﻟﻼﻋﻼﻡ . كما اننا ايضا بحاجة ﺍﻟﻰ ﺍﺩﺭﺍﻙ ﺍﻫﻤﻴﺔ ﺍﻻﻋﻼﻡ بوصفة ﻋﻨﺼﺭﹰﺍ من ﻋﻨﺎﺼﺭ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻡ ﺍﻟﻴﻭﻡ . ﻻ ينبغي بأي حال من الاحوال  الاستهانة بدور ﺍﻻﻋﻼﻡ والاتصالات ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ.

    ﻭﻫﻨﺎ لا يجب ﺍﻟﺘﻘﻠﻴل من شأن التأثير ﻋلى الهوية ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ بواسطة تدفق المعلومات ﻭﺍﻻﻓﻜﺎﺭ ﻓﻴﻤﺎ بين ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺎﺕ عن طريق وسائل ﺍﻻﻋﻼﻡ الجماهيرية .

    تصبح التربية الاعلامية اكثر تأثيرا عندما يقتنع كل من الاباء والمدرسون ﻭﺍﻟﻤﺨﺘـﺼﻴﻥ ﻓـﻲ مجال ﺍﻻﻋﻼﻡ وصناع ﺍﻟﻘﺭﺍﺭﺍﺕ بأن ﻟﻬﻡ ﺩﻭﺭﹰﺍ هاما يجب ﺍﻥ يؤدوه ﻓﻲ خلق ﻭﻋﻲ نقدي اكبر بين المستمعين والمشاهدين ﻭﺍﻟﻘﺭﺍﺀ . ومن المؤكد ﺍﻥ التكامل بين النظم التربوية ونظم الاتصالات سوف يصبح خطوة هامة ﻓﻲ اتجاه تعليم اكثر تأثيرا وفاعلية . 

    ﻋﻠﻴﻪ فإننا نناشد السلطات ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ بالتالي:-

    1-ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺓ ببرامج متكاملة للتربية الاعلامية ﻭﺩﻋﻤﻬﺎ بدءا من مرحلة ماقبل المدرسة وحتى مستوى الجامعة، بالاضافة ﺍﻟﻰ نظام تعليم ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ .

     ٢-وضع برامج ﻭﺩﻭﺭﺍﺕ تدريبية متطورة للمدرسين ﻭﺍﻟﻤﺸﺘﻐﻠﻴﻥ ﻓﻲ ﻫﺫﺍ ﺍﻟﻤﺠﺎل

    ٣- تشجيع ﺍﻟﺒﺤﻭﺙ والانشطة ﻭﺍﻻﻋﻤﺎل ﺍﻟﺘﻲ تؤدي للتطوير ﻓﻲ مجال التربية الاعلامية

    ٤-ﺩﻋﻡ وتقوية ﺍﻋﻤﺎل وأنشطة وتصورات اليونسكو ﺍﻟﺘﻲ تهدف ﻟﺘﺸﺠﻴﻊ   التعاون ﺍﻟـﺩﻭﻟﻲ ﻓﻲ التربية الاعلامية.

      بقلم –   جرنوالد جمهورية ﺍﻟﻤﺎﻨﻴﺎ ﺍﻟﻔﺩﺭﺍﻟﻴﺔ – ٢٢ – ١٩٨٢ م يناير

    بواسطة : خلود الشواف 

    PDF Creator    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • الخيال

    الخيال

    الخيال

    عندما يجسد الخيال الأشياء فإنه يصب صوراً من استوديوهات الدماغ إلى مسرح البصر .
    وفي مقولة للفيلسوف سقراط يذكرأن “الخيال هو العلامة الحقيقية للذكاء”، وكنت أشك في صدق هذا القول، لم أكن متدرباً على التخيل كان من حولي ينظرون إلى خيال الطفل على أنه “مرحلة عمرية وتزول “، الأنظمة في البيت والمدرسة و المحضن التربوي تتجاهل الخيال، وتعتمد على الحفظ والتلقين والترديد والممارسة والطاعة!.
    فبقي الخيال مختبئاً في قوقعته الطفولية الحالمة . ثم لاحظت أنك حين تتخيل أحداً يقضم ليمونة شديدة الحموضة بشراهة ووجهه يقطب فسوف يسيل لعابك!
    وتلك حالة شعورية منبثقة من مصدر بداخلك.
    وحين تسمع صوتاً على الطرف الآخر من الهاتف يسابقك عقلك في رسم الصورة أو تقريبها بما يتناسب ونبرة الصوت .
    وحين تتخيل عزيزاً تشتاق إليه فربما ذهلت عما حولك وكأنك تحادثه وتناجيه وتبثه أحاسيسك!، ويسافر قلبك وعقلك إليه تاركاً جسدك مع الجلساء!

    جِسمي معي غَيرَ أنّ الرّوحَ عندَكمُ         فالجسمُ في غُرْبَةٍ وَالرّوحُ في وَطَنِ
    فَليَعجَبِ النّاسُ منّي أنّ لي بَدَناً                لا رُوحَ فيهِ، وَلي رُوحٌ بلا بَدَنِ

    تأمَّل هذا الحديث:
    عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- يَقُولُ « أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِبَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ هَلْ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَىْءٌ ». قَالُوا لاَ يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَىْءٌ. قَالَ « فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ يَمْحُو اللَّهُ بِهِنَّ الْخَطَايا ” متفق عليه

    هل يمكن أن تقرأ هذا النص دون أن تتخيل نفسك وقد خرجت من باب منزلك ففوجئت بنهر يعترض طريقك ؟
    إن لم يقع ذلك سلفاً فحري أن يقع الآن، فإن وقتك مع نفسك ثمين، ولا يلزم أن تقضيه في ارتكازات مع الواقعية فقط، وكأن عقلك سجين قضبان اللحظة الراهنة! حين تقرأ سورة {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ}.

    هل يمكنك حجب الخيال عن تصور مشهد القوم، والطير الأبابيل ترميهم بالحجارة، فيقعون صرعى كأنهم بقايا زرع يابس ؟
    أو تقرأ سورة العاديات فلا تتصوّر كتيبة الخيل وهي تعدو وتصوّت، وتضرب الأرض بأقدامها وتغير على العدو قبل النهار، في مشهد درامي متحرك!

    من الذي يقرأ نعيم الجنة، أو عذاب النار في القرآن دون أن يرسم له الخيال صور الوجوه الناعمة الراضية، أو صور وجوه أخرى عليها غبرة، ترهقها قترة؟
    ولماذا تقشعر بعض الأبدان ثم تلين الجلود والقلوب إلى ذكر الله ؟
    على أنه ليس في الآخرة مما في الدنيا إلا الأسماء .
    الخيال هنا يجعل القارئ يعيش في قلب الحدث متلبساً به وليس مشاهداً من خارجه .

    في حديث عبد الله بن عمر مرفوعاً: « مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُ رَأْىُ عَيْنٍ فَلْيَقْرَأْ (إِذَا الشَّمْسُ كُوِّرَتْ) وَ (إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ) و ( إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ) ». (أخرجه أحمد، والترمذي، والطبراني، وصححه الحاكم، وقال ابن حجر في الفتح: “حديث جيد”)(4654).

    أسماء الله الحسنى وصفاته لا يلحقها خيال ولا توهم {وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا} (110) سورة طـه، {لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ} (103) سورة الأنعام، ومع ذلك لا يمكن منع الذهن من التصور، ولذا قال الأئمة: كل ما خطر ببالك فالله ليس كذلك.

    ولذا قال صلى الله عليه وسلم: « أَمَا إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ.. » (متفق عليه).
    حين يُعرِّف النبي-عليه السلام- الإحسان بأنه: « أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ ».
    فهو مستوى من التحفيز والحضور عظيم يجعل للعبادة معنى، ويحولها من تبعة إلى متعة « أَرِحْنَا بِهَا يَا بِلاَل ».
    كل تغيير في الحياة يسبقه خيال.

    إنه الأداة السرية التي نركبها قارباً لأهدافنا، ويمتص بها العقل ضغوط الحياة، وتجعلنا نتطلع إلى مستقبل أفضل ونتحدى الصعاب ونحل المشكلات.
    عليك أن تتخيل الصورة التي تريد أن تكون عليها، أو يكون عليها مجتمعك، ثم تبدأ المسير، فأهدافك صورة تخيلية لما ترجوه في مستقبلك.
    الأحلام تبدأ من الخيال، والخيال قد ينسجه عقل أو قلب.

    إذا بلغت سطوة الواقع عليك بحيث لا تتخيّلْ تغييره، ولا تتصور حياتك منفصلة عنه فأنت بذلك تمنحه عمراً إضافياً، وتمد أمد المعاناة.
    أول خطوات التغيير هي التخيل إذا، فما وراء الأبواب المغلقة يسبقك إليه الخيال .

    بواسطه : فوزية التميمي

    PDF Converter    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • إثارة الروح في مكان العمل

    ملخص كتاب
    إثارة الروح في مكان العمل
    بقلم
    آلان بريسكين

    slide1

    مقتطفات مهمة من الكتاب:
    ابذل جهدا كبيرا لدمج الخصائص المرتبطة بالروح في مكان العمل.
    وهذه الخصائص تتضمن المغزى، والذكرى، والجمال، والرقة، والألوهية، والاتحاد.
    حاول أن تدمج التنظيم الخارجي لمنهجية العمل والبنية الإدارية ذات الاحتياجات الداخلية للأشخاص .
    وهذه الاحتياجات الداخلية تشمل الأحاسيس، والسلوكيات، والرغبة في التواصل.
    أعد الاتصال بروحك الداخلية والتي تمثل تعددية الأنفس.
    عندما تستكشف روحك، تعرف على الجانب المظلم إضافة إلى الجانب المنير.
    يتكون جانب الروح المظلم من نقاط ضعف الشخصية والخصائص السلبية.
    إن التعرف على خصائص الجانب المظلم الغير معترف بها قد تكون محررة للفرد والمنظمة.
    إن ضياع الروح في مكان العمل تعود بالزمن إلى الثورة الصناعية ومبادئ الهندسة العلمية التي طورها ( فردريك تايلر ( Frederick Taylor ).
    يحتاج الأشخاص إلى المغزى أكثر في وقتنا الحاضر، لأن أماكن العمل أصبحت أكثر إجهادا وتطلبا.

    إثارة الروح في مكان العمل

    يناقش ألان بريكسين حاجة الأشخاص للإبداع، والخيال، والعاطفة، والعناية، وعندما يحرمون من هذه الأشياء في العمل فسيكون هناك مشكلة في المستقبل. ويعمل كتاب بريسكين جيدا كبحث في العزلة المعاصرة. متعقبا ضياع الروح في العمل إلى الهندسة العلمية، فهو يلخص نتائج أبحاث متعددة، والتي ستبدو مثل أصدقاء الكلية القدماء لهؤلاء الحاصلين على شهادات في تجارة الأعمال. ولكن يضعف الكتاب عندما يستعرض موطن الروح، حيث يصبح بريسكين غامض، وفاقد التركيز، ومكرر وصعب بصراحة لتفهمه. بالإضافة إلى أنه لم يتطرق مطلقا ليخبرنا كيفية إعادة الروح مجددا في العمل. وبالرغم من ذلك، فإنه يوصى بهذا الكتاب للمدراء والموظفين والتلاميذ. الذين لديهم الرغبة بالنظر بطريقة أعمق إلى التوازن في العمل الشاق والرضا الذاتي، والصبر لخوض لحظات تافهة أحيانا.

    الحاجة إلى الروح في مكان العمل

    هناك تناقض أساسي مبني على مكان العمل المعاصر. إن التنظيم الخارجي لمنهجية العمل، والتي تشتمل على أهداف الشركات والبنية الإدارية، يعمل اعتراضا على التنظيم الداخلي للأشخاص، والذي يتضمن المشاعر، والسلوكيات، والأفكار، وحتى الروح التعاونية. التي يريد التنظيم الخارجي أن يعززها.
    ولتعيش المستقبل، يجب على المنظمات أن تؤيد هذان العالمان وتكتشف أشياء جديدة. هذا لا يتطلب استخدام البرنامج أو تقنية معينة أو اعتناق نظام اعتقاد غريب وغامض وعلى الأصح ذلك يعني أنه يجب على كل شخص أن يكون عنده إدراك ذاتي ويقظة أكثر لأصوات الروح الداخلية والتي تهتم بخصائص مثل المغزى والذكرى والجمال والرقة والألوهية والوحشية والاتحاد.

    ولتوفق بين الروح والإنسانية والمنظمة قم ببناء جسر فعلى إحدى الجهات تكون العناصر الشخصية والموضوعية واللاشعورية والتي تصنع الخبرة الفردية وعلى الجهة الأخرى تكون مطالب المنظمة للعقلانية والكفاءة والتضحية الشخصية وعندما يتشابك كلا الجانبين ستشعر بإحساس من التناغم والتوازن ولكن إذا لم يحدث تلاؤم فإنك ستشعر بالتمزق والوحدة، ستشعر بتضارب بين أهدافك وحاجاتك الشخصية وكذلك بالنسبة للمنظمة.

    والسبب في هذا الانقسام أن هناك جانب سيئ من الروح ينمو بداخل الشخص الذي لا يرضي حاجاته الإنسانية، وهذا الجانب السيئ يتضمن مشاعر الهجر والغضب والذنب واليأس والعار. إن أي شخص يتعرض لضغط كبير وإجهاد قد يشعر بهذه المشاعر خاصة هؤلاء الذين يشعرون بنقص من التوازن في حياتهم. يشعر الأشخاص المفصولين عن جوانب الروح الأكثر عمقا بفقدان الطاقة الداخلية القوية. التي تغذي الخيال والحاجة إلى العواطف من أجل الإبداع والتكيف مع العالم المتغير.

    بواسطه  : فوزية التميمي

    PDF24 Creator    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • 30 فكره في محبة ذاتك وحياتك

    30 فكره في محبة ذاتك وحياتك

    (أف ، غلقة ، مالي نفس ، طفش ، مزاجي متعكر ، الحياة روتين ، ملل ، ما أعرف أيش أسوي ، زهقان ، نقد ، تشاؤم) كلمات نسمعها كل يوم في كل مجلس أو تغريدة أو نقرأها  بالصحف من الصباح إلى المساء وأكثر الرسائل التي نقرأها أو نسمعها سلبية وقليل منها ايجابية ونفس هذا الاسلوب حصل معي في جلسة عائلية فقلت لهم التفتوا حولكم وعيشوا نعم الله تعالى عليكم وكونوا متفائلين فرد علي أحدهم وكيف نكون ايجابيين وأنت كما ترى الأوضاع من حولنا سياسيا سيئة واقتصاديا متدهورة وتربويا منحدرة واعلاميا مضللة فقلت له إذا كان كل ما تراه في انحدار فكيف ترى نفسك إذن ؟ فاستغرب من سؤالي وارتبك قليلا وأنا أنظر إليه ثم قال فاجأتني بسؤالك فقلت له أكرر سؤالي مرة أخرى وأنت كيف ترى ذاتك ؟ فأجاب اجابة دبلوماسية فقلت له إنه من السهل علينا أن ننتقد ولكن من الصعب أن نرتقي بأنفسنا ونركز على ذواتنا فنغيرها ، ولو درسنا حياة المصلحين والناجحين لرأينا أنهم قليلو الكلام كثيرو العمل ونحن صرنا كثيري الكلام قليلي العمل وانتهى الحوار ..
    أول خطوة أن نحب الجلوس مع أنفسنا وذواتنا وثانيا أن نوقف ألسنتنا من كثرة النقد والشكوى وأن نعيش مع الطبيعة ونرسم ونتغنى ونلعب ونذكر الله ونتطوع في عمل خيري ونساعد المساكين ونسافر لنغير المزاج والبيئة ونلعب وننظر للأمور بصورة ايجابية ونصادق من تؤنسنا صحبته ونكون متوازنين غير متهورين.
    إن التفكير في الذات وتنميتها وتطويرها هو الأساس الذي يهرب منه الناس بحيل كثيرة من خلال كثرة الجلسات وطول السهرات والانشغال بالجوالات والقيل والقال كل ذلك هروبا من مواجهة النفس والذات فإذا جلسوا وحدهم في السيارة أو الطائرة أو في غرفة الانتظار فإنهم يشغلون أنفسهم بأي شيء حتي لا يفكروا بذواتهم وتبدأ أنفسهم تحاسبهم على تقصيرهم ولهذا هم يتهربون من مواجهة ذواتهم وأذكر بالمناسبة رجلا قال لي يوما أنا أهرب من نفسي فلما تحدثت معه اكتشفت أنه مقصر ولا يريد أن يحاسب نفسه على تقصيره بينما لو جلس مع ذاته جلسة واحدة ونظفها من الشوائب فانه سينطلق محبا لذاته وللآخرين وهذا ما حصل معه والحمد لله وقد طرح سؤالا وهو ما هي الأفكار التي تساعدنا على الشعور بالسعادة والراحة والإطمئنان ونكون ايجابيين ومتفائلين ؟
    فأجبته بأن أول خطوة أن نحب الجلوس مع أنفسنا وذواتنا وثانيا أن نوقف ألسنتنا من كثرة النقد والشكوى وأن نعيش مع الطبيعة ونرسم ونتغنى ونلعب ونذكر الله ونتطوع في عمل خيري ونساعد المساكين ونسافر لنغير المزاج والبيئة ونلعب وننظر للأمور بصورة ايجابية ونصادق من تؤنسنا صحبته ونكون متوازنين غير متهورين ولا نكثر من تأنيب ضميرنا ونسعى لتحقيق أهدافنا وأحلامنا ونتعلم شيئا جديدا ونأكل غذاء صحيا ونتعلم من أخطائنا ونرتاح وننام مبكرا ونحافظ على الصلاة بوقتها ونردد أذكار الصباح والمساء ونوقف أنفسنا من كثرة لوم أنفسنا ونعيش يوما من غير تلفاز ونخرج للبحر أو للبر ونلعب مع الأطفال ونستمتع بلحظات السعادة التي نعيشها ولو كانت لدقائق ونتعرف على أصدقاء جدد ونعمل بعض أعمالنا بأنفسنا ونذهب للصالون فحلاقة الشعر تضفي شعورا بالتغيير فهذه ثلاثون فكرة كتبتها تساعدنا على أنفسنا والحياة ولا تشعرنا بروتين الحياة.
    ومن يتأمل سيرة النبي الكريم يجد أنه على الرغم من كثرة المشاكل حوله إلا انه أكثر الناس تبسما وهذه الابتسامة ليست مجاملة وإنما هي حقيقية ونستطيع أن ندرب أنفسنا عليها فالنبي الكريم عاش معاناة كثيرة فقد توفيت زوجته وتوفي بناته عدا فاطمة رضي الله عنها وتوفي بعض أحفاده وتآلبت عليه القبائل وتعرض للاضطهاد وأخرج من بلده أكثر من مرة والمؤامرات تحاك ضده  يوميا من المنافقين والكفار ومع ذلك كان لديه سلام داخلي ومرتاح البال وأكثر ما يكون متبسما عليه السلام ، فما هي هذه المعادلة التي عاشها النبي الكريم ؟ وهل نستطيع نحن أن نعيشها اليوم ؟
    والجواب على السؤال الأول أن هذه المعادلة تقتضي الايمان بالله والتوكل عليه وتفويض الأمر إليه مع العيش مع أحداث الحياة ومعاناتها ومرارتها فهي خلطة ايمانية انطلاقا من أبرز صفات المؤمنين (الإيمان بالقدر خيره وشره) ولكن هذه التربية نحن لم نتلقها ولهذا نحتاج أن نربي أنفسنا عليها وأما الجواب على السؤال الثاني فنعم نحن نستطيع على الرغم من كثرة المآسي أن نعيش بسلام داخلي وابتسامة دائمة لأن النبي لا يعلمنا المستحيل وإنما نتعلم منه الممكن فلنبدأ من الآن بابتسامة ونحن نقرأ نهاية المقال.
    drjasem@ تويتر

    مقالات سابقة: جاسم المطوع

    بواسطة : آمال أبو عباة

     

    Create PDF    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • فن إدارة الوقت وتنظيمه

    فن إدارة الوقت وتنظيمه

    FreeGreatPicture.com-29184-stationery.jpg

    قد أبدع الناس في معظم فنون الحياة إبداعاً لامعا, فتجد الكاتب أروع ما يكون في كتابته وتجد الناقد أرقى ما يكون في نقده, وتجد المدرس أبدع ما يكون في تدريسه, وتجد الخطيب أسمى ما يكون على منبره, وكلهم في فنونهم يبدعون.

             ويبقى الوقت الضعيف المسكين, ما اهتم به الناس, فلم يبدع في استثماره أحد إلا من رحم ربي.

     يقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ )). فإذا كان الفراغ نعمة من نعم الله علينا فلماذا لا نستغل هذه النعمة ونسخرها لله؟ ونحن نعلم أنه ما من عمل يقوم به المسلم يخلص النية لله فيه إلا ويأجره الله عليه أفضل الأجر, والنبي عليه الصلاة والسلام هو من علمنا الصلوات الخمس والتي قال عنها القرآن الكريم { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتا }. فرتب لنا النبي صلى الله عليه وسلم أوقاتنا بتعليمه الصلاة لنا.

     وشخصية المسلم شخصية متميزة مرموقة متطورة, تسموا إلى العلا, تبحث عن الترتيب في كل شيء وخاصة في استغلال الوقت, فالوقت أغلى ما يملك الإنسان.

     و حتى يرتب الإنسان وقته, وينظم حياته فلا يحتاج إلا إلى  ورقة أو قصاصة صغيرة يكتب فيها متطلباته وواجباته بحيث يرتبها حسب أهميتها ويجعلها في جيبه أو أمام مكتبه فكلما انتهى من أمر أشر عليه فحذفه وكلما جد عليه أمر أضافه وفي غمرة ذلك كله عليه أن لا ينسى أن يأخذ قسطه من الراحة والنوم  على حسب ما يناسب عمره, وأن يتمتع بنوم الليل. يقول الحق جل وعلى: { وجعلنا الليل لباسا} وأن يعيش حياته في النهار. قال تعالى: { وجعلنا النهار معاشا}  فيعمل ويجتهد ويكد, ولا يفرط في وقت البركة, يقول النبي صلى الله عليه وسلم : (( بورك لأمتي في بكورها )).

    فإن رتب الإنسان أوقاته هدأ باله وارتاح في حياته واستقرت أحواله ونجح في عمله حتى يكون خير منتج وأفضل مدبر, وهذه ثمرة إدارة الوقت.
      والله أسأل أن يبارك لنا في أوقاتنا ويرزقنا الترتيب والتنظيم لما فيه خير ديننا وأخرتنا إنه على ذلك قدير. 

    المصدر: موقع طريق الاسلام

    بواسطه:علياء الزهراني

    PDF Printer    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • قوة التخيل في صناعه الواقع

    قوة التخيل في صناعه الواقع

     

    frdh

    قد يستغرب البعض عندما يقول العلم لهم إن العقل لا يميز بين الحقيقة والخيال.. نعم إن العقل (أو الدماغ) كأداة لاستقبال المعلومات وتحويلها إلى صورة ذهنية لا يفرق بين ما يُستقبل ويُرى بالعين، وبين ما يُستقبل ويُرى بالمخيلة (ما يتخيله الإنسان وعيناه مغلقتان).
    إن علماء النفس الإكلينيكي والتجريبي أثبتوا بما لا يقبل الشك أن الجهاز العصبي والدماغ لا يستطيعان التفرقة بين الحقيقة والخيال، وهذا بناء على مئات التجارب المختلفة، وسأسوق لكم من التجارب ما تمت إعادته عشرات المرات، وفي كل مرة تكون النتائج متشابهة. في إحدى هذه الدراسات أتوا بلاعبي سلة وأعطوا كل واحد عدداً معيناً من الرميات الحرة، وتم التحديد وبدقة نسبة التسديد الناجح لكل لاعب، وتمت إعادة التمرين مرات عديدة للتأكد من دقة هذه النسبة لكل لاعب، ثم وبطريق عشوائية تم تقسيم اللاعبين إلى ثلاث مجموعات..
    المجموعة الأولى: جعلوها تتدرب كل يوم لعدة ساعات على الرميات الحرة. المجموعة الثانية: لم تتدرب أبدا. المجموعة الثالثة: طُلب منهم الجلوس على المنصة، وأن يتخيلوا أنهم يتدربون على الرميات الحرة بخيالهم لعدة ساعات في اليوم، وهي نفس الفترة الزمنية للمجموعة الأولى.
    وبعد الانتهاء من التمارين في الثلاث مجموعات، وجدوا أن المجموعة الأولى التي تدربت فعلا، تحسن أداؤها بشكل ملحوظ، أما المجموعة الثانية التي لم تتدرب على الإطلاق فوجدوا أنه ليس لديها أي تحسن.
    والآن سؤالنا: كيف تظن أداء المجموعة الثالثة التي كانت تتدرب بخيالها فقط، هل تعتقد أن أداءها تحسن ولو قليلا؟ إن الإجابة قد تذهل كل من لا يعرفها.. لقد وجُد في هذه التجربة وفي كل التجارب المشابهة أن مستوى المجموعة الثالثة تحسن تقريبا بنفس نسبة المجموعة التي تدربت فعلا. كيف حدث ذلك؟ قبل أن نجيب عن هذا السؤال نسوق لكم تجربة أخرى..
    في أولمبياد عام 1980، قام الفريق الروسي باستخدام طريقة التدريب هذه، فقسم الفريق عشوائيا إلى أربع مجموعات..
    المجموعة الأولى: 100% تدريب تقليدي جسدي. المجموعة الثانية: 75% تدريب تقليدي جسدي، و25% تدريب عقلي أو تخيلي. المجموعة الثالثة: 50% تدريب تقليدي جسدي، و50% تدريب عقلي أو تخيلي. المجموعة الرابعة: 25% تدريب تقليدي جسدي، و75% تدريب عقلي أو تخيلي. والنتيجة كانت أن المجموعة الرابعة حققت أكبر قدر من أوسمة الفوز.
    مثال آخر مشهور، هو قصة الطيار الحربي جورج هول الذي وقع أسير حرب في فيتنام ووضع في صندوق مظلم لمدة سبعة أعوام، وفي كل يوم كان الطيار يتخيل نفسه يلعب الجولف ليمضي الوقت وكي لا يفقد عقله في هذا السجن المظلم، وبعد إنقاذه من الأسر بأسبوع واحد، شارك جورج هول في مسابقة عالمية للجولف وفاز بمرتبة متقدمة جدا. ما الذي حدث في كل هذه التجارب والقصص؟
    إن الدماغ البشري لم يميز بين التدريب الحقيقي والتدريب العقلي، والفائدة التي كان من المفترض أن يجنيها المتدرب العقلي بالطريقة التخيلية من خلال الممارسة الفعلية الجسدية، عوضها العقل ببناء الثقة الناتجة عن عدم إضاعة رمية واحدة في التدريب العقلي التخيلي، بينما في التدريب الحقيقي هناك رميات تضيع لأن هذا هو الشيء الطبيعي، ولهذا كان يقول أنشتاين إن القدرة على التخيل أهم بكثير من المعرفة أو المعلومة.
    وبما أن الدماغ لا يميز بين ما هو حقيقي مرئي وبين ما تغذيه به من أفكار تخيلية، لهذا نجد أن الأشخاص الذين يستطيعون تغذية عقولهم دائما بالصور والأفكار الإيجابية يحققون من النجاحات والإنجازات ما لا يستطيع أن يحققه من يستسلم لواقع سلبي ويقضي معظم وقته وهو يفكر في السلبيات (العقل السلبي)، وهو الذي كثيرا ما يكون نتاج تربية قائمة على التفكير بطريقة سلبية ووضع نظارة سوداء، وهو ما يسمى بالبرمجة السلبية. وفي كتابه ميزة السعادة Happiness Advantage يبين لنا الكاتب شون آكور أن المفهوم التقليدي: أنك إن عملت وثابرت واجتهدت ستنجز وتنجح، وهذا الإنجاز والنجاح سيجعلك سعيدا، مفهوم غير دقيق، حيث إن الأبحاث والدراسات الحديثة في علم النفس الإيجابي وجدت أن هذه المعادلة في الحقيقة مقلوبة، وهذه نتيجة دراسات في هارفارد ودراسات مساندة حول العالم بأكثر من 200 دراسة علمية على أكثر من 270 ألف شخص.
    نعم هذه المعادلة مقلوبة، فالسعادة هي التي تغذي النجاح وليس النجاح يؤدي إلى السعادة..
    بمعنى آخر عندما نكون سعداء إيجابيين في الحياة بشكل عام، ونبحث عن كل شيء إيجابي حولنا، فإن العقل البشري سيستقبل هذه الصور الإيجابية المتفائلة، مما يؤدي لإفراز كمية أعلى من هورمون الدوبامين الذي يقوم بوظيفتين، الأولى أنه يضفي السعادة على الإنسان، وبالتالي النشاط والحيوية والطاقة والتطلع لمزيد من العمل، والثانية أن الدوبامين كذلك يجعل الإنسان أكثر ذكاء وأكثر قدرة على رؤية الفرص المتاحة واقتناصها، وبالتالي إنجازات أكبر، مما يؤدي لسعادة أكبر وبدوره إفراز أكبر للدوبامين. وبذلك فإن هذا الشخص الإيجابي ينتقل من إنجاز لإنجاز، ومن نجاح إلى نجاح، ويكون دائما ممتلئا بالنشاط والحيوية والتفاؤل للحياة، وهذا عكس الشخص الذي لا يرى في الوجود حوله إلا السلبيات (العقل السلبي) المبرمج على السلبيات.
    وهذا يفسر لنا كيف أن إنسانا في ظروف خارجية صعبة يستطيع أن يتجاوزها بتغذية عقله بالصور الإيجابية، كمن يقضي في السجن أعواما وهو لا يرى منه إلا نعيم الجنة كأنه يعيش فيها، وآخر يسكن القصور وهو بصحة وعافية وليس من مكدر لعيشه وينتهي الأمر به إلى الاكتئاب، بل إلى الانتحار، لأن عقله لا يرى من العالم إلا ما يغذيه له صاحبه، بغض النظر عن الواقع الذي يعيش فيه. 
    وهنا نقف لنفهم قول الإمام ابن تيمية عندما قال: “ماذا يصنع بي أعدائي؟ جنتي وبستاني في صدري، أينما ذهبت فهما معي.. سجني خلوة ونفيي سياحة وقتلي شهادة”. وبهذا نلمس قدرته على تحويل كل ظرف صعب وسلبي ليستقبله العقل بصورة إيجابية. وقد حثنا ديننا على صناعة الإيجابية، فمن حديث “أنا عند ظن عبدي بي” نتعلم أنه لا بد للإنسان أن يظن خيراً، وأن يفكر بطريقة إيجابية، وكما في أمر الرؤية الصالحة الإيجابية التي طُلب منا أن نقصها حتى نكون مؤمنين بها، والرؤية السيئة التي يجب أن ننساها ولا نذكرها وأن نستعيذ بالله منها. إن أعظم الإنجازات التي حققها أفراد كانت تحت ظروف قاسية جعلت هذه الإنجازات تبدو مستحيلة في بداياتها، لكن كل هذه الإنجازات العظيمة بدأت هناك بعيدا عن العيون في داخل عقل الإنسان الذي يراها كأنها حقيقة ويغذي عقله بها كل يوم ليستقبلها العقل والدماغ كأنها واقع مُسلّم به، فيؤمن بها القلب إيمانا راسخا لا يتزعزع بأنها ستتحقق، وبدون هذا الإيمان والعقل الإيحابي تبدو بحق كل الإنجازات العظيمة التي تحققت على أرض الواقع شبه مستحيلة. يقولون: راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعالا، وراقب أفعالك لأنها ستصبح عادات، وراقب عاداتك لأنها ستصبح طباعا، وراقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك.

    مقال للدكتور وليد فتيحي

    بواسطة آمال أبوعباة

    PDF Editor    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • الاستماع

    الاستماع
    وصفة أخلاقية ومهارة ضرورية

    ioy

    في حياتنا، ومنذ صغرنا نتعلم كيف نتصل مع الناس الآخرين بالوسائل المتعددة، الحديث والكتابة والقراءة، ويتم التركيز على هذه المهارات في المناهج المدرسية بكثافة، لكن بقية وسيلة اتصالية لم نعرها أي اهتمام مع أنها من أهم الوسائل الاتصالية، ألا وهي الاستماع.

    لا بد لكل الإنسان أن يقضي معظم حياته في هذه الوسائل الاتصالية الأربعة، الحديث، الكتابة، القراءة، والاستماع، لأن ظروف الحياة هي التي تفرض هذا الشيء عليه.
    والاستماع يعد أهم وسيلة اتصالية، فحتى تفهم الناس من حولك لا بد أن تستمع لهم، وتستمع بكل صدق، لا يكفي فقط أن تستمع وأنت تجهز الرد عليهم أو تحاول إدارة دفة الحديث، فهذا لا يسمى استماعاً على الإطلاق،
    في كتاب ستيفن كوفي العادات السبع لأكثر الناس إنتاجية، تحدث الكاتب عن أب يجد أن علاقته بابنه ليست على ما يرام، فقال لستيفن: لا أستطيع أن أفهم ابني، فهو لا يريد الاستماع إلي أبداً.
    فرد ستيفن: دعني أرتب ما قلته للتو، أنت لا تفهم ابنك لأنه لا يريد الاستماع إليك؟
    فرد عليه “هذا صحيح”
    ستيفن: دعني أجرب مرة أخرى أنت لا تفهم ابنك لأنه -هو- لا يريد الاستماع إليك أنت؟
    فرد عليه بصبر نافذ: هذا ما قلته.
    ستيفن: أعتقد أنك كي تفهم شخصاً آخر فأنت بحاجة لأن تستمع له.
    فقال الأب: أوه (تعبيراً عن صدمته) ثم جاءت فترة صمت طويلة، وقال مرة أخرى: أوه!
    إن هذا الأب نموذج صغير للكثير من الناس، الذي يرددون في أنفسهم أو أمامنا: إنني لا أفهمه، إنه لا يستمع لي! والمفروض أنك تستمع له لا أن يستمع لك!

    إن عدم معرفتنا بأهمية مهارة الاستماع تؤدي بدورها لحدوث الكثير من سوء الفهم، الذي يؤدي بدوره إلى تضييع الأوقات والجهود والأموال والعلاقات التي كنا نتمنا ازدهارها، ولو للاحظت مثلاً المشاكل الزوجية، عادة ما تنشء من قصور في مهارة الاستماع خصوصاً عند الزوج، وإذا كان هذا القصور مشتركاً بين الزوجين تتأزم العلاقة بينهم كثيراً، لأنهم لا يحسنون الاستماع لبعضهم البعض، فلا يستطيعون فهم بعضهم البعض، الكل يريد الحديث لكي يفهم الطرف الآخر! لكن لا يريد أحدهم الاستماع!!
    إن الاستماع ليست مهارة فحسب، بل هي وصفة أخلاقية يجب أن نتعلمها، إننا نستمع لغيرنا لا لأننا نريد مصلحة منهم لكن لكي نبني علاقات وطيدة معهم.

    تكلمنا في ما سبق عن أهمية الاستماع والإنصات، وفي هذا الجزء نتحدث عن الأسلوب العملي الذي علينا اتباعه في أثناء الاستماع للآخرين، ولنتذكر أننا إذا أردنا فهم الآخرين فعلينا أولاً أن نستمع لهم، ثم سيفهمونا هم إن تحدثنا إليهم بوعي حول ما يدور في أنفسهم. :
    1- استمع استمع استمع! نعم عليك أن تستمع وبإخلاص لمن يحدثك، تستمع له حتى تفهمه، لا أن تخدعه أو تلقط منه عثرات وزلات من بين ثنايا كلماته، استمع وأنت ترغب في فهمه.
    2- لا تجهز الرد في نفسك وأنت تستمع له، ولا تستعجل ردك على من يحدثك، وتستطيع حتى تأجيل الرد لمدة معينة حتى تجمع أفكارك وتصيغها بشكل جيد، ومن الخطأ الاستعجال في الرد، لأنه يؤدي بدوره لسوء الفهم.
    3- اتجه بجسمك كله لمن يتحدث لك، فإن لم يكن، فبوجهك على الأقل، لأن المتحدث يتضايق ويحس بأنك تهمله إن لم نتظر له أو تتجه له، وفي حادثة طريفة تؤكد هذا المعنى، كان طفل يحدث أباه المشغول في قراءة الجريدة، فذهب الطفل وأمسك رأس أبيه وأداره تجاهه وكلمه!!
    4- بين للمتحدث أنك تستمع، أنا أقول بين لا تتظاهر! لأنك إن تظاهرت بأنك تستمع لمن يحدثك فسيكتشف ذلك إن آجلاً أو عاجلاً، بين له أنك تستمع لحديثه بأن تقول: نعم… صحيح أو تهمهم، أو تومئ برأسك، المهم بين له بالحركات والكلمات أنك تستمع له.
    5- لا تقاطع أبداً، ولو طال الحديث لساعات! وهذه نصيحة مجربة كثيراً ولطالما حلت مشاكل بالاستماع فقط، لذلك لا تقاطع أبداً واستمع حتى النهاية، وهذه النصيحة مهمة بين الأزواج وبين الوالدين وأبنائهم وبين الإخوان وبين كل الناس.
    6- بعد أن ينتهي المتكلم من حديثه لخص كلامه بقولك: أنت تقصد كذا وكذا…. صحيح؟ فإن أجاب بنعم فتحدث أنت، وإن أجاب بلا فاسأله أن يوضح أكثر، وهذا خير من أن تستعجل الرد فيحدث سوء تفاهم.
    7- لا تفسر كلام المتحدث من وجهة نظرك أنت، بل حاول أن تتقمص شخصيته وأن تنظر إلى الأمور من منظوره هو لا أنت، وإن طبقت هذه النصيحة فستجد أنك سريع التفاهم مع الغير.
    8- حاول أن تتوافق مع حالة المتحدث النفسية، فإن كان غاضباً فلا تطلب منه أن يهدئ من روعه، بل كن جاداً واستمع له بكل هدوء، وإن وجدت إنسان حزيناً فاسأله ما يحزنه ثم استمع له لأنه يريد الحديث لمن سيستمع له.
    9- عندما يتكلم أحدنا عن مشكلة أو أحزان فإنه يعبر عن مشاعر لذلك عليك أن تلخص كلامه وتعكسها على شكل مشاعر يحس بها هو، آخذت مثالاً من كتاب ستيفن كوفي “العادات السبع لأكثر الناس إنتاجية”

    المصدر
    العادات السبع لأكثر الناس إنتاجية. ستيفن كوفي.
    إعداد: عبد الله المهيري

    بواسطه: زهور القحطاني

    Edit PDF    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • مرن عضلاتك العقليه

    مرن عضلاتك العقليه

    i57ir

    الطريقة الأولى لتطوير ذاكرة حادّة جداً هي أن تمرر معلومات جديدة إلى دماغك بشكل مستمر. يقول دوغلاس ماسن، طبيب أعصاب، “في كل مرة نتعلم شيئاً جديداً مثل أسماء الأطفال، أو كلمة بلغة أجنبية. يتم خلق ممرات عصبية بين خلايا الدماغ، تسمح بتكوين نبضات كهربائية ذهاباً وإياباً. تشبه تركيب دوائر كهربائية جديدة لكل معلومة جديدة، لذلك قم بتمرين عقلك وتكرارالمعلومة.”
    * كن أكثر عاطفية.

    تعمل الذاكرة بشكل أفضل إذا ارتبطت بمشاعر،يقول دانيال آمين، أستاذ سريري مساعد في طبّ الأمراض العقلية والسلوك البشري فيجامعة كاليفورنيا ومؤلف كتاب Making a Good Brain Great. “تمنح العاطفة دماغك طريقاً بديلاً لاسترجاع الذاكرة. وهذا يوضح لماذا تنسى ماذا تريد من السوبر ماركت بينما لا تنسى محادثة عمرها عشر سنوات مع صديقك السابق. لذلك يجب ربط الأشياء بأمورتحرك مشاعرنا، مثلاً تخيل لو أنك أسقطت علبة الكاتشاب على ثيابك في السوبر ماركت وحتما ستتذكر أن تشتريها، أو تخيل عشاء على ضوء الشموع، وسمك مشوي، وستتذكر أنت حضر الشموع والسمك وكافة البهارات اللازمة والمناديل أيضاً.”

    * استعمل أحاسيسك.

    لخلق ممرات ذاكرة متعددة، حاول أن تربط بين الرائحة، والطعم أو اللمس وأنت تحاول التذكر، يقول ماسن. هكذا، إذا تعطل الاتصال بدائرة واحدة، يمكنك الاتصال بالمعلومة التي تحتاجها من زاوية أخرى. (بالإضافة إلى ذلك، يقول العلماء، أن إعطاء دماغك عدة طرق لتذكر ذات المعلومة يحسن الذاكرة ويمنع فقدان الذاكرة مع تقدمالعمر)، مثلاً هل تريد أن تتذكر عيد ميلاد احدهم؟ لنقل أنه 7 أيار. تصور فصل الربيع الرائع، وتذكر أن تقول له أنه ولد في فصل الربيع الجميل. و7 رقم مميز لان هناك سبع سموات رائعة الجمال في فصل الربيع.

    * قم بعمل قوائم.

    يعتقد الكثير من الناس بأن كتابة الأشياء أو استعمال الخدع لتذكر الأشياء إشارة إلى الذاكرة السيئة، لكنذلك غير واقعي، يقول ماسن. ” كلما قل التوتر والضغط كلما زادت إمكانية استرجاع الذاكرة، فالكتابة تخفف من التوتر”. ويحتفظ ماسن بتقنية مميزة، يقول: “عندما يكون هناك أمر ضروري لعمله انقل خاتم الزواج من يدي اليسرى إلى اليمنى أو يمكنك نقل ساعتك، وعندها ستتذكر لماذا نقلت الساعة!”

    * استعمل ألعاب لتمرين الدماغ:
    من النظرة الأولى، قد يبدو هذه التمرين سخيفاً—ولكن عندما تتذكر الأمور التي نسيت عملها ستعلم كم هي مهمة.

    1. لعبة العمودان:

    الآن بنظرةسريعة، دون تردد خذ ورقة وقلم، وارسم عامودان، اكتب أسماء زملائك في العمل في العامود الأول ولون وقطعة من ثيابهم في العامود الثاني، عند انتهاء الدوام، غطي العامود الثاني وحاول أن تتذكر قطعة الثياب لكل شخص. زيد عدد القطع والألوان مع الوقت لتزيد من فعالية ذاكرتك. أنت لا تلعب ، أنت تقوم بتشغيل خلايا جديدة في الدماغ وتوسيع رقعة ذاكرتك.

    2. لعبة الذاكرة.
    وزع المواد التالية إلى ثلاثة أصناف: مطرقة، جزر، عصا الغولف، مسمار، مضرب تنس، مفك، قرنبيط، خسّ، طماطم، كرة،كرة قدم، مزلاج، مستوى. ثم، دون النظر إليها، حاول تذكر المواد في كل صنف. إذا فشلت من أول مرة، فذاكرتك سيئة — الهدف هو تدريب الذاكرة على تقسيم مجموعة المواد الكثيرة إلى مجموعة أصغر أسهل للحفظ.

     

    من كتاب / كيف تنمي ذكائك وتقوي ذاكرتك لفريد شيرناو
    آلاء العتيبي

    Fax Online    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • دور العقل في الشفاء

    دور العقل في الشفاء

    1-ذكر نفسك دائما ان قوة الشفاء تكمن في عقلك الباطن .

    2- اعلم ان الإيمان يشبه البذرة المزروعة في الأرض فإنها تنمو وفقا لنوعها عليك ان تزرع الفكرة ((البذرة )) في عقلك واسقها وسمدها بالتوقع وسوف تظهر وتخرج الى حيز الوجود.

    3- ان الفكرة التي لديك عن تأليف كتاب او اختراع جديد هي شيء واقعي في عقلك وهذا ما يدعوك ان تعتقد انك تمتلكها الان فعليك ان تؤمن بواقعية وحقيقة فكرتك او خطتك او اختراعك وطبقا لما تفعل سوف تظهر دلائله .

    4- في دعائك وتضرعك للآخرين اعلم ان ضميرك الذي يعرف الجمال والكمال يستطيع ان يغير الأنماط السلبية في العقل الباطن لدى الآخرين ويحقق في ذلك نتائج باهرة .

    5- إن الشفاءات التي تمثل معجزات ترجع إلى الإيمان الصادق والثقة العمياء التي تعمل في عقلك الباطن وتطلق العنان لقوة الشفاء.

    6- ان كل الأمراض تنشا في العقل ولا يظهر شيء على الجسم إذا لم يوجد نمط أو شكل عقلي يتوافق معها ..

    7- إن أعراض أي مرض تقريبا يمكن إحداثها فيك بواسطة إيحاء التنويم المغناطيسي وهذا يبين لك قوة وسلطة فكرتك..
    8- هناك عملية واحدة يتم من خلالها الشفاء الا وهي الإيمان وهناك قوة واحدة لشفاء واعني بها عقلك الباطن

    9- سواء كان الشيء الذي تؤمن به حقيقيا أو غير ذلك فانك ستحصل على النتائج فان عقلك الباطن يستجيب للفكرة التي في عقلك الواعي ضع الإيمان والثقة كفكرة في عقلك وسيفي ذلك بالغرض ..

     
    من كتاب قوة عقلك الباطن لجوزيف ميرفي
    بواسطة : آلاء العتيبي

    PDF Creator    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • تقدير الذات .. إدارة العقل

    تقدير الذات .. إدارة العقل

    نظرة إيجابية غير مشروطة:
    من خلال نظرتنا إلى النفس البشرية أن لها قيمتها الكبرى، وأن الله أودع فيها من الطاقات والقدرات العظيمة التي استحقت بها الاستخلاف في الأرض، وأن الله ـ تعالى ـ قد كرم الإنسان وفضله على سائر خلقه، من خلال هذه النظرة فإن على كل منا أن يحاول أن يستمسك بهذا الموقف من النظرة الإيجابية غير المشروطة تجاه أنفسنا.
    ـ وعندما يقدر الإنسان ذاته لا نعتبر ذلك من الأنانية وحب الذات، بل بالعكس فإن تقديرنا لأنفسنا يقدم لنا الأساس لكي نكون كرماء ومنتجين مع الآخرين، فالشعور بالذنب والحاجة الدائمة للاطمئنان من الآخرين إنما يقودنا إلى حب الذات وإلى الأنانية وإلى انعدام السعادة كذلك.
    هل من المهم أن تقيم نفسك ولماذا؟
    من الأهمية بمكان أن تقيم نفسك، فإن تقييمك لنفسك يساعدك على بناء حياتك على أساس آمن، إنك ستفوز بالكثير إن عاملت نفسك باحترام مثل الشخص الذي يتمتع بقيمته الداخلية.
    وتقييم نفسك يختلف عن حبك لنفسك، ونحن قد نحترم ونعجب بشخص ما ولكننا لا نحبه، وقد نقبل بفكرة أن الشخص الذي نحبه له قيمته الداخلية.
    لا معايير مزدوجة:
    هل لديك معيارًا تقيس به الأمور مع الآخرين ومعيارًا آخر أرقى عند قياسك لنفسك؟
    إنك لو طبقت هذه المعايير المزدوجة فإنك تعمل على تقويض ـ أي هدم ـ نفسك باستمرار. إن هذا الأمر بمثابة محاولة لبناء منزل فوق الماء أو الطين يقوم ثم يسقط.
    أسباب تقليل قيمة الذات:
    يرجع ذلك إلى نوع من العبارات يرددها الإنسان منها:
    1ـ أين نحن من هؤلاء؟
    ينظر الإنسان إلى سير التابعين وإلى العظماء من علماء المسلمين والقادة والمجاهدين ثم ينظر إلى نفسه فإذا هو لا شيء بالنسبة لهؤلاء، ونسي أن إعجابنا بهؤلاء لا يمكن أن يمحي أن لكل منا قيمة في هذه الحياة، وأن الله خلقنا وكرمنا وحملنا في البر والبحر وسخر لنا الدواب والماء والرياح، وأسجد لنا الملائكة وأقسم بنفوسنا فقال: { وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا} [الشمس:7]
    فكيف لا يكون لنا قيمة؟
    2ـ سيكون الأمر نوعًا من التعالي:
    التعالي هو النظر إلى النفس والآراء وتقييمها بصورة أكبر مما تقوم بها مع الآخرين، وإذا قمت بالحط من قيمة نفسك فإنك بذلك تقوم بنفس الخطأ الذي يرتكبه الشخص المتعجرف المتعالي، لكن بالعكس إنك بذلك لا تكون عادلاً مع نفسك.
    وهنا يفهم خطأ مفهوم التواضع ومقت النفس الذي يحثنا عليه الشرع.
    فالشرع دائمًا يخاطب النفس بخطاب مزدوج ليحقق لها التوازن، فدائمًا هناك الخوف وهناك الرجاء، هناك المغفرة وهناك العقاب، فأنت قد أعطاك الله المواهب وجعل لك قيمة في هذه الحياة، ولكن لعمل وللخلافة في الأرض وليس للكبر والبطر والغرور والاستبداد.
    فأعطاك الله ما أعطاك منَّة منه وفضل يستوجب الشكر.
    فهذا رسولنا الكريم يثني على أصحابه بما هم أهله ومع ذلك كانوا أكثر الناس تواضعًا وإنصافًا.
    فهذا هو الصديق وهذا الفاروق الذي فرق الله به بين الحق والباطل، وهذا أمين هذا الأمة، وهذا أسد الله، وهذا سيف أسله الله على الكافرين وهذا وهذا، لقد عرف ـ صلى الله عليه وسلم ـ قيمة أصحابه وعرفوا قيمة أنفسهم وقيمة الآخرين، وبعد ذلك تواضعوا ولكن لله عز وجل، وخضعوا الجناح للمؤمنين، ولا يخفض الجناح إلا من شعر بالقوة والثقة.
    3ـ لقد كنتُ سيئًا:
    أحيانًا ما نقلل من تقييم أنفسنا، ليس لأننا قد منينا بخيبة الأمل في إنجازاتنا، بل لأننا أصبنا بخيبة الأمل والرجاء في أنفسنا وفي شخصيتنا المعنوية وأننا لم نرتق إلى مستوى معاييرنا الشخصية في السلوك، لذا نقوم بجلد أنفسنا بلا رحمة.
    والأخطاء مما لا شك فيه سبب في إعادة النظر إلى كثير من الأمور، ولكن لا يجب أن نجعل لكل الأخطاء وسيلة لكي نهدم بها ذواتنا، بل الواجب أن نصحح الخطأ بسرعة، وأن نعتبر أن الإنسان دائمًا يخطئ، لكن الإنسان المحترم يسارع إلى تلافي الأخطاء وتحويلها إلى خبرات ومهارات يمكن الاستفادة منها في المستقبل، وهذا هو المنهج الرباني في التعامل مع الأخطاء، فها هم الصحابة في غزوة أحد يخطئون ويخالفون أمر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ وها هو القرآن ينزل بقرعهم على فعلتهم ويوبخهم على أخطائهم، ولكن يربت على ظهورهم ويقول لهم: {وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ} [آل عمران:139]
    ـ فالإنسان يحاسب نفسه ولكن يحاسبها الحساب الإيجابي الذي يولد العمل والإنجاز والثقة بالذات، وليس المقت السلبي الذي يورث القلق والفزع واحتقار الذات والصراع معها.
    ـ إن الإحساس بتدني قيمة الذات يعمل على تآكل الحياة، ويجعل الإنسان ينزلق إلى ما هو أسوء مع اليأس والإحباط، ولكن نظرة الاحترام إلى الذات تدفع الإنسان إلى معالي الأمور والحذر من الوقوع في الزلل.
    وهذه هند بنت عتبة تجادل النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في زنا الحرة وتقول في تعجب: ‘أوتزني الحرة’؟
    نعم لا يمكن أن تزني الحرة، وكيف تزني من تحترم نفسها مثل هند.
    وكذلك ‘أو يسرق الشريف؟’.
    لا، ولا يفعل أبدًا مساوئ الأخلاق من قدر ذاته ونظر إليها نظرة احترام حقيقية.

    مفكرة الإسلام فن الإدارة :الوطن العربي :الأربعاء 17 صفر 1425هـ – 7 أبريل 2004م
    بواسطة : عبير العنادي

    PDF Converter    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • كيف تحقق ذاتك

    كيف تحقق ذاتك

    ;o

    لخص عالم النفس ( ماسلو ) الصفات المميزة لمن استطاعوا تحقيق ذاتهم في الآتي:
    1- انهم يدركون الحقيقة بكفاءة , و يستطيعون تحمل التأرجح بين الشك واليقين
    2- يتقبلون ذاتهم كما هي والآخرين كما هم
    3- أنهم تلقائيين في تفكيرهم و سلوكهم
    4- أنهم يركزون اهتماماتهم في المشاكل أكثر من تركيزهم على ذاتهم
    5- يتحلون بملكة الفكاهة
    6- مبدعين وخلاقين
    7- يقاومون التشكل الحضاري الدخيل – ولكن دون تحفظ متزمت -
    8- أنهم يهتمون بسعادة الانسان والبشرية
    9- أنهم قادرين على التقدير العميق للتجارب الأساسية في الحياة
    10- أنهم يقيمون علاقات مشبعة مع القلة وليس مع الكم من الناس
    11- ينظرون للحياة نظرة موضوعية
    والآن ماذا تفعل لكي تحقق ذاتك؟
    1- مارس حياتك كالطفل !! ( اي باستغراق واهتمام كامل )
    2- جرب دائماً الجديد و لا تلتصق بالقديم
    3- استمع الى احساسك الخاص في تقديرك للتجارب – وليس لصوت التقاليد او السلطة او الغالبية -
    4- كن مخلصا وتجنب المظاهر
    5- ليكن لك رأيك المستقل .. وكن مستعدا لتكون غير محبوب اذا كانت آرائك تختلف مع الاغلبية
    6- تحمل المسئولية
    7- اعمل بجدية في ماتقرره
    8- حاول استكشاف عيوبك ودفاعاتك اللاشعورية , وتحلى بالشجاعة في القضاء عليها .

    بواسطة عبير العنادي

    PDF24 Creator    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • إدارة الذات!

    إدارة الذات!

    kjh
    مقال فايز بن عبيد الحربي
    مما لا شك فيه هو أن لكل إنسان رغبات وأهدافاً يسمو إليها ويسعى إلى تحقيقها سواء على المدى القريب أو البعيد ولكن الاحترافية هنا تأتي بكيفية قدرة الفرد على توجيه مشاعره وأفكاره وإمكانياته نحو الأهداف التي يصبو إلى تحقيقها من خلال إدارة وقته بشكل صحيح دون الإخلال بعلاقاته ورغباته في إنجاز تلك الأهداف. وهنا تبرز أهمية الوقت الذي متى ما أحسنَّا إدارته استطعنا أن نستفيد أكثر وأن نحقق المزيد. والقرآن الكريم يُعَبر عن أهمية الوقت في آية رائعة يقول فيها المولى تبارك وتعالى: (وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ) [الحج: 47]. وهنا نجد إشارة إلى أن الإنسان لا يعيش سوى لحظات بالمقياس الحقيقي للوقت. فلو فرضنا أن إنساناً عاش سبعين سنة، فهذا يعني أنه عاش 7 % من اليوم فقط، أي بعض يوم. ولاستغلال هذا الوقت القصير فانه لابد من التالي:
    أولا: أن يحدد الإنسان أهدافه وأن يعرف ما هي الواجبات المطلوبة منه حتى يستطيع من خلالها تحقيق هذه الأهداف ومن هنا نستطيع أن نقسم الوقت إلى جدول يومي نرتب من خلاله النشاطات اليومية كل حسب أهميته فأوقات محددة للنوم والصلوات والعمل ثم أوقات لتحقيق الأهداف كحل الواجبات وتحضير الدروس مثلاً وأخيراً أوقات الراحة كمشاهدة التلفاز وتصفح الانترنت. ومع هذا فلا يتعارض تغيير الجدول في بعض الأيام وذلك لمراعاة الأولويات.
    ثانيا: أثناء تطبيق الجدول لابد من مراعاة كل ما من شأنه إضاعة الوقت فمثلا: تسويف الأمور الذي غالبا ما يراكم الأمور ويخل في تنظيم الوقت. الاعتراف بالخطأ وتصحيحه على الفور لأن ترك الخطأ يؤدي إلى سلسلة من الأخطاء يصعب معالجتها، وبالتالي تكون وسيلة لضياع الوقت دون فائدة. أيضا لابد من استغلال الأوقات البسيطة والضائعة كوقت ركوب السيارة أو الحافلة أو وقت الانتظار في المستشفيات والدوائر الحكومية ويكون ذلك على الأقل بالتسبيح وذكر الرحمن أو القراءة بدلا من أن يضيع الوقت دون أي نشاط مفيد كالعبث بالجوال مثلا أو التطفل على الآخرين والتدخل في شؤونهم. كذلك عدم اليأس وذلك لأن التفاؤل والتفكير الإيجابي يؤدي إلى استثمار الوقت، بينما نجد أن اليأس يحبط الإنسان ويقوده للاكتئاب، وبالتالي يتعطل دماغه عن التفكير الايجابي ، ويَحول الاكتئاب بينه وبين أهدافه. إتقان العمل أيضا من الأمور التي توفر الوقت، وهذا للأسف يفتقده بعض الناس فعندما يُتْقِن الإنسان عَمَلَه فانه يكون بذلك قد وَفَّرَ الكثير من الوقت في الصيانة والإصلاح. كما أنه من أكثر عوامل تضييع الوقت كثرة الحديث والتشعب في موضوع الحوار وكثرة الجدال مما لا يُثْمر غالبا بأي نتائج ايجابية.
    أخيرا علينا أن نتذكر أن قتل الوقت جريمة عادية لا يُعاقِب عليها القانون فلماذا لا نقتله استغلالا لصالحنا؟
    ولِمَ لا يكون كل يوم من أيامنا مليئاً بالأعمال التي نفخر بها فإذا لم نكن مستعدين للبدء في ذلك الآن أو غداً فلن نتقدم إلى الأمام ولن نحقق أي هدف.

    بواسطة :أمل العصيمي
    المصدر : جريدة الرياض يوم الثلاثاء 6 جمادى الأولى 1431 عدد 15275

    Create PDF    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • التعامل مع النفس

    التعامل مع النفس

    '[pk

    طرق التعامل مع النفس :

    ان اول الطريق هو التوفيق في ادارة ذاتك و التعامل مع نفسك بفعالية أد حقوق الله عليك واستعن به فيما ينوبك من امور الحياة لأن الانسان اذا اصلح ما بينه وبين ربه أصلح الله له أمور حياتة !!

    إملأ ذهنك بالتفاؤل .وتوقع النجاح بإذن الله عوّد نفسك على أن تكون أهدافك في كل عمل تقوم به سامية واضحة ألزم نفسك بالتخطيط لأمور حياتك المختلفة.وابتعد عن الفوضى والارتجالية في أعمالك قدر الإمكان حوّل خططك في السعي نحو أهدافك.إلى عمل ملموس وإبتعد عن التسويف والبطالة.احذر من ضياع شيء من وقتك دون عمل.فهو ضياع للحياة ! نظم أمورك ، مواعيدك والتزاماتك والتعود على حفظها.قاوم محاولات النفس للهروب من الاعمال الجادة المهمة إلى المتعة واللهو باستمرار إذا رأيت من عاداتك شيئآ أو معوقآ عن التقدم لأهدافك ..

    فعالجه واستبدله بخير منه اجعل القيم والمباديء الاعتقادية فوق المساومات ولتكن موجهة لكل نشاط في حياتك احذر النفاق بجميع صوره وأشكاله . واجه نتائج أعمالك بشجاعة وصبر وثبات ومسؤولية محتسبآ كل مايصيبك عند ربك لا تجعل شخصيتك كالزجاج الشفاف إملأ ذهنك بالتفاؤل وتوقع النجاح بإذن الله عوّد نفسك على أن تكون أهدافك . في كل عمل تقوم به سامية واضحة

    ألزم نفسك بالتخطيط لأمور حياتك المختلفة وابتعد عن الفوضى والارتجالية في أعمالك قدر الإمكان . حوّل خططك في السعي نحو أهدافك .إلى عمل ملموس وإبتعد عن التسويف والبطالة احذر من ضياع شيء من وقتك دون عمل فهو ضياع للحياة ! نظم أمورك ، مواعيدك والتزاماتك والتعود على حفظها قاوم محاولات النفس للهروب من الاعمال الجادة المهمة إلى المتعة واللهو باستمرار إذا رأيت من عاداتك شيئآ أو معوقآ عن التقدم لأهدافك . فعالجه واستبدله بخير منه اجعل القيم والمباديء الاعتقادية فوق المساومات .ولتكن موجهة لكل نشاط في حياتك احذر النفاق بجميع صوره وأشكاله . واجه نتائج أعمالك بشجاعة وصبر وثبات ومسؤولية ..

    محتسبآ كل مايصيبك عند ربك.لا تجعل شخصيتك كالزجاج الشفاف الذي يسهل كشف ما وراءه ومعرفة حقيقته تسلح بروح الفكاهة والمرح دائمآ من غير إسفاف ولا مبالغة وابتعد عن الحزن والتقطيب لأنهما مهلكان للنفس والجسد ومشوشان للفكر احذر من الخيال الجامح المحلق في سماء الأوهام واحذر من التشاؤم المفرط المحطم للآمال وكن وسطآ بين الطرفين !

    بواسطة : امل العصيمي
    المصدر :منتديات ماجدة بقلم الملاك البرئ

    PDF Printer    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • فن التعامل مع الناس

    فن التعامل مع الناس

    التعامل مع الناس فن من أهم الفنون نظراً لاختلاف طباعهم .. فليس من السهل أبداً أن نحوز على احترام وتقدير الآخرين ..

    '[pk

    وفي المقابل من السهل جداً أن نخسر كل ذلك .. وكما يقال الهدم دائماً أسهل من البناء .. فإن استطعت توفير بناء جيد من حسن التعامل فإن هذا سيسعدك أنت في المقام الأول لأنك ستشعر بحب الناس لك وحرصهم على مخالطتك ، ويسعد من تخالط ويشعرهم بمتعة التعامل معك .

    اليك بعض القواعد التي تؤدي إلى كسب حب الناس ويسرني أن أوجزها في النقاط التالية :

    أختاري موضوعاً محبباً للنفس .. وأن تبتعد عما ينفر الناس من المواضيع .. فحديثك دليل شخصيتك .

    • حاول أن تنتقي كلماتك .. فكل مصطلح تجد له الكثير من المرادفات فاختر أجملها .. و كما ترغب في أن تكون متحدثاً جيداً .. عليك بالمقابل أن تجيد فن الإصغاء لمن يحدثك .. فمقاطعتك له تضيع أفكاره وتفقده السيطرة على حديثه .. وبالتالي تجعله يشعر بالحرج منك ويستصغر نفسه وبالتالي يتجنب الاختلاط بك .. بينما إصغائك إليه يعطيه الثقة ويحسسه بأهميته وأهمية حديثه عندك .

    • حاول أن تبدو مبتسماً هاشاً باشاً دائماً .. فهذا يجعلك مقبولاً لدى الناس حتى ممن لم يعرفوك جيداً .. فالابتسامة تعرف طريقها إلى القلب.

    • حاول أن تركز على الأشياء الجميلة فيمن تتعامل معه .. وتبرزها فلكل منا عيوب ومزايا .. وإن أردت التحدث عن عيوب شخص فلا تجابهه بها ولكن حاول أن تعرضها له بطريقة لبقة وغير مباشرة كأن تتحدث عنها في إنسان آخر من خيالك .. فهو حتماً سيقيسها على نفسه وسيتجنبها معك أو ممكن تواجهه بها فيما بينك و بينه.

    • حاول أن تكون متعاوناً مع الآخرين في حدود مقدرتك .. ولكن عندما يطلب منك ذلك حتى تبتعد عن الفضول ، وعليك أن تبتعد عن إعطاء الأوامر للآخرين فهو سلوك منفر .

    • حاول أن تقلل من المزاح .. فكثرته تحط من القدر، والمزاح ليس مقبولاً عند كل الناس .. وقد يكون مزاحك ثقيلاً فتفقد من خلاله من تحب .. وعليك اختيار الوقت المناسب لذلك .

    • حاول أن تكون واضحاً في تعاملك .. وابتعد عن التلون والظهور بأكثر من وجه .. فمهما بلغ نجاحك فسيأتي عليك يوم وتتكشف أقنعتك .. وتصبح حينئذٍ كمن يبني بيتاً يعلم أنه سيهدم .

    • ابتعد عن التكلف بالكلام والتصرفات .. ودعك على طبيعتك مع الحرص على عدم فقدان الاتزان .. وفكر بما تقوله قبل أن تنطق به .

    • لا تحاول الادعاء بما ليس لديك .. فقد توضع في موقف لا تحسد عليه .. ولا تخجل من وضعك حتى لو لم يكن بمستوى وضع غيرك فهذا ليس عيباً .. ولكن العيب عندما تلبس ثوباً ليس ثوبك ولا يناسبك .

    • اختر الأوقات المناسبة للزيارة .. ولا تكثرها .. وحاول أن تكون بدعوة .. وإن قمت بزيارة أحد فحاول أن تكون خفيفاً لطيفاً .. فقد يكون لدى مضيفك أعمال وواجبات يخجل أن يصرح لك بها ، ووجودك يمنعه من إنجازها .فيجعلك تبدو في نظره ثقيلاً .

    • لا تكن لحوحاً في طلب حاجتك .. ولا تحاول إحراج من تطلب إليه قضاؤها .. وحاول أن تبدي له أنك تعذره في حالة عدم تنفيذها وأنها لن تؤثر على العلاقة بينكما.. كما يجب عليك أن تحرص على تواصلك مع من قضوا حاجتك حتى لا تجعلهم يعتقدون أن مصاحبتك لهم لأجل مصلحة .

    • حافظ على مواعيدك مع الناس واحترمها .. فاحترامك لها معهم .. سيكون من احترامك لهم .. وبالتالي سيبادلونك الاحترام ذاته .

    • ابتعد عن الثرثرة .. فهو سلوك بغيض ينفر الناس منك ويحط من قدرك لديهم .
    • ابتعد أيضاً عن الغيبة فهو سيجعل من تغتاب أمامه يأخذ انطباعاً سيئاً عنك وأنك من هواة هذا المسلك المشين حتى وإن بدا مستحسناً لحديثك .. وابتعد عن النميمة .

    • عليك بأجمل الأخلاق (التواضع) فمهما بلغت منزلتك ، فإنه يرفع من قدرك ويجعلك تبدو أكثر ثقة بنفسك .. وبالتالي سيجعل الناس يحرصون على ملازمتك وحبك .

    و في الأخير أنا أعتقد بأن فن التعامل مع الناس و كسب محبتهم هي هبه من الله تعالى يهبها لمن يحبه . فروح الإنسان الخفيفه هي من تحببه و توصله بسهوله الى قلوب الأخرين

    بواسطة : أمل العصيمي
    المصدر : منتديات ماجدة بقلم الوسام الماسي

    PDF Editor    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • التعامل مع الخصوم

    التعامل مع الخصوم

    ;lik'[

    يحفل التراث العربي والإسلامي بنماذج من القصص التي تدور حول التعامل مع الخصوم، وتعلي الثقافة من مبادىء أخلاقية سامية في مثل هذه المواقف كالعفو عند المقدرة، وتجاوز الضغائن الشخصية، والترفع عن تتبع زلات الخصم وعثراته. وقد ضرب الرسول عليه الصلاة والسلام أمثلة في التعامل الأخلاقي الرفيع مع خصومه بالعفو عنهم والدعاء لهم بالهداية.
    وفي حياتنا اليومية، نجد أمثلة عديدة للخلق الرفيع في التعامل مع الخصوم، كالتنازل للخصم بعد كسب القضية، أو العفو دون أي مقابل، أو تكريم الخصم لأنه في موقف الضعف. وأتذكّر موقفًا حكم فيه القاضي على رجل قذف رجلاً آخر بالجلد؛ فلمّا انتهى القاضي من إعلان الحكم، وقف الرجل الذي كسب القضية وكان يُتوقّع منه أن يُكبّر فرحًا بانتصاره وأن يشمت بخصمه، ولكنه قال بلهجته العامية: «والله ما أرضاها على فلان أنه ينجلد، عز الله إني سامحته، وتراه بحلّ وألف ظل». فما كان من الخصم إلا أن تسمّر في مكانه من شدة الذهول ولم يستطع الكلام. وقد ذكر لي أحد الأصدقاء أنه كان قلقًا أثناء الحكم ضده أن يقوم خصمه الذي فاز بالقضية فيتنازل عنها، ولكنه لم يفعل. كان يقول: لو تنازل خصمي فقد تغلّب عليّ غلبة لن أستطيع الوفاء بها، وستظل تلاحقني كدين في رقبتي طوال العمر.
    وكانت العرب تفسّر قدرة الرجال على التسامح بأنها تعود إلى الشيم الأخلاقية التي تربّى عليها الفرد في قبيلته بأنه يعفّ عند المغنم، وفي المقابل يوصف الشخص العاجز عن العفو بأنه شخص رديء أو لئيم لا خير فيه. والواقع، أن التحليل النفسي للشخصية يوضّح أن الشخصية الهوائية المتحررة من القيود هي أكثر قدرة على العفو، في حين أن الشخصيات الترابية المنغلقة على ذاتها غير قادرة أصلاً على التحرر من القيود النفسية التي تربطها بالصفات الترابية كحب التملك وحب الحياة وحب المال والجاه والشغف بالظهور والكسب المادي. ولهذا، فمن الصعب مطالبة هذا النمط من الشخصيات بممارسة قيم أخلاقية عليا كالكرم بما يعنيه من بذل وعطاء نفسي قبل أن يكون ماديًا، أو العفو بما يتضمنه من تنازل عن حقوق الذات دون شعور بالمنّة والتفضّل على أحد. ويوصف مثل هؤلاء في الأمثال الشعبية بالقول: «ماعمر الدجاجة صارت صقر»، ويقول الشاعر مقارنًا بين الرجل الحر الكريم وبين الرجل البخيل اللئيم:
    الحرّ حرٍّ يرفعنه اسبوقه والبوم يلقى بين الأرواق خفّاق
    والمقصود بأن الطائر الحر دائمًا مايكون مرتفعًا بأجنحته القويّة ويكون في الأماكن العالية، في حين أن البوم دائمًا مايوجد وهو يخفق بين أروقة البيوت بحثًا عن ديدان أو فضلات أو بقايا أطعمة. والأمر نفسه مع الناس، فهناك من يرتفع عن حظوظ النفس وملذاتها إلى القيم السامية في الخلق الرفيع؛ وهناك بالمثل من يحوم في مكانه ويتلوّى حول ذاته فيؤذي أقاربه وأهله ويتسلط عليهم ويضرّهم.

    نقل أمل العصيمي
    بقلم ناصر الحجيلان
    من جريدة الرياض يوم الخميس 26 شوال 1433 عدد 16152

    Edit PDF    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • مهارة التأثير

    مهارة التأثير

    فن التأثير الإيجابي في الناس من أرقى المهارات الإنسانية التي يجب أن نتقنها لتطوير شخصيتنا والارتقاء بشخصية الآخرين وذلك عن طريق أن تمنح الآخرين مقابل ما تأخذه منهم .
    أمنحهم الحب يبادلونك إياه … امنحهم الاهتمام والرعاية كي يهتموا بك ويراعوا مصالحك… امنحهم الثقة كي تحصل على ثقتهم أن تكون أنت البادئ بالعطاء…فالكلمة الطيبة… والاستماع إلى الآخرين باهتمام … ومراعاة مشاعر الغير وإحساسهم ، الاهتمام
    بمشكلاتهم…امنح الناس هذه الموجودات تحصل على تأثير إيجابي يجعلهم يمنحونك المقابل فورا وبدون تردد، ومن المهم جدا لكي تؤثر في الناس أن تحرك الدوافع النفسية لدى الآخرين وذلك عن طريق الاعتراف بوجودهم وأن تحتويهم وتشجعهم وتسألهم رأيهم وتمدحهم ، أجعلهم يفهمون إن لهم قيمة ولعل أقوى دافع يؤثر في الناس هو الابتسامة المشرقة ، فاحرص على هذا الدافع الذي يؤثر في الناس ويجعل منك شخصية مؤثرة بكل المقاييس في كل الناس .

    أشهر قواعد الــتأثير في الناس :
    من أشهر قوانين التأثير والتأثر من الناس ( قانون تارد) وهو قانون* الباطن الظاهر* ويقول أن عمليات التأثير والتأثر تخضع لوجود علاقة بين ما هو ظاهر في شعورك وما هو باطن في داخلك وأن تقليد الباطن متقدم على تقليد الظاهر ، بمعنى أننا حين نتأثر نبدأ بتقليد الأفكار والعواطف قبل تقليدنا للأشخاص في أزيائهم وأحوالهم ؛ وانتقال الأفكار والمعاني أسرع من انتقال الألفاظ .
    كيف تنسجم مع الناس وتؤثر فيهم :
    قبل أن تصل إلى مرحلة الانسجام والتوافق بين الناس يجب أن تصل إلى مرحلة الانسجام مع الذات في كل شيء …انسجام بين الجسم والعقل والروح ..انسجام الملكات فيجب أن تتجنب الحكم على الناس ونقدهم مادمت لا تستطيع أن تعرف ظروفهم الداخلية وأن نقوي ثقتنا بأنفسنا بشكل دائم ومستمر وإذا كنت مثلا اضعف ذكاء من مخالطيك من الرفاق أو اقل منهم في شيء ما فهذه الطبيعة الإنسانية أنت اقل في شيء وأكثر منهم في أشياء وعليك أن تفتش في داخلك عن صفات حسنة تحثك على التشجيع وستجد عندك ما يوازي هذا النقص وسيعيد إليك ثقتك .

    أقوى الشخصيات تأثيرا :
    إن الشخصية الاجتماعية الناجحة الناضجة وتتسم هذه الشخصية بأنها تكون دائما نشيطة ودءوبة على العمل المتواصل وقدرة على بذل الجهد بانتظام وكفاءة واستمرارية ، وصاحب هذه الشخصية يزيد الضوء ضوءاً … وقادر على أن يحل مشكلات الآخرين بكفاءة واقتدار كما انه يتميز بأنه ينظر للأمور من زاوية الآخرين لا من زاويته هو وذلك بأن يضع نفسه دائما محل الطرف الآخر ولا تأتي هذه المقدرة بالنظرة بل تحتاج إلى تدريب طويل منظم فإذا أتقنت هذا التدريب فإنك تصيح بلا شك مؤثرا فيهم قادرا على كسب ثقة الآخرين في أرائك ومن ثم تصبح قادرا على كسهم إلى صفك وذلك دلالة على نجاح تأثيرك فيهم .

    بواسطة : أمل العصيمي
    المصدر : منتدى إجابة بقلم متمكن

     

    Fax Online    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • الأسرار العشر للجاذبية

    الأسرار العشر للجاذبية

    ;lik'[ki

     

    كن خلوقا تنا ذكرا جميلا .
    حقا للاسنان الخلوق صفات سحرية تجذب الاخرين له ..
    أظهر اهتمامك بالاخرين .
    من يهتم بمن حولة سواء الموظفين او الناس العاديين حقا ينال كسب قلوبهم
    التفاؤل والحماس .
    دائما الانسان المتفائل في كل اعماله والمحمس للانشطة .دائما محط انظار الاخرين بسبب اعجابه لتك الشخصية الطموحة
    تواضع لكل الناس .
    التواضع ايضا من اهم نقاط كسب الاخرين وكسب ودهم .ودائما اقول .
    - لا تنسى التواضع ولو كنت في الغابة اسد -
    لا تغضب ابدا .
    دائما صاحب الشخصية الغضوبة ينفر منه الجميع .
    وايضا له اضرار صحية فهي تعجل الشيخوخة فالنحذر اذا من الغضب .
    تعلم السحر الحلال – الابتسامة –
    وكلنا يعرف حقا اهمية الابتسامة في جذب الاخرين
    لا تنسى الهدية .
    احيانا تقديم الهدية له اثر بالغ في كسب وجذب الاخرين
    فلا ننسى ذلك .
    اهتم بشكلك ومظهرك .
    المظهر الخارجي ايضا له دور كبير في جذب الاخرين
    لان الاخرين دائما يبنون انطباعاتهم عن الناس بالمظهر الخارجي وهذا للاسف الشديد منتشر في بلادنا ..
    أتقن فن الكلام .
    كثير من الناس تنجذب لمن يتقن فن التحدث ومن يتقن فن انتقاء الالفاظ الطيبة
    ..
    أتقن فن الاستماع والاصغاء .
    المرجع/ المفكرة الدعوية

    بواسطة : منال البشر

    PDF Creator    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • كــافــئ نـفـسـك إدارة الـعـقـل –

     

    كــافــئ نـفـسـك إدارة الـعـقـل –

    ,mbb

    يسخر مني البعض ويقول:
    أنا كافئ نفسي! أنا أعطيها جائزة!
    قل لي: اضربها، أدبها، ذمها لكن لا تقول لي كافئها أبدًا.
    قبل أن تغلق أخي القارئ نافذة هذه المقالة اقرأ معي السطور القليلة الآتية عسى أن تفهم لماذا أكافئ نفسي؟
    أسباب مكافأتك لنفسك

     السبب الأول: أنها تزودك بالمتعة والبهجة التي تساعك في إشعارك بأنك في حالة طيبة وأنك تتمتع بالثقة في نفسك. فبمجرد أن نكبر في السن تصبح الحياة مليئة بالمهام التي علينا القيام بها في البيت، وفي مكان العمل، حتى بات من السهل لنا أن نغرق في أوحال الروتين وأن ننسى الفرحة وعلى العكس تجد معظم الأطفال يستطيعون الالتقاء بأنفسهم في أحضان أصغر المباهج وترك أنفسهم للمتع اللحظية إننا الكبار نتصرف وكأن المباهج أمر ثمين للغاية حتى أننا نحتفظ بها للمناسبات الخاصة، كما لو أنها في خطر أو أنها تتعرض للتلف بسبب الاستخدام.

    في ثقافتنا خطر كبير يتمثل في أننا وبلا وعي منا نصد إمكانيات الفرح والترويح ذلك لأننا وإلى حد ما نعتقد أنه لا ينبغي علينا القيام بامتاع أنفسنا، ونميل إل الاعتقاد أن الأمور الأخرى أكثر أهمية من ذلك مع أن الترويح والمكافأة يدعم قدرة احتمالنا على أداء تلك الأعمال الهامة والجديرة بالتنفيذ لأنه سيكون لدينا المزيد من الطاقة والقوة والمرونة.

    السبب الثاني: استخدام المكافآت يخفف من صعوبة المهام غير المحببة:

    مثال: كان جوناثان طبيبًا يعمل كممارس عام، وكان الجزء الذي وجده بغيضًا لديه في مهنته هو الاستدعاءات الليلية، لقد كان يشعر بالبؤس حين يستيقظ على رنين الهاتف في آخر الليل ليجد نفسه أمام مشكلة طبية زرعت نفسها أمامه ولقد استطاع أن يخفف من هذا العبء بأن يمنح نفسه علامة صح في كل مرة يقوم بها بزيارة ليلية بحيث إذا جمع ثلاث علامات يكافئ نفسه بأن يشتري لها اسطوانة سي دي.
    وهكذا أيها الأخ عليك بالتخطيط لمكافأة نفسك على إنجازك للعمل الذي كان يفزعك أن تقوم به واربط بين الاثنين معًا. الانجاز والمكافأة وانظر إلى المكافأة على اعتبار أنها نتيجة لامتلاكك الشجاعة على مواجهة عمل غير محبب.
     
    السبب الثالث: إن الجوائز والمكافأة تخلق أفضل بيئة :

    للمساعدة على التغيير في الاتجاهات التي ترغب في تبديلها. إن الوقت الملي بالمهام التي يتم تنفيذها من منطلق الواجب أو الإحساس بالذنب إنما يقوض من مقدرتك على التطور ويشعرك بأنك تجهز وتعد لحياتك أكثر من أن تعيش الحياة نفسها، وكأنك طوال عمرك تستعد للحياة ثم لا تعيش بعد ذلك.
     
    السبب الرابع: استخدام المكافآت يساعد على إسقاط الحاجز القائم في طريق أداء العمل:

    فالأمر يبدو أسهل في تناولنا للعمل الصعب إن وعدنا أنفسنا براحة بعد العمل نتناول فيها الشاي أو نتجول فيها مع أحد أصدقائنا.
    ضوابط مكافأة النفس
     1ـ اختيار المكافأة المفيدة لك:
    فكر في الشيء الذي تستمتع به والذي يمنحك السعادة والفرح أو يساعدك على الاسترخاء، فكر في الأشياء البسيطة مثل تناول كوب من الشاي أو مشاهدة برنامج مفيد عل التلفاز، فكر في الأشياء الكبيرة مثل القيام بأجازة.
    فكر في الأشياء التي تريد أن تشتريها، حاول أن تكون قائمة من 20 شيئًا عن المكافآت وكلما طالت القائمة كلما كان أفضل.

    2ـ اختيار التوقيت السليم:
    تعمل المكافآت أفضل عندما تأتي بسرعة بعد إنجاز الهدف المحدد. كافئ نفسك فور الانتهاء من مذاكرتك، فإن كفأت نفسك في البداية قد تزداد المذاكرة صعوبة وربما توقفت عن المذاكرة وبالتالي لن تصبح للمكافأة قيمة في البداية؟ وإن كانت نفسك بعدها بمدة كبيرة فإن العلاقة بين الاثنين تكون قد ضاعت. 
    3ـ كافئ نفسك كثيرًا:
    يسعد كل شخص من المكافأة اليومية فالمباهج البسيطة كفيلة بأن تجعل ا لحياة أسهل وأكثر إمتاعًا، لكن تجنب تلك المكافآت التي تفشل في إرضائك، فإذا كنت مثلاً من المحبين لالتهام لقمة القاضي أو الشيكولاته، وتجد تلك المكافأة تعمل فقط على أن تسرع بالبحث عن البهية في شيء آخر، أو حتى تجعلك تشعر بحال أفضل لكن لمدة قصيرة، فهذه مكافأة ليست جيدة.
     
    4ـ امنح التنوع لنفسك:
    قد ينتابك السأم والضجر من الحصول على نفس المكافأة في كل مرة وعندما يصل الأمر إلى هذا الحد فإنها تفقد قوتها في التشجيع.
     
    5ـ حول المباهج الروتينية إلى مكافآت فعالة:
    إن تركك لكافة الأشياء التي يصعب عليك القيام بها لآخر لحظة يجعلك وكأنك تصنع مستنقعًا متعبًا عليك النضال معه فيما بعد، فإذا كنت تستمتع مثلاً باستراحة لتناول القهوة كل صباح فإنها ستكون أكثر إمتاعًا وتشكل مكافأة أفضل لك إن كنت قد قمت بعمل تكرهه قبل ارتشافها، وليس أن تقوم به بعدها.
     
    6ـ احذر من مكافأة تضرك:
    قد يخطئ بعض الناس ويكافئ نفسه بأشياء تضره كأن يشرب سيجارة وهي محرمة شرعًا تضر صحته وماله، أو رجل مثلاً يعاني السمنة ويحاول أن يسير على نظام غذائي فيكافئ نفسه بأكل يخرق نظامه الغذائي كالشيكولاته مثلاً، أو رجل يكافئ نفسه بإزعاج الآخرين، فهذه مكافأة تضرك أكثر مما تنفعك. وكما قال تعالى عن الخمر والميسر: {يَسْأَلونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا} [البقرة:219].
     
    اقتراحات لمكافأة النفس
     
    إليك أخي القارئ هذا الجدول الذي فيه بعض الاقتراحات لمكافأة نفسك، ولكن نذكرك بأن هناك مكافآت بسيطة تكافئ بها نفسك بعد العمل مباشرة، وهناك مكافآت كبيرة تحتاج إلى جمع علامات لها فمثلاً تقول حتى اشترى قميصًا جديدًا على تجميع خمس علامات، وكلما عملت عملاً شاقًا تعطي نفسك علامة حتى تحصل الخمس علامات.
     
    طعام وشراب مثل: تناول بسكويت بالشيكولاتة وجبتك المفضلة – كوب شاي.
    أنشطة مثل: القيام بالمشي ـ مشاهدة برنامج مفيد على التلفاز ـ الاستمتاع بإحدى الهوايات المباحة ـ حل الكلمات المتقاطعة.
    الاسترخاء مثل: أخذ حمام مطول ـ القراءة ـ الاستيقاظ المتأخر ـ الجلوس بجوار المدفأة.
    الشراء مثل: شراء باقة زهور ـ شراء قطعة ملابس جديدة ـ شراء المصحف المرتل أو سلسلة دروس.
    الوقت مثل: تمنح نفسك 10 دقائق استراحة ـ استراحة في نهاية الأسبوع ـ القيام بأجازة.
    تمارين مثل: الاشتراك في صالة الألعاب المحلية ـ الاشتراك في أحد الألعاب الرياضية.
    التحدث مع النفس مثل: ‘إني أمضي على ما يرام ـ حاجة تمام ـ يمكنك القيام بذلك ـ أن تستحق الراحة.
    الآخرون مثل: التحدث في التليفون ـ زيارة صديق ـ تناول غذاء مطول مع أحد قدامى الأصدقاء.
     
    نماذج: تجد مبدأ الترويح والمكافأة في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم:
     
    فيوم خيبر أراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يرفع الروح المعنوية للصحابة فخرج إليهم وقال ‘لأعطين الراية غدًا رجل يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه’ فبات الصحابة ليلتهم كلهم يتمنى أن يكون ذلك الرجل، وأعطاها في اليوم التالي لعلي بن أبي طالب.
     
    وبينما هو عائد صلى الله عليه وسلم من إحدى غزواته ومعه السيدة عائشة رضي الله عنها فيروح عنها فيسابقها فتسبقه، فلما أثقلت عائشة اللحم سابقها فسبقها فقال لها : ‘هذه بتلك يا عائشة’.
    وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: ‘إني لاستجم ليكون أنشط لي في الحق، فقيل له: أراك لا تفتر عن الذكر فكم تسبح ؟ قال: مائة ألف إلا أن تخطئ الأصابع.
     
    وكان من السلف من يطعم نفسه الحلوى إذا اجتهدت في العبادة ومنهم من يطعم طلبة علمه الفالوذج [نوع من الحلوى].
     
    وقال علي رضي الله عنه: ‘أجموا ـ أي روحوا ـ هذه القلوب فإنها تمل كما تمل الأبدان’ وبعد فيا أخي القارئ فلعلك تكون قد اقتنعت بمبدأ مكافأة النفس، اذهب فكافئ نفسك الآن إن قرأت هذه المقالة، ولتكن المكافأة أن تدعو لي بالهداية والتوفيق وجزاك الله خيرًا.
    المصدر :
    فن الإدارة :الوطن العربي :الخميس 5 ربيع الأول 1426هـ – 14 أبريل 2005 م
    بواسطة : منال البشر

    PDF Converter    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • أنجز لغدك

    أنجز لغدك

    لإنجاز اي شيئ في الحياةتحتاج الى خارطة طريق لتحقيق احلامك , و خارطة الطريق هذه هي الاعدادات لاهدافك .

    معظم الناس ليس لديهم استراتيجية لتحقيق اهدافهم لانهم لم يفكروا بوضع واحده أصلا , أو لم يقوموا بهذه الخطوه من قبل , او بسبب الخوف من عدم الوصول إلى الهدف المطلوب .

     

    oj'po
    الحقيقة أمامك خيارين إما إعداد خطه لنفسك و من هناك تنطلق رحلتك نحو تحقيق هدفك او ان لا تفعل شيئا و تكتفي بالجلوس و مشاهده رغبتك في تحقيق هدفك تفتر حتى تيأس من القيام به فتفضل أن تنساه بسبب ملاحظتك انك لم تحقق إي  شيء مما ترغب في حين أنك لم تبدأ بتحقيقه .
    هناك خمس أمور يجب عليك أن تهتم بها كي تساعدك في تحقيق أهدافك :

    أولا : إبدأ .. إبدأ الآن :
    حدد أهدافك و أجعلها في قائمة اولوياتك للأنجاز هذه خطوتك الأولى .. غالبا عدم تحقيقنا لاهدافنا هو أننا نحفظها لوقت افضل في المستقبل الذي قد لا ياتي أبدا . في الواقع أفضل وقت لتبدا مطاردة أحلامك فيه هو الآن . لا تجعل هدفك كحلم بعيد المنال و بادر به الان.
    ثانيا : الرغبة في الوصول :
    تذكر أنه لا توجد طرق مختصرة للإنجاز .. فعليك أن ترغب بشده في الوصول لهدفك . أومن بنفسك و بقدراتك في ذلك فمتى قمت بذلك سوف تبدأ العقبات و العثرات بالتلاشي عن طريقك , لذلك لا تدع ذلك يسلب نجاحاتك .
    ثالثا : كن إيجابيا :
    حصن نفسك . تجنب التعليقات السلبية و أبدلها بإيجابية ,أنظر إلى الجانب المشرق دائما . حدد اهداف تعبر عما تريده أنت لا ما تريده . مثلا : تريد أن تصبح رجل أعمال ناجحا قل ” أريد أن أصبح رجل اعمال ناجحا جدا ” , و لا تقل ” لا أريد ان افشل ” . فايجابية رسائلك لذاتك تنعكس لتصبح واقعا تطبقه بحافز أقوى .

    رابعا : شاهد أهدافك :
    حان الوقت للتغيير , أغمض عينيك و تخيل نفسك و قد حققت أهدافك .عش هذه اللحظة ” لحظة نجاحك ” كما لو كانت حقيقة , ألا يستحق منك هذا الشعور أن تحوله إلى واقع ؟ . الآن , قم برسم صورة مرئية عن الهدف , ضع الصورة و الكلمات التي تلهمك تحقيقه في حائط حيث يمكنك النظر إليها باستمرار .

     

    خامسا : قف و أنظر أين تقف قدماك :
    خلال مكأفاة التقدم الخاص بك و السعي إلى الأمام في طريقك إلى تحقيق حلمك قف و أنظر إلى الخلف . كم عقبه ذللت ؟ كم عثرة خرجت منها ؟ كم مسافة قطعت نحو هدفك ؟ الكثير بالتأكيد و قد قاربت على الوصول على هدفك . واصل تذكير نفسك لماذا رغبت بذلك ؟ كيف ستشعر عند تحقيقه ؟ ثم امضي له بيقين .

     
    استلهمت الفكرة من المنشور التالي http://im39.gulfup.com/sd0CA.jpeg

    بقلم / هديل سعد التمامي

    PDF24 Creator    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • التسامح طريقة مجانية لإدارة الوقت ·

    التسامح طريقة مجانية لإدارة الوقت ·

    oj'po

    عوّد نفسك أن تسامح الآخرين، وتصبر على الأذى وتصفح عمن أساء لك. وهذا الأسلوب يوفر عليك الكثير من المناقشات العقيمة، والأخذ والردّ، ولذلك عندما نتأمل الكثير من القصص الواقعية، والتي قد تنتهي بمأساة، نجد معظمها كان قابلاً للحل بعملية بسيطة جداً هي: التسامح.
    وربما تحضرني قصة لطالب في كلية الهندسة احتال عليه صديقه بعدما “أكل” مبلغاً من المال بحجّة أنه سيعطيه ربحاً كبيراً، وطلب هذا الشاب مني النصح، فقلت له
    أكمل دراستك وسوف يعوضك الله خيراً مما أُخذ منك، فمن ترك شيئاً لله عوضه الله خير منه، وكان جوابه: “الساكت عن الحق شيطان أخرس” وسوف أشتكي في المحكمة! فقلت له وقتُك أهمّ، لأن الرجل الذي احتال عليك وأخذ بعض نقودك هو رجل سيء بلا أخلاق ولا يخشى الله، ولذلك بدلاً من أن تضيع الوقت في المحاكم، إذا كسبت هذا الوقت في ممارسة الهندسة فسوف تكسب نقوداً أكثر، ولتكن ثقتك بالله أكبر، ولكنه وللأسف كانت ثقته بالمحكمة أكبر!
    فما كان من المحتال إلا أن أغرى المهندس مرة أخرى بمزيد من الربح وبطريقة ذكية أخذ منه مزيداً من النقود، ولجأ هذا الشاب مرة أخرى لنصيحتي، فقلت له: اترك هذا الإنسان السيء والله قادر على أن يرزقك أضعاف ما أُخذ منك، فقال: من أين؟! قلتُ له: إن الله الذي يرزق الكافر والملحد والعاصي، قادر على أن يرزق مؤمناً يقول “لا إله إلا الله”… ولكنه عاد من جديد وذهب إلى المحكمة … وهكذا امتدت قصته عدة سنوات وسُجن المحتال، ثم سُجن الشاب بدعوى افتراء مدبَّرة من المحتال… وضيَّع وقته ونقوده… وفي النهاية لم يحصل على حقه، ولكنه ضيع الوقت الكثير…
    من هنا ندرك أن الإنسان عندما يجد نفسه أمام عدة خيارات ينبغي أن يختار ما يرضي الله، فالله تعالى أمرنا بالتسامح والصفح والعفو والمغفرة، وتعهد أنه سيعوضنا خيراً من ذلك، فلماذا لا نثق بالله وعطائه ورزقه؟ يقول تعالى: (فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ) بالشورى: 40]. ويقول أيضاً: (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) [النور: 22].
    تطبيق “مبدأ الفصل”
    ربما يكون أهم عملية تقوم بها (بل وهي الأصعب) ما أسميتُه “مبدأ الفصل” أي أن تفصل القضايا التي تشغل تفكيرك وتجزئها، وتعالج كل قضية على حدة، فلا تطغى هذه على تلك، وهذا سيوفر نصف وقتك على الأقل. وسوف أضرب لكم مثالاً من تجربتي، وكيف استطعتُ تحقيق الكثير والكثير بتطبيق هذا المبدأ الرائع، فهو صعب التطبيق في البداية فقط، ولكن بعد ذلك ستشعر بمتعته وقوته.
    في بداية اهتماماتي البحثية كنتُ أذهب لمكتبة عامة فأقضي ساعات في قراءة الكتب، ولكن أحياناً يصادفني موقف ما أو مشكلة مع صديق، فأترك القراءة وأبدأ بالتفكير بهذه المشكلة: لماذا حدثت، ماذا ستكون النتيجة، وكيف سأعالج هذه المشكلة، وماذا أتوقع أن يحدث في المستقبل، وكيف سأواجه هذا الصديق، ولماذا حدثني هذا الصديق بهذه الطريقة، وماذا كان يقصد… كان نصف الوقت المخصص للدراسة يضيع في تفكير سلبي لا يولد إلا الهمّ والقلق والتعب.
    ولذلك لجأتُ إلى مبدأ الفصل في إدارة الوقت، فكان الوقت المخصص لقراءة كتاب يُعطى لهذا الكتاب، فإذا ما صادفتني مشكلة أو موقف، أؤجل التفكير فيها إلى وقت آخر، فأخصص لها وقتاً يتناسب مع حجم المشكلة، فغالباً ما يعطي الإنسان حجماً للمشكلة أكبر بكثير مما تستحقه. ولذلك عوّد نفسك ألا تدمج المشاكل اليومية مع بعضها، بل افصل هذه المشاكل عن بعضها، وخصص لكل مشكلة وقتاً قصيراً لحلها، وإلا اترك الهموم والمشاكل واستعن بالله تعالى، وهو سيحلها لك، لأن الله عز وجل قادر على حلّ مشاكلك مهما عظُمت!
    مبدأ استباق الأحداث
    وهو مبدأ رائع جداً، ويتلخص في أن مخاوفك من حدوث شيء ما، مثل المرض أو توقع فقدان وظيفة أو خسارة في تجارة أو رسوب في مادة في الجامعة، أو فشل في زواج… هذه الأشياء تستنفذ قسماً كبيراً من وقتك، وهي ستحدث على كل حال، ومخاوفك وتفكيرك لن يمنعها من الحدوث! إذاً ماذا لو تمكَّنت من التفكير بأشياء أخرى نافعة، إن هذا يعني توفير كبير في الوقت. وهنا نجد آي رائعة تقول: (وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ) [البقرة: 216].
    الوقت الفعال
    وهو القوت الذي يمكن أن تستثمره في عمل نافع جديد، الوقت الفعال = (24 ساعة – عدد ساعات النوم – عدد ساعات الطعام وقضاء الحاجة وما تعطيه للأسرة والأولاد وغيرها) ويمكن لكل واحد منا أن يقوم بحساب الوقت الفعال لديه حسب احتياجاته اليومية. وفي أفضل الحالات لن يزيد الوقت الفعال على عشر ساعات في اليوم، وهي المدة التي يستطيع الإنسان استثمارها في أعمال مفيدة وجديدة.
    ولو فرضنا أن أحدنا ينفق من وقته كل يوم ساعتين في متابعة برامج التلفزيون مثل المسلسلات وغيرها من الأمور غير النافعة، وبالتالي تكون نسبة ضياع الوقت 2/10 = 0.20 أي عشرين بالمئة من الوقت، وتصوروا أن خمس وقتك يضيع في التفكير السلبي، ولو تم استغلال هذه المدة في شيء مفيد ستكسب خمس وقتك دون أن تشعر!
    لقد كنتُ أضيع كل يوم عدة ساعات في تفكير سلبي غير مفيد، مثل الخوف من الفشل أو الخوف من المرض أو التفكير بما قاله صديق لي حول مشكلة حدثت مع صديق آخر، أو لماذا فعل فلا كذا أو لم يفعل كذا… وهكذا.
    وقد طبقت هذه القاعدة كل يوم، فقمتُ باستثمار هاتين الساعتين بقراءة كتاب أو مقالة جديدة أو حفظ آيات من القرآن أو تعلم حديث نبوي أو دعاء جديد… وعلى مدى سنة كاملة استطعت استغلال عدد كبير من الساعات في التفكير الإيجابي (أكثر من 700 ساعة)، فلينظر كل واحد إلى نفسه: كم يضيع من وقته في التفكير السلبي وتوقع حدوث المصائب، مع أنها ستحدث شئتَ أم أَبَيْتَ.
    والآن إليكم بعض النصائح الذهبية
    - الرضا بقضاء الله في كل ما قسَمَه لنا ولو كان فقراً أو جوعاً أو مصيبة أو مرضاً…
    - الثقة بالله وبأنه يختار دائماً لنا الأفضل وما يُصلح أنفسنا…
    - عليك بالأدعية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم، لأن الدعاء يحقق لك ما تريد، ومن دونه ستتعب كثيراً في تحقيق العمل ذاته!
    - تدبر القرآن وحفظه يساعدك على اتخاذ القرار الأمثل!
    - التسامح ثم التسامح ثم التسامح! هذه نصيحتي لمن أحب أن يستثمر وقته مجاناً.
    - لا تغضب إلا لله، ولا توتر أعصابك من أجل شيء زائل في هذه الدنيا الفانية.
    - تذكر أنك في أي لحظة من الممكن أن ينتهي أجلك، فلا تكتئب أو تحزن أو تقلق.
    وأخيراً فإن أحدنا إذا ذهب للقاء غني من الأغنياء يمكث عدة أيام وهو يستعد ويفكر ويحلم! فكيف بمن سيلقى رب العالمين سبحانه وتعالى؟ ماذا يجب أن نعدّ لهذا اللقاء؟ هل يستحق هذا اللقاء أن نفكر فيه ونستعد له؟ بلا شك إنه أهم لقاء في حياة أي مخلوق، سوف يلقى خالقه ورازقه..
    إن أفضل طريقة في إدارة الوقت نجدها في القرآن وفي أخلاق النبي وحياته وسلوكه، فهو خير أسوة لنا نقتدي به، ونقلّده دون أن نفكر بالخسارة، فما دمتَ تقلّد خير البشر فأنت الرابح دائماً… يكفي أنه كان خلقُه القرآن… يكفي أنه كان على خُلُق عظيم…
    وأختم هذه المقالة بموقف عظيم سيتعرض له كل غافل عن الله وعن لقائه، وكيف يتمنى في لحظة الموت أن يمتد عمره لحظات قليلة فقط ليفعل الخير، ولكن هيهات… فالأجل قد جاء ولن يحصل على ثانية واحدة إضافية! يقول تعالى: (وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ * وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ) [المنافقون: 10-11]. بعد هذا الموقف: هل ستقدّر قيمة الوقت وتعمل منذ هذه اللحظة على استغلال كل دقيقة من وقتك فيما يرضي الله تعالى؟!
    بقلم عبد الدائم الكحيل

     

    المصدر: موسوعة تطوير الذات ،كل ماتحتاجه لتكون الأفضل!

    موسوعة تطوير الذات ،كل ماتحتاجه لتكون الأفضل: التسامح طريقة مجانية لإدارة الوقت
    بواسطة : جواهر الحميزي

    Create PDF    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • الكلمة المكتوبة

    ماهي الكلمه المكتوبه في هذا الوجه المرسوم ؟؟..

     

     ;oikpo

     

     

     

    الأجابة :  liar

     

    بواسطة : علياء الزهراني

    PDF Printer    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • الفروق الخمسة

    الفروق الخمسة

     

     ;poik

     

    هل باستطاعتك ايجاد الفروق

    هذا النوع من التمارين يقوي عضلات : الخيال ، الدقة ، التمييز ، التتابع

    بواسطة : هند عبد العزيز الربيعة

    PDF Editor    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • اكتشف

    اكتشف

     

     

     ses

     

     

    هذا النوع من التمارين يقوي عضلات : الحساب ، التتابع ، التحليل ، المنطق ، التمييز.

    بواسطة : منيرة العزاز

    Edit PDF    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • كم مربع في الشكل؟؟

     كم مربع في الشكل؟؟

    nmmb

    هذا النوع من التمارين يقوي عضلات : التمييز ، التفريق ، الحساب ، التشابه.

    بواسطة : هند عبد العزيز الربيعة

    Fax Online    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • 6 فقط

     6 فقط

    rdyt nbv

         

     

     

     

    خالد رتب 9 أعواد لينتج 4 مثلثات ، فقام أحمد بترتيب 6 أعواد فقط ونتج لديه 4 مثلثات من نفس الحجم والشكل .

         كيف فعل ذلك ؟

    هذا اللغز يمرن عضلات : الترتيب ، الخيال ، التشابه ، التركيب ، الحساب.

    المصدر : مرن عضلات مخك للسويدان.

    بواسطة : هند عبد العزيز الربيعة.

    PDF Creator    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • ماء وحفر

    ماء وحفر

     

     

    ما الشيء الذي يحمل المـــاء مع أنـــــــــــه مليء بالحــفر؟

     

     mbg

    هذا اللغز يمرن عضلات : الترتيب ، الخيال ، التشابه ، التركيب ، الحساب.

    المصدر : مرن عضلات مخك للسويدان.

    بواسطة : هند عبد العزيز الربيعة.

    PDF Converter    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • ابحث عن الفيل

    ابحث عن الفيل


    hgj,

    هذا النوع من التمارين يقوي عضلات : الدقة ، التمييز ، التتابع.

     

    بواسطة : عبير العنادي 

    PDF24 Creator    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • كم من مثلث في الشكل؟؟

    كم من مثلث في الشكل؟؟

     jh,f,yf

     

                                هذا النوع من التمارين يقوي عضلات : التفريق ، الحساب ، التمييز ، التشابه

     

    بواسطة : عبير العنادي 

    Create PDF    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • للأذكياء

    للأذكياء

    ,hug 

    هذا النوع من التمارين يقوي عضلات : الحساب ، المنطق ، التركيب.

     

    بواسطة : عبير العنادي

    PDF Printer    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • ما هو الرقم ؟!

    ما هو الرقم ؟!

     

    kutgkf

     

    هذا النوع من التمارين يقوي عضلات : الحساب، التحليل، المنطق ، التتابع، التمييز.

     

    بواسطة : هند الربيعة

    PDF Editor    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • سلسلة قواد المستقبل

    سلسلة قواد المستقبل

    الجزء الأول (1)

    (من منظور خبرة قائد صنع قواداً أو خبرة تابع صنعه قائد نقف على لمحات لقادة المستقبل في هذه السلسلة )

    lokhbj

    القيادة ذلك الفن الاكثر تأثيراً والعلم الأكثر عمقاً ، فكيف إذا اجتمع الفن والعلم وصنع الرؤية والحلم .

    أخي –أختي القارئة :

    أحاول في هذه السلسلة أن نبحر معاً في عالم الرواية والقصة، والنظرية والتطبيق، لرسم ملامح ربما ماضية أو حاضرة أو مستقبلية ..لكنها          بلا شك ملامح لصناعة المستقبل ، فالتنقيب في الماضي والتطوير في الحاضر والرسم للمستقبل .. ثلاثية تصنع مستقبلاً متميزاً متوازناً أصله ثابت ،وفرعه في السماء  ، وأكله

    -        قائد قدوته محمد صلى الله عليه وسلم .

    -        مجموعة صادقة ملازمة لتحقيق الهدف وصناعة الرؤية .

    -        مواقف تمارس يداً بيد .

    -        قوانين ومناهج بذورها الكتاب والسنة المطهرة .

    سنبحر معاً في سفينة الحياة سفينة ملىء بقادة اتفقوا في الأسم واختلفوا في الأسلوب والطريقة.

    فهل يحمي الاسم الأسلوب أم يقتل الأسلوب الاسم .

    يا ترى مع من سيكون اللقاء الاول . بقلم / خولة الغانم  1434هـ

     

    اللقاء الأول :  والعنوان لكم

     منذ سنوات طويلة عشت أياماً بل سنين معه ..قائدٌ فعال .

    لأن له اتباعاً ومساعدين فعالين .. ولكن ليس هذا فقط .

     فهو قائد فعال لأنه منجز ..لا لأنه محبوب فقط .

    فالقائد تصنعه منجزاته لا شهرته ..

    قائد قريب من العاملين معه ..تسمعه يمازح وينصح ويدافع ويسأل .

    يشارك عامليه صناعة النجاح وإصلاح الفشل .

    قائد قريب من عملائه ومجتمعه ..لا تعرف عميلاً يقابله إلا ويختم لقاؤه بشكر وامتنان..بل ربما اعتذار إليه لا منه .

    عجبي من ذلك القائد ..يملك سحر شخصية تصنع من العتاب اعتذاراً ..ومن الهجوم دفاعاً ..

    كان ومازال مضرباً للمثل في العطاء والقدوة الحسنة ..أحسبه والله حسيبه ولا أزكي على الله أحداً

    كان يترجم بأفعاله …أن القيادة ليست مرتبة أعلى أو مميزات أكثر أو مالاً أوفر بل مسئولية ..”كلكلم راع وكلكم مسئول عن رعيته “

    لم يعتمد على تلك القوة التي ترسخ القيادة بالخطابة والكلمات الرنانة فقط

    ولم يستند لفعاليته فيعمل وينجز لوحده ولا يتكلم .

    كانت  يدرك أن القوة والفعالية متلازمتين  .

    فمتى فُقدت الأولى ..أصبح قائداً لنفسه.

    ومتى فُقدت الثانية ..أصبح قائداً لمنبره  .

    والسؤال ..هل نجح القادة الثرثارون ،والقادة المنعزلون ؟

    لعل في الميدان نجد نعم أو ربما ، ولكن في إدارة المستقبل نطمح للتطور والصياغة التي تتناسب والعصر .

    لم استطع ان احتمل ذلك القائد الثرثار ولم استطع ان استفيد من القائد المنعزل

    لكنني وجدت القائد الفعال ..الذي اكسب الرحلة متعة و ثراءً ،  بل وتربية ونماءً. فشكراً له

    وهل في اللقاء القادم سأجده هو هو أم أن هناك قادة أُخر

     الرحلة معهم  تحمل كنوزاً وفوائد .

                           

    بقلم :  خولة الغانم 1434هـ

    Edit PDF    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • القيادة في قصة نبي الله سليمان والهدهد

    القيادة في قصة نبي الله سليمان والهدهد

    yfd

    نحن الآن واقفون على مقربة من جيش عظيم، جيش يتكون من إنس وجن ووحوش وطيور، إنه جيش سليمان عليه السلام، أعظم ملوك الأرض، حيث استجاب له رب العزة جل جلاله حين سأله: (رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي) فسخر الله له أمورا لم يسخرها لأحد من قبله ولا من بعده. فصار سليمان بن داود عليهما السلام نبيا لبني إسرائيل وملكا عليهم، ليكون عهده العصر الذهبي لبني إسرائيل.

    نرى سليمان عليه السلام يتفقد الجيش بعيون القائد العارف بكل صغيرة وكبيرة في جيشه. وفجأة، يغضب سليمان عليه السلام. غَضِبَ غَضَباً شديدا، لقد أحس باختفاء “الهدهد”، أحس باختفاء هذا الطير الصغير من بين هذه الآلاف من الأصناف المختلفة من المخلوقات.

     

    أحس باختفائه، لأنه القائد الحكيم الذي يعرف كيف ينظم جيشه، ويعرف كيف يوجههم ويراقبهم. أما غضبه، فكان لخروج هذا الجندي من غير إذن، ولا تهزم الجيوش إلا عند مخالفتهم أوامر قائدهم، أو عندما يتصرفون انطلاقا من أهوائهم. وعزم سليمان عليه السلام على معاقبة هذا الجندي العاصي عقابا شديدا قد يصل إلى الإعدام ليكون عبرة لغيره، فيلتزم الجنود بأوامر قائدهم، ويظل الجيش متماسكا. أو أن يأتي هذا الجندي بعذر قوي ينجيه من هذه العقوبة.

     

    ولم يطل انتظار سليمان عليه السلام. فجاء الهدهد ووقف على مسافة غير بعيدة عنه وقال: علمت بأمر لا تعلمه أنت، وجئت بأخبار أكيدة من مملكة سبأ -انظر كيف يخاطب هذا الهدهد أعظم ملك في الأرض، بلا إحساس بالذل أو المهانة، وهذه هي الروح التي يجب أن يتحلى بها القائد في تعامله من أتباعه، يجب أن يزرع فيهم احترامه وحبه، لكن من غير خوف وذل ومهانة- واستمر الهدهد في حديث قائلا: إني وجدت امرأة تحكمهم وأعطاها الله قوة وملكا عظيمين وسخّر لها أشياء كثيرة ولها كرسي ضخم جدا تجلس عليه للحكم مرصّع بالجواهر وهم يعبدون الشمس فقد أضلهم الشيطان وزين لهم السجود للشمس وترك الله سبحانه وتعالى.

     

    لنتوقف هنا قليلا.. ما الذي دفع الهدهد للسفر من بلاد الشام لليمن؟! ما الأمر المميز في مملكة سبأ والذي جعل الهدهد يخرج من غير إذن سليمان مع أن عقوبة فعلته هذه هي الموت؟! ما الذي جعل الهدهد يتكلم بكل ثقة مع سليمان عن مملكة سبأ؟!

     

    أما ما دفع الهدهد لقطع هذه المسافة الطويلة جدا من فلسطين لليمن فهو: روح المبادرة وإيجاد الدور المناسب له. لم يكتف الهدهد بأن يكون جنديا عاديا في جيش سليمان، خصوصا وأن الجيش يضم الجن والشياطين والإنس والوحوش، فما هو الهدهد بجانب هذه المخلوقات!! إن قوته لا تساوي جزء من مئة جزء من قوة أحدهم. لذا، دفعته روح “المبادرة” للبحث عن “دور” مهم يناسبه ويكون قادرا على تنفيذه على أتم وجه.

     

    نأتي للأمر المميز في مملكة سبأ.. إن جنود سليمان عليه السلام على علم تام بهدف سليمان في الأرض، إن هدفه نشر دين الله، وإعلاء كلمته، وتحطيم كل ما يُعْبَد سواه. هذا “الوضوح في الهدف” سَهَّـل على الجنود تحديد الأدوار التي تناسبهم. فالجن على سبيل المثال يصنعون الأسلحة والمعدات اللازمة لقتال أعداء الله، والإنس يتولون مهمة إخضاع الأعداء بالقوة، أما الهدهد فرأى أن الدور الذي يناسبه هو: البحث عن أعداء الله وإعلام سليمان بهم.

     

    وهذا الوضوح في الهدف هو أيضا ما جعل الهدهد يتكلم بثقة مع سليمان غير مكترث لعقاب أو قتل، فهو يعلم أن ما قام به سيساعد سليمان على تحقيق هدفه وبالتالي فلن يعاقبه.

     

    لنعد لنبينا الكريم سليمان عليه السلام، ولننظر ماذا فعل. لقد تصرف سليمان عليه السلام بحكمته المعروفه، وهي حكمة القائد الذي استحق أن يهبه الله ملكا ليس لأحد من قبله أو بعده.

    لم يتسرع سليمان بتجهيز الجيش، وهو القادر على سحق مملكة سبأ برمشة عين. وإنما أراد أولا التأكد صدق الأنباء التي نقلها إليه هذا الجندي. فأمره بنقل كتابه لملكتهم، وأن يرجع ليخبره بما حدث.

    وتستمر أحداث القصة، التي انتهت بإسلام ملكة سبأ من غير قتال، وتبعها قومها في ذلك.

     

    أحب الإشارة هنا إلى عدة أمور، منها ما يتعلق بسليمان عليه السلام، ومنها ما يتعلق بالهدهد.

    أما ما يتعلق بسليمان عليه السلام فهو:

    علم سليمان عليه السلام بكل صغيرة وكبيرة في جيشه، ودقة ترتيبه وتقسيمه له. ويتضح ذلك من اكتشافه غياب الهدهد مع أنه طير صغير.

    تفقد الجيش بشكل دقيق للتأكد من جاهزيته. ويتضح ذلك من مروره على الجيش بعد جمعهم لمعرفة الحاضر من الغائب.

    حرص سليمان عليه السلام بتقيد جيشه بأوامره، وأهمية استئذان القائد قبل القيام بأي أمر. ويتضح ذلك من غضب سليمان عليه السلام لغياب الهدهد دون استئذان أو أمر.

    سماع المذنب قبل تنفيذ الحكم به. ويتضح ذلك من سماع سليمان عليه السلام حجة غياب الهدهد.

    التأكد من صحة الأخبار قبل اتخاذ أي قرار مصيري. ويتضح ذلك من إرسال رسالة مع الهدهد لملكة سبأ وأمره بأن يعود ويخبره بما حدث.

    وضوح هدف سليمان عليه السلام لدى أتباعه. ويتضح ذلك مما قام به الهدهد من بحث عن أناس لا يعبدون الله ليخبر سليمان عنهم.

     

    المصدر : موقع عالم النور

    زهور القحطاني 

    Fax Online    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • أصول ((فايول)) للإدارة

    أصول ((فايول)) للإدارة

    hgddrt

    هنري فايول (1841 – 1925) مؤلف كتاب “النظرية الكلاسيكية للإدارة”، عرّف الوظائف الأساسية الخمسة للإدارة (التخطيط، التنظيم، التوظيف، التوجيه، الرقابة). وطوّر الأصول الأساسية الأربعة عشر للإدارة والتي تتضمن كل المهام الإدارية.

     

    كمشرف أو مدير، سيكون عملك عبارة عن مباشرة تنفيذ الوظائف الإدارية. أشعر أنه من المناسب تماما مراجعة الأصول الأربعة عشر للإدارة الآن. استخدام هذه الأصول الإدارية (الإشرافية) سيساعدك لتكون مشرفا أكثر فعالية وكفاءة. هذه الأصول تعرف بـ “أصول الإدارة” وهي ملائمة للتطبيق على مستويات الإدارة الدنيا والوسطى والعليا على حد سواء.

     

    الأصول العامة للإدارة عند هينري فايول:

    تقسيم العمل: التخصص يتيح للعاملين والمدراء كسب البراعة والضبط والدقة والتي ستزيد من جودة المخرجات. وبالتالي نحصل على فعالية أكثر في العمل بنفس الجهد المبذول.

    السلطة: إن إعطاء الأوامر والصلاحيات للمنطقة الصحيحة هي جوهر السلطة. والسلطة متأصلة في الأشخاص والمناصب فلا يمكن تصورها كجزء من المسؤولية.

    الفهم: تشمل الطاعة والتطبيق والقاعة والسلوك والعلامات الخارجية ذات الصلة بين صاحب العمل والموظفين. هذا العنصر مهم جدا في أي عمل، من غيره لا يمكن لأي مشروع أن ينجح، وهذا هو دور القادة.

    وحدة مصدر الأوامر: يجب أن يتلقى الموظفين أوامرهم من مشرف واحد فقط. بشكل عام يعتبر وجود مشرف واحد أفضل من الازدواجية في الأوامر.

    يد واحدة وخطة عمل واحدة: مشرف واحد بمجموعة من الأهداف يجب أن يدير مجموعة من الفعاليات لها نفس الأهداف.

    إخضاع الاهتمامات الفردية للاهتمامات العامة: إن اهتمام فرد أو مجموعة في العمل يجب أن لا يطغى على اهتمامات المنظمة.

    مكافآت الموظفين: قيمة المكافآت المدفوعة يجب أن تكون مرضية لكل من الموظفين وصاحب العمل. ومستوى الدفع يعتمد على قيمة الموظفين بالنسبة للمنظمة. وتحلل هذه القيمة لعدة عوامل مثل: تكاليف الحياة، توفر الموظفين، والظروف العامة للعمل.

    الموازنة بين تقليل وزيادة الاهتمامات الفدرية: هنالك إجراءات من شأنها تقليل الاهتمامات الفردية. بينما تقوم إجراءات أخرى بزيادتها. في كل الحالات يجب الموازنة بين هذين الأمرين.

     

    قنوات الاتصال: السلسلة الرسمية للمدراء من المستوى الأعلى للأدنى “تسمى الخطوط الرسمية للأوامر”. والمدراء هم حلقات الوصل في هذه السلسلة. فعليهم الاتصال من خلال القنوات الموجودة فيها. وبالإمكان تجاوز هذه القنوات فقط عندما توجد حاجة حقيقة للمشرفين لتجاوزها وتتم الموافقة بينهم على ذلك.

    الأوامر: الهدف من الأوامر هو تفادي الهدر والخسائر.

     

    العدالة: المراعاة والإنصاف يجب أن يمارسوا من قبل جميع الأشخاص في السلطة.

    استقرار الموظفين: يقصد بالاستقرار بقاء الموظف في عمله وعدم نقله من عمل لآخر. ينتج عن تقليل نقل الموظفين من وظيفة لأخرى فعالية أكثر ونفقات أقل.

     

    روح المبادرة: يجب أن يسمح للموظفين بالتعبير بحرية عن مقترحاتهم وآرائهم وأفكارهم على كافة المستويات. فالمدير القادر على إتاحة هذه الفرصة لموظفيه أفضل بكثر من المدير الغير قادر على ذلك.

    إضفاء روح المرح للمجموعة: في الوحدات التي بها شدة: على المدراء تعزيز روح الألفة والترابط بين الموظفين ومنع أي أمر يعيق هذا التآلف.

    المصدر:

    Management 010: The Five Function

    ترجمة: خالد الحر

    PDF Creator    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • تعريف الجودة الشاملة في التعليم:

    تعريف الجودة الشاملة في التعليم:

    gfdhtes 

    1. يعرفها رودس 1992 Rhodes: أنها عملية إستراتيجية إدارية ترتكز على مجموعة من القيم وتستمد طاقة حركتها من المعلومات التي نتمكن في إطارها من توظيف مواهب العاملين واستثمار قدراتهم الفكرية في مختلف مستويات التنظيم على نحو إبداعي لتحقيق التحسن المستمر للمنظمة.

     

    إن تعريف رودس يمثل إطاراً مرجعياً لتطبيق نموذج الجودة الشاملة في التربية. فالمدخلات هم (الطلبة) والعمليات (ما يدور في داخل المدرسة) والمخرجات الطلبة المتخرجون. إن الالتزام الكلي بتطبيق الجودة الشاملة في المؤسسة التربوية يستدعي إعادة   النظر في رسالة هذه المؤسسة وأهدافها واستراتيجيات تعاملها مع العمل التربوي ومعاييرها وإجراءات التقويم المتبعة فيها-ويجب التعرف على حاجات المستفيدين (الطلبة) أي ما هي نوعية التعليم والإعداد التي يرون أنها تحقق حاجاتهم وتلبي رغباهم.

     

    لماذا تطبق الجودة الشاملة في النظام التعليمي:

     

    1. إن غالبية الدول النامية أخذت بإستراتيجية الكم لاستيعاب تدفق الأطفال من السكان إلى الجهاز التعليمي، إن هذه الإستراتيجية كانت على حساب نوعية العملية التربوية.
    2. تحسين مخرجات العملية التربوية.
    3. إن الثورة التكنولوجية الشاملة والقائمة على التدفق العلمي والمعرفي يمثل تحدياً للعقل البشري مما جعل المجتمعات تتنافس في الارتقاء بالمستوى النوعي لنظمها التربوية.
    4. بما أن الطالب هدف ومحور العملية فيجب إرضائه كزبون أساسي في العملية التربوية.
    5. ضرورة إجراء التحسينات في العملية التربوية بطريقة منظمة من خلال تحليل البيانات باستمرار.
    6. استثمار إمكانيات وطاقات جميع الأفراد العاملين في العملية التربوية.
    7. طريقة لنقل السلطة إلى العاملين بالمؤسسة مع الاحتفاظ في نفس الوقت بالإدارة المركزية.
    8. خلق الاتصال الفعال على المستويين الأفقي والعمودي.
    9. للجودة الشاملة ثقافة إدارية خاصة وهذا يقتضي تغيير نمط الثقافة التنظيمية الإدارية في المؤسسة التعليمية وهذا يعني تغيير القيم والسلوك السائد بما يساعد على تحقيق الجودة الشاملة.
    10. تغيير النمط الإداري إلى الإدارة التشاركية.

     

     

    المصدر ( الجودة الشاملة مفهومها وأسلوب إرسائها مع توجيهات الوزارة في تطبيقها في مدارس المملكة)

    بحث مقدم من( البروفيسور الدكتور رياض رشاد البنا) إلى المؤتمر السنوي الواحد والعشرون للتعليم الإعدادي للفترة من 24 ـــــ 25 يناير  2007

    بواسطة : عبير الثويعي

    PDF Converter    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • فوائد التخطيط الإستراتيجي:

    فوائد التخطيط الإستراتيجي:

    jutgiu]

    - التخطيط الإستراتيجي يعتمد على وضوح الرؤية من خلال مراحلَ متتابعة، فهو يقضي على الغموض، ويقلل من الأزمات المحتملة، من خلال تقييم هذه المراحل، واكتشاف الأخطاء لحظةَ وقوعها.

    - التخطيط الإستراتيجي يقوي الثقة بالنفس، ويعمل على فتح آفاقٍ جديدة، وأفكار حديثة كانت غائبةً عن فريق التخطيط، وخصوصًا فيما لو تَحققت خطواته ومراحله.

    - يشعر الإنسان بالإنجاز، وخصوصًا في حال نجاح الخطة، فالإنجاز حافز أساسي لاستمرار النجاح على أسس علمية وحكيمة.

    - يعمل التخطيط على اكتشاف الأخطاء؛ مِمَّا يشعر الإنسان بضرورةِ التفكير العميق في أهمية الحياة وأدواتها الكثيرة للوصول إلى نتائجَ أفضل، وبأقل التكاليف الممكنة.

    - يعمل التخطيطُ على توسيع مدارك الفكر، من خلال تنظيم الأفكار، واستخدام الأساليب والوسائل الممكنة، والاختيار بين البدائل وغيرها.

    - عندما تجهز نفسك لخطة إستراتيجية، فأنت تحدد الأولويات، وتعمل بناءً عليها، فيساعدك التخطيط بذلك على تحديد أولوياتك، والعمل على تَحقيقها دون الاهتمام بهوامش الأمور والانشغال بها.

    - الخطة الإستراتيجية الناجحة لمؤسسة معينة تؤدي إلى وفرة المصاريف، وزيادة الربح السنوي، الأمر الذي يحسِّن الوضعَ المعيشي للموظفين بشكل عام.

     

    - الخطة الإستراتيجية الناجحة تدفع للمنافسة وتحقيق التميُّز؛ مما يُسْهِم في اتِّباع الخطط الإستراتيجية للمؤسسات الكبرى، الأمر الذي يؤدي إلى نجاح كبير في كل المؤسسات على المستوى الوطني.

    - يعمل التخطيط الناجح للقضاء على الروتين والبيروقراطية، وبذلك تتخطَّى المؤسسةُ تذمُّر الموظفين والمراجعين على حد سواء، ويُقلل بذلك التكاليف، ويعمل على إدارة الوقت بأسلوب حضاري وعلمي مميز.

     

    - يعمل التخطيط على تأهيل وتدريب الكوادر بمختلف مواقعها، وفي كل المستويات، وعلى التأقلم مع وضع سليم للمؤسسة، مدروس وفق خطة إستراتيجية موضوعة لتحقيق الأهداف المرسومة.

    كل هذه الفوائد تشير إلى أهمية اكتساب هذه المهارات، من خلال خطة إستراتيجية يتم الاعتمادُ عليها، والعمل على تحقيقها في كل المستويات الإدارية في المؤسسات والشركات التي تنوي أن تستمر وتتطور، في وضعٍ اقتصادي غير مستقر تعصف به الأزمات، وقد تتبدل المعالم.

    المصدر:

    http://www.alukah.net/Social/0/42102/

    بواسطة علبير الثويعي

    PDF24 Creator    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • مشكلات تعليم الكبار

    مشكلات تعليم الكبار

    lkhigu

    مازال تعليم الكبار يعمل في نظام واسع ومفتوح و يصعب التحكم فيه ضمن نظام مغلق، وينشأ عن ذلك مشكلات وعوائق، وقد أسهمت الحروب والنزاعات في عدم ضبط تعليم الكبار في أدنى مستوياته وهو محو الأمية، ولكن، في الوقت نفسه، أفادت وسائل الإعلام والمعلومات المتعددة في تعلم الكبار الشفهيين (الأميين) تعلماً يتصل بحياتهم الصحية والبيئية والاقتصادية وحسّنها. ومع أن نسبة الأمية تتناقص عالمياً وعربياً، إلا أن الأمية تزداد كميّاً، بسبب زيادة نسبة المواليد على نسبة من محيت أميتهم. كما أن الفجوة الحضارية قد تزداد بين الدول المتقدمة التي أسرعت في الاستفادة من نظم المعلومات الحديثة وانتهاج استراتيجيات ملائمة لتعليم الكبار، وبين الأمم المتخلفة عن مسايرة الركب السريع في المعلومات والتقنيات والمهن.
    وما زالت التشريعات والاستراتيجيات لتعليم الكبار متخلفة عن نظام المعلومات والمهن سريع التغير. وتتطلب الحاجة إلى إسهام الجميع، والمحرومين منهم، في مجال التعلم والتعليم مدى الحياة، للوصول إلى تنمية شاملة أفضل من السابق.
    ولذلك فليست المشكلة في ضرورة تعليم الكبار بل في سرعة التعلم والتعليم ليواكب المعلومات التي تغذُّ في سيرها السريع ويحتاج الكبير في هذا العصر أن يتعلم كيف يتعلم من التقنيات المتعددة المتوافرة.

    المصدر / الموسوعة العربية
    http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=15546

    بواسطة : عبير الثويعي

    Create PDF    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • واقع تعليم الكبار

    واقع تعليم الكبار

    ما زال في العالم قرابة ألف مليون أميّ، وفي الوطن العربي أكثر من 60 مليون أميّ و9 مليون طفل في سن الإلزام لا يدخلون المدرسة. وفي القطر العربي السوري قرابة مليون ونصف أمي، ولذلك تبقى الحاجة إلى التعليم الأساسي للصغار والكبار معاً. وركزت البلدان النامية والعربية على محو أمية الكبار، أما البلدان المتقدمة فركزت على تعليم المتخصصين اللغة الإنكليزية وأساليب متطورة في الزراعة والصناعة والمعلومات. وبانتشار شبكات المعلومات أصبح تعليم الكبار أكثر فاعلية وأرخص ثمناً، وأشد انفتاحاً متجاوزاً حواجز المكان والزمان وقيود الحكومات والدول. وأنشأت معظم وزارات الدولة دوائر للتدريب والتدريب المستمر للموظفين، بما فيها وزارات التربية والتعليم العالي، والثقافة والإعلام والخدمات الاجتماعية.  وتوسعت الدولة في خدماتها لتعليم الكبار بإنشاء المراكز الثقافية والمعاهد الثقافية، والمكتبات والمتاحف والمعارض الخاصة الدائمة والدورية. ولكن التحكم في تعليم الكبار لم يعد ممكناً من نظام واحد، بل أصبح نظاماً مفتوحاً معمماً على الشبكات العالمية المفتوحة مثل شبكة إنترنت، ونظام الشبكة العنكبوتية العالمية فيها المسماة نظام ويب العالمي WWW (WORLD WIDE WEB).

    وسيزداد تعلم الكبار في الشبكة العالمية للحاسوب المسماة «ويب» لأنها تعلم بوسائط وقنوات متعددة مكتوبة ومسموعة ومرئية ومتحركة  متجاوزة معظم الحواجز الاقتصادية والجغرافية والحكومية لجعل التعلم للجميع. ويشترك في نظام الإنترنت أكثر من مئة مليون حاسوب في أواخر عام 1997 يترفهون ويتعلمون فيه أحدث المعلومات وأوسعها شمولاً، مما ربط كثيراً بين المعلومات المفتوحة والتعلم المفتوح للكبار. وعندما توضع لهذه الشبكة أنظمة وحاسوب شبكي يسهل الاتصال بها يصبح التعلم بها أكثر فاعلية وأرخص ثمناً وأكثر مناسبة لحاجات كل إنسان. توقع Bill Giates في كتابه «الطريق أمامك» The Rood Ahead، أن تقل قيمة خدمة المعلومات، فتصبح خدمة داخل البيت شأن الماء والكهرباء والهاتف. وبذلك تسهم المعلومات في تنمية الفرد والمجتمع والعالم كله إذا أحسن استخدامها في نظام تعليمي لتنمية الإنسان. ويحتاج كل إنسان أن يتعلم كيف يتعلم؟ أي أن لا يضيع وقته بالمعلومات المبعثرة والتافهة، وأن يختار البرامج الملائمة، وأن يوازن بين الترفيه والتعلم، لكي يحسن حياته في الحاضر والمستقبل.

    المصدر:

     http://www.arab-ency.com/index.php?module=pnEncyclopedia&func=display_term&id=15546

    بواسطة : عبير الثويعي

    PDF Printer    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • معلم المستقبل وأدواره المتجددة ومتطلبات إعداده

    معلم المستقبل وأدواره المتجددة ومتطلبات إعداده

    ugtj

    نتيجة للتغير المعرفي الهائل في المعلومات والمعارف والتطور التكنولوجي في جميع مناحي الحياة وتكنولوجيا التعليم ، فقد تطوّر دور المعلم وازدادت مهمته تعقيداً واتساعاً ، فبعد أن كان تقليدياً يقتصر على نقل المعرفة إلى عقول التلاميذ ، وحشوها بالمعلومات ، ومهمته مقصورة على التعليم فقط والاطلاع على الكتاب المدرسي المنهجي ، وحدوده الصف والمدرسة ، أصبح المعلم اليوم مختلفاً فقد تعددت أدواره وأساليبه (سعد ، 2000، ص103) .

    وتتزايد أهمية المعلم في ضوء الأدوار الجديدة التي ينبغي أن يقوم بها ، فقد أصبح مرشداً إلى مصادر المعرفة ، ومنسّقاً لعمليات التعليم ، ومقوّماً لنتائج التعلّم ، وموجهاً بما يناسب قدرات المتعلّم وميوله (السنبل ، 2004،ص422) .

    ونظراً لأن دور المعلم كان ولازال ، دوراً متغيّراً مسايراً لمتطلبات التطوّر الذي يصاحب التعليم كمهنة ، تتكاثر اليوم أدوار المعلم على الأقل في أدبيات التربية ، حيث يفترض أن يكون معلّماً ، ومربياً ومرشداً ، وملاحظاً سيكولوجياً ، ورائداً اجتماعياً ، ومنظماً إدارياً ، ومهندساً تقنياً ، وباحثاً علمياً ، فقد أصاب دور المعلم نوع من التوظيف الهدفي والتقني في عصر التكنولوجيا فائقة التطوّر ، عصر المعلوماتية ، والاتصالات الكونية ، فالتعليم لم يعد مقصوراً على آليات التدريس ، إذ تحوّل أكثر فأكثر إلى آليات التعلّم ، وترّكز الجهد الفاعل في حقل التدريس على المتعلّم أكثر من المعلّم (الابراهيم وآخرون،2000 ،ص28-33).

    ويمكن تحديد أدوار المعلّم في المحاور الآتية :

    1-   تربية شخصية التلميذ من جميع جوانبها .

    2-   تنمية المجتمع المحلي وخدمته.

    3-   متابعة الأحداث الجارية والاستكشافات العلمية في مجال التخصص الأكاديمي وبخاصة في مجال التربية وعلم النفس .

    4-   تعديل المنهاج في معناه الواسع ، وتحسينه وتطويره .

    5-   استغلال كل مصادر التعلم في بيئة التعلّم والتعليم وعدم الاقتصار على الكتاب المدرسي .

    6-        تطوير الإدارة التربوية في كل مستوياتها لتصبح إدارة ديمقراطية وإنسانية ، فالمعلم في التربية الحديثة هو أحد عناصر الإدارة التربوية

    7-   النمو المهني المستمر ، فهو يسعى وراء كل جديد في مادة تخصصه وفي التربية وعلم النفس (سعد ، 2000،ص107)

    أما عن خصائص معلم المستقبل والقادر على قيادة عملية الإصلاح التربوي والمدرسي فيمكن إجمالها بما يلي :

    1-   يخطط لكل عمل يقوم به .

    2-   التعاطف مع التلاميذ والتجاوب معهم ، والصبر عليهم .

    3-   قدرة المعلم على توضيح المواد الدراسية بأسلوب فعّال مشوّق .

    4-   الموضوعية والعدل وعدم التحيّز في معاملة التلاميذ .

    5-   الرغبة والحب لمهنة التعليم .

    6-   معرفة المعلم الكافية بأساليب العلوم التي يدرّسها والمادة العلمية لها والطرائق والوسائل والأنشطة التعليمية التعلّمية إضافة إلى أساليب التقويم والخصائص العمرية للتلاميذ .

    7-   متحمّس ، مرح ، يتذوّق الفكاهة ، أمين ، موثوق ، ودود ، دمث الخلق …ألخ من الصفات المشابهة .

    8-   أن يلتزم بقوانين مهنة التعليم ومتطلباتها .

    9-   يراعي الفروق الفردية بين التلاميذ ويتيح للتلاميذ الفرص لعرض أفكارهم ، ومشاركاتهم وتغذياتهم الراجعة .

    10- يشترك مع المجتمع المحلي  في نشاطاته باستمرار . (سعد ،2000، ص104)

    ونتيجة لهذا التغيّر في دور المعلم والخصائص التي ينبغي أن يتمتع بها ، فقد ترّتب عليه وضع سياسات وآليات لإعداده وتدريبه وهي :

    1-   إعداد مصفوفة الكفايات اللازمة لإعداد المعلم للتمّكن من القيام بأدواره التربوية الاجتماعية والقومية والإنسانية .

    2-   إعداد كل معلمي المدارس في الجامعة .

    3-   إعداد كل معلّم مرحلة إعداداً تخصصياً يتناسب مع خصوصية هذه المرحلة.

    4-   أن يصبح التدريب المستمر وإعادة التدريب أمراً إلزامياً .

    5-   إدخال موضوعات المعلوماتية واستخدام التقانات في مناهج إعداد المدرسين .

    6-   تحديد معايير علمية وتربوية وصحية وثقافية ملائمة لانتقاء المعلمين.

    7-   اعتماد سلم رتبي لترقية المعلم حسب نموّه المهني وعطائه الوظيفي وإعطاء الحوافز المادية والمعنوية .

    8-   توفير الحوافز المادية والمعنوية للمعلم .

    9-   إنشاء جمعيات ونقابات للمعلمين لرفع سويتهم وحل مشاكلهم (المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ، 2000،ص )

    إذاً فإعداد معلم المستقبل يجب أن يتم على المستوى الجامعي ، بحيث يولي أهمية متوازنة ومتساوية تمكًن المعلم من إجادة المادة أو المواد التي سيقوم بتدريسها وإجادة مهارات التدريس ، كما ينبغي أن يختلف إعداد المعلم حسب المرحلة التي سيقوم بالعمل فيها ، أما فيما يتعلّق بتدريب المعلّم أثناء الخدمة ، فينبغي أن يصبح الزامياً خاصة لمعلمي العلوم والتكنولوجيا حتى يستطيع مواكبة التغيرات والتجديدات السريعة التي تشهدها هذه العلوم ، وأن يستخدم تكنولوجيا الاتصال الملائمة وأساليب التعليم عن بعد ، حتى تمكّن المعلم من مواصلة تدريبهم أثناء ممارسة عملهم (المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ، 2000،ص 28)

     

     

    المصدر

    رؤية لإعداد المعلمين وتأهيلهم وفق متطلبات أنظمة الجودة ” كخطوة أساسية للإصلاح المدرسي ” بحث مقدم إلى مؤتمرا الإصلاح المدرسي : تحديات وطموحات المقرر عقده في دبي في الفترة من 17 ـ 19ابريل 2007 م إعــداد:الأستاذ الدكتور: أحمد علي كنعان نائب عميد  كلية التربية للشؤون العلمية بجامعة دمشق

    بواسطة: عبير الثويعي

    PDF Editor    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • التخطيط الإستراتيجي

    التخطيط الإستراتيجي

    ما هو التخطيط الاستراتيجي؟

    التخطيط الاستراتيجي هو تخطيط بعيد المدى يأخذ في الاعتبار المتغيرات الداخلية والخارجية ويحدد القطاعات والشرائح السوقية المستهدفة وأسلوب المنافسة. فالتخطيط الاستراتيجي هو عملية متجددة يتم تحديثها كل عام لدراسة المستجدات الخارجية والداخلية.  ومن ثم فالتخطيط الاستراتيجي يجيب عن سؤالين

    - ما هي القطاعات أو الشرائح التي سنعمل فيها

    هما هو أسلوبنا في المنافسة في كل شريحة :السعر، الجودة، السرعة، المرونة

    فمثلا التخطيط الاستراتيجي لمطعم دجاج منذ عامين كان لابد أن يأخذ في الاعتبار تهديد أنفلونزا الطيور. التخطيط الاستراتيجي لمطعم فول قد يكون استهداف سكان منطقة سكنية معينة وتقديم خدمة متميزة لهم والاقتصار على الفول فقط أو وجود تنوع في السندوتشات. وقد تكون خطة بائع التلفزيونات العادية أن يبدأ في بيع تلفزيونات البلازما تدريجيا مع التركيز على النوعيات الجيدة جدا

    ما هي فائدة التخطيط الاستراتيجي؟

    التخطيط الاستراتيجي يجعل الأهداف العامة للشركة واضحة للجميع وبالتالي

    ه تنبثق منها خطط الإدارات أو قطاعات العمل

    ه تكون الهدف العام الذي يحكم جميع القرارات 

    ه يجعل جميع العاملين يعملون لتحقيق هدف واحد

    ما معنى هذا الكلام؟

    عندما تكون خطتنا أن نعمل في مجال الملابس ونستهدف الطبقة محدودة الدخل فإن كل الإدارات ستعمل على تقليل التكلفة وسيحاول قسم التصميم تخفيض تكلفة المواد ويحاول قسم التصنيع تقليل تكلفة التصنيع وسيعمل جميع العاملين في هذا الاتجاه، ويتم الاستثمار في المعدات التي تؤدي في النهاية إلى تخفيض التكلفة مثل المعدات الأوتوماتيكية وسنحاول تقليل عدد التصاميم التي ننتجها لكي نتمكن من تقليل التكلفة عن طريق إنتاج كميات كبيرة من نفس التصميم

    أما إن كانت خطتنا هي أن نعمل في مجال الملابس ونستهدف طبقة رجال الأعمال فإن جميع الإدارات ستحاول تحسين الجودة وزيادة التميز وسيحاول قسم التصميم تطوير الملابس بما يجعلها متميزة وسنستثمر في المعدات والخدمات التي تحقق لنا التميز من محلات فاخرة وخامات مكلفة ولن نتجه إلى الأتمتة الكاملة للإنتاج لأننا نريد أن نغير تصميماتنا كثيرا وأن ننتج كميات قليلة من تصميميات مختلفة

    فالاستراتيجية تجعل كل العاملين يعلمون من هو العميل المستهدف وبالتالي يتم التركيز على تلبية متطلبات هذه الشريحة. كذلك فإن الاستراتيجية تحدد لنا أسلوبنا في المنافسة من تقليل التكلفة أو التميز أو الابداع أو النجاح في التوزيع.

    هل التخطيط الاستراتيجي هو عملية أكاديمية؟

    التخطيط الاستراتيجي هو أمر يطبق في الشركات والمؤسسات في دول العالم المختلفة. فليس معنى انك تعيش في دولة نامية أنك لا تحتاج للتخطيط الاستراتيجي. إن كثيرا من التجار الناجحين الذي لهم خبرة في التجارة وليس لهم قدر كبير من التعليم يمارسون التخطيط الاستراتيجي بشكل جيد دون أن يعرفوا هذا المسمّى فتجد هذا التاجر يعرف جيدا الشريحة التي يستهدفها ويعرف احتياجاته ويعرف منافسيه وتكون قراراته نابعة من فهمه لمتغيرات السوق ولأسلوبه في المنافسة. هذا التاجر اكتسب طريقة التفكير هذه من الخبرة وربما من التجار الذين تعلم منهم. التخطيط الاستراتيجي هو ما يقوم به هذا التاجر ولكن هذا التاجر قد يفوته بعض الأشياء أحيانا لأن عملية التخطيط بالنسبة له لا تتم بشكل منظم، كذلك فإنك إن لم تكن ذا خبرة مثل هذا التاجر فأنت تحتاج لتعلم أسلوب التخطيط.

     

    المصدر : مجلة الإبتسامة بقلم العضو زياد

    بواسطة :  أمل العصيمي  

    Edit PDF    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • التعليم المستمر وتعليم الكبار

    التعليم المستمر وتعليم الكبار

    ما هو “التعليم المستمر” و”التعليم عن بعد”؟

    التعليم المستمر

    التعليم المستمر هي دورات تسمح لك بتنمية معرفتك ومهاراتك في مجال معين.

    ويتم تقديم دورات التعليم المستمر للبالغين في المجتمع عن طريق مجالس المدارس المحلية (1) والمعاهد (2) والجامعات (3) ويمكن أن تغطي تلك الدورات مجالات مثل تصميم صفحات الإنترنت /الويب أو الكتابة الإبداعية أو الفلسفة. وقد تقدم بعض المدارس/الكليات برامج تمنح شهادات ولكن عادة ما يكون تركيز التعليم المستمر على الدورات التي لا تتضمن اعتماد وتسمح لك بتنمية مجال اهتمام معين.

     

    فإذا كنت حاصل بالفعل على درجة جامعية أو دبلوم من أحد المعاهد يمكنك الحصول على دورات التعليم المستمر لتحديث مهاراتك. كما قد يمنح أصحاب العمل مرونة في ساعات العمل أثناء فترة الدراسة أو يقومون بدعم مصاريف الدورات خاصة إذا كان من شأن برنامج الدراسة أن يزيد قيمتك في مكان عملك.

    وتقدم بعض دورات التعليم المستمر شهادة في نهاية كل دورة أو في نهاية سلسلة من الدورات. وسلسلة الدورات هي  مجموعة من الدورات في موضوع معين يمكن الحصول عليها لتوسيع معرفتك في مجال معين.

    التعليم عن بعد:

    التعليم عن بعد هو الحصول على دورة أو برنامج يقدم درجة علمية عن طريق الإنترنت أو بالبريد. وأحيانا يطلق على ذلك دورات بالمراسلة وهو ما يعني حصولك على دورات بدون التواجد بشكل مباشر في حجرة الدراسة.

    وتقدم الكثير من الجامعات والمعاهد الكندية المعتمدة التعليم عن بعد. ومعظم من يحصلون على تلك الدورات يعملون كل الوقت ويحاولون تحديث مهاراتهم أو تغيير وظائفهم.

    ويمكن أن يكون هذا النوع من التعليم جيد للقادمين الجدد إذ يمكنك العمل أثناء حصولك على الدورات. بل ويمكنك بدء الدراسة قبل حضورك إلى كندا. وتدرس في وقت فراغك حسب سرعتك على الاستيعاب.

    وتوجد معظم الدرجات العلمية المقدمة عبر الإنترنت في أقسام التعليم المستمر بالجامعات والمعاهد. وتوجد لدى وزارة التدريب والمعاهد والجامعات (4) قائمة بالمؤسسات التي توجد بها دورات للتعليم عن بعد والتي قد تجدها مفيدة عند اتخاذ القرار بشأن الحصول على الدورات التي تريد الحصول عليها.

    المصدر :  موقع لغتي

    بواسطة  أمل العصيمي 

    Fax Online    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • إدارة الجودة الشاملة

    إدارة الجودة الشاملة

    o;u';

    مفهوم إدارة الجودة الشاملة:

    إن مفهوم إدارة الجودة الشاملة يعتبر من المفاهيم الإدارية الحديثة التي تهدف إلى تحسين وتطوير الأداء بصفة مستمرة وذلك من خلال الاستجابة لمتطلبات العميل .

    ودعنا أيها القارىء نبدأ بتعريف وفهم معنى ( الجودة ) ومقصودها قبل الخوض في مفهوم إدارة الجودة الشاملة .

    أولاً : تعاريف الجودة

    يفهم كثيراً من الناس الجودة بأنها تعي ( النوعية الجيدة ) أو ( الخامة الأصلية ) ويقصد بها الكيف عكس الكم الذي يعني بالعدد .

    وإليك أيها القاريء جملة من التعاريف للجودة كما يراها رواد هذا المفهوم :

    ( الرضا التام للعميل ) أرماند فيخبوم 1956 .

    ( المطابقة مع المتطلبات ) كروسبي 1979 .

    ( دقة الاستخدام حسب ما يراه المستفيد ) جوزيف جوران 1989 .

    (درجة متوقعه من التناسق والا عتماد تناسب السوق بتكلفة منخفضة ) ديمنع 1986 .

    ونستنتج من هذه التعاريف بأن ( الجودة ) تتعلق بمنظور العميل وتوقعاته وذلك بمقانة الأداء الفعلي للمنتج أو الخدمة مع التوقعات المرجوة من هذا المنتج أو الخدمة وبالتالي يمكن الحكم من خلال منظور العميل بجودة أو رداءة ذلك المنتج أو الخدمة .

    فإذا كان المنتج أو الخدمة تحقق توقعات العميل فإنه قد أمكن تحقيق مضمون الجودة .

    وحيث أننا قد وصلنا لهذا الاستنتاج فإنه يمكن الجمع بين هذه التعاريف ووضع تعريف شامل للجودة على أنها ( تلبية حاجيات وتوقعات العميل المعقولة )

    وتجدر الإشارة إلى أنه من الصعوبة بمكان تقديم تعريف دقيق للجودة حيث أن كل شخص له مفهومه الخاص للجودة .

    أما عن رأي الشخصي-حامد عبدالله السقاف – فإني أري الجودة بأنها هي ( الريادة والامتياز في عمل الأشياء)

    فالريادة : تعني السبق في الاستجابة لمتطلبات العميل .

    والامتياز : يعني الاتقان ( الضبط والدقة والكمال ) في العمل .

    ثانياً : تعاريف ( إدارة الجودة الشاملة )

    هناك تعاريف عديدة المفهوم ( إدارة الجودة الشاملة ) ويختلف الباحثون في تعريفها ولا غرابة في ذلك فقد سئل رائد الجودة الدكتور ديمنع عنها فأجاب بأنه لا يعرف وذلك دليلاً على شمول معناها ولذا فكل واحد منا له رأيه في فهمها وبحصاد نتائجها وكما قيل ( لكل شيخ طريقة) .

    وهنا عزيزي القاري أجمل لك مجموعة من التعاريف التي تساعد في إدراك هذا المفهوم وبالتالي تطبيقه لتحقيق الفائدة المرجوة منه لتحسين نوعية الخدمات والإنتاج ورفع مستوى الأداء وتقليل التكاليف وبالتالي كسب رضاء العميل .

    تعريف 1 : ( هي أداء العمل بشكل صحيح من المرة الأولى ، مع الاعتماد على تقييم المستفيد المعرفة مدي تحسن الأداء )
    معهد الجودة الفيدرالي الأمريكي

    تعريف 2 : ( هي شكل تعاوني لأداء الأعمال يعتمد على القدرات المشتركة لكل من الإدارة والعاملين ، بهدف التحسين المستمر في الجودة والانتاجية وذلك من خلال فرق العمل ) جوزيف حابلونسك

    تعريف 3 : ( عمل الأشياء الصحيحة بالطريقة الصحيحة من المحاولة الأولى )

    تعريف 4 : قام ستيفن كوهن ورونالد براند ( 1993) بتعريفها على النحو التالي :

    الإدارة : تعني التطوير والمحافظة على إمكانية المنظمة من أجل تحسين الجودة بشكل مستمر .

    الجودة : تعني الوفاء بمطلبات المستفيد .

    الشاملة : تتضمن تطبيق مبدأ البحث عن الجودة في أي مظهر من مظاهر العمل بدأ من التعرف على إحتياجات المستفيد وانتهاء بتقييم ما إذا كان المستفيد راضياً عن الخدمات أو المنتجات المقدمة له

    تعريف 5 : ( التطوير المستمر للجودة والإنتاجية والكفاءة )
    تعريف 6 : ( تطوير وتحسين المهام لإنجاز عملية ما ، إبتداء من المورد (الممول ) إلى المستهلك )العميل ) بحيث يمكن إلغاء المهام الغير ضرورية أو المكررة التي لا تضيف أي فائدة للعميل ) .

    تعريف 7 : ( التركيز القوي والثابت على إحتياجات العميل ورضائه وذلك بالتطوير المستمر لنتائج العمليات النهائية لتقابل متطلبات العميل(

    وجميع هذه التعاريف وإن كانت تختلف في ألفاظها ومعانيها تحمل مفهوماً واحداً وهو كسب رضاء العملاء .

    وكذلك فإن هذه التعاريف تشترك بالتأكيد على ما يلي :

    1- التحسين المستمر في التطوير لجني النتائج طويلة المدى .

    2-  العمل الجماعي مع عدة أفراد بخبرات مختلفة .

    3-  المراجعة والاستجابة لمتطلبات العملاء .

    وأخيراً أيها القارىء أضع بين يديك هذا التعريف الشامل لمفهوم (إدارة الجودة الشاملة ) كما أراه من وجهة نظري :

    ( هي التطوير المستمر للعمليات الإدارية وذلك بمراجعتها وتحليلها والبحث عن الوسائل والطرق لرفع مستوى الأداء وتقليل الوقت لإنجازها بالاستغناء عن جميع المهام والوظائف عديمة الفائدة والغير ضرورية للعميل أو للعملية وذلك لتخفيض التكلفة ورفع مستوى الجودة مستندين في جميع مراحل التطوير على متطلبات وإحتياجات العميل(
     

    من منتديات مجموعة إدارة الموارد البشرية / ادارة الجودة الشاملة

    بواسطة :  أمل العصيمي

     

     

    PDF Creator    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • رؤية مقترحة لتطوير برامج إعداد المعلم وتدريبه:

    1-    رؤية مقترحة لتطوير برامج إعداد المعلم وتدريبه:

    ugtj

     تطوير برامج إعداد المعلم وتدريبه:
    حظي موضوع : إعداد المعلم باهتمام كبير في أرجاء العالم ، وتغيرت طبيعة إعداده ، وسلكت المجتمعات مسالك شتى في ذلك ، وظهرت مؤسسات وبرامج وطرق ونظم جديدة في إعداد المعلم وتدريبه ومنها :


    1- : الاتجاه إلى منح المعلم شهادات متجددة في أثناء الخدمة : مع وجود فروق في المرتبات في كل مستوى للاستمرار ؛ حيث يلتحق المعلم في البداية بالمهنة كمبتدئ ويتقاضى مرتبا ، ويتقدم لأول امتحان ليُمنح الترخيص بعد عام أو اثنين ، ويتكون هذا الاجتماع للاختبار من أربعة محكات ، وهي :
    • المعرفة بمنهج التخصص .
    • المعرفة لفنون التعليم .
    • الأداء الملاحظ في الصف .
    • إسهاماته في المهنة أو المدرسة .


    وبعد ستة أعوام أو سبعة في المهنة يمكن للمعلم التقدم لاختبار أكثر صعوبة به نفس المكونات مع تغير المعايير لتلائم تغيرات المناهج وفنون التعليم ، ويتم مثل هذا الاختبار في السنة الثانية عشرة أو الثالثة عشرة ، وتكون مرتبات المعلمين ذوي الشهادات المتقدمة أعلى بشكل دال من غيرهم ليصبح ذلك بمثابة حافز للبقاء في المهنة ، والمعلم الذي يفشل مرتين متتاليتين يخرج من النظام

     

    : الكفاءة التدريسية :
    هي مجموعة من الصفات أو الإمكانات التي يطمح المربون في أن تتوفر لدى المعلم الجيد ويمكن ملاحظتها أو قياسها ، وتجعله قادرا على تحقيق أهدافه التعليمية والتربوية على أفضل صورة ممكنة.


    ففي اليابان يتمتع المعلم بقسط من الحرية ، ويشارك في صنع القرار بالمدرسة ويناقش الأغراض والأهداف التربوية ، ويعقد حلقات البحث والسيمنار ، وتوجيه التلاميذ والطلاب إلى بذل أقصى الجهد من أجل الوصول إلى الجودة في الأداء ونتيجة العمل ، فكان الطلاب اليابانيون من أكثر الطلاب في العالم إقبالا على الدراسة ، ويعلمهم المعلم الاعتماد على النفس والإحساس بالمسئولية والانتماء إلى المدرسة والمجتمع ، كما يبث المعلم في تلاميذه وطلابه الحماس الزائد للتعليم من أجل البحث عن الجديد ، وتعرف الثقافات المختلفة وتطويعها لثقافتهم ، وترتب على ذلك ارتفاع مكانة المعلم ، وتمتعه بالاحترام والتقدير والنظرة الاجتماعية المرموقة ، وحصوله على الراتب المغري الذي يوفر له الحياة المستقرة ، ويتساوى في ذلك المعلمون والمعلمات ، كما ترتب على ذلك التهافت على شغل هذه الوظيفة المرموقة في المجتمع ، ومعظم المعلمين من خريجي الجامعة ولا يحصلون على هذه الوظيفة إلا بعد اجتياز اختبارات قبول شاقة تحريرية وشفوية ، وقد بذلت وزارة التربية والعلوم والثقافة جهودا لتحسين جودة المعلمين ، نحو الإصلاح الجذري لنظام تأهيل المعلم ، والتدريب المهني للمعلمين المبتدئين ، وينخرط جميع المعلمين الجدد في المدارس العامة في برنامج تدريبي يستغرق عاما تحت إشراف المعلمين الأوائل في نفس المدارس .


    وفي هولندا يهتم المعلم بحل المشكلات في فصله ، ويمثل نقطة اتصال بين ولي أمر الطالب والمدرسة ، وبعض المدارس بها معلمون مسئولون عن مساعدة الطلاب ذوي المشاكل الخاصة في المدرسة والمنزل ، ويُسمى هؤلاء ” مستشارو المدرسة ” ويتولى المعلمون مساعدة الطلاب في اختيار رغباتهم ، وتقديم المعلومات المناسبة لأفضل تعليم لكل طالب .


    المصدر :من منتدى د/سعود بن عيد العنزي بقلم د/إلهام الصراوي
    بواسطة :  أمل العصيمي

    PDF Converter    ارسل المقال بصيغة PDF   
  • كيف أقيس إمكاناتي؟ إدارة استراتيجية

    كيف أقيس إمكاناتي؟  إدارة استراتيجية

    6uri

     

    لكي تتمكن من قياس إمكانات منظمتك فيجب عليك تقييم مستويين:

    المستوى الأول: ويسمى المستوى الكلي.

    والمستوى الثاني: ويسمى المستوى الوظيفي.

    وفيما يلي استعراض لتقييم الإمكانات الداخلية للمنظمة على المستويين الكلي والجزئي.

    أولاً: التقييم على المستوى الكلي:

    يقصد بالتقييم على المستوى الكلي تجميع معلومات عن المنظمة ككل لاكتشاف ما تتمتع به المنظمة من نقاط قوة [مزايا تنافسية] ونقاط ضعف بالمقارنة بالمنافسين في النواحي الآتية:

    1ـ حضارة المنظمة.

    2ـ سمعة المنظمة.

    3ـ التكامل بين أجزاء المنظمة.

     

    1ـ حضارة المنظمة:

    تتكون حضارة المنظمة من القيم والعادات والتقاليد والأعراف والشعارات وأنماط السلوك المقبولة والرموز والأساطير السائدة في المنظمة والتي تؤثر على سلوك العاملين وتصرفاتهم والاتجاهات الذهنية لهم، والتي تؤثر على طريقة تعامل المنظمة مع الأطراف الخارجية، وتمثل هذه المكونات نقاط قوة يمكن الاعتماد عليها عند بناء الاستراتيجيات أو نقاط ضعف تحول دون تحقيق الأهداف الاستراتيجية.

    فقد يسود المنظمة مثلا حضارة تتضمن قيم الالتزام والولاء ووضع مصلحة المنظمة قبل المصلحة الشخصية والاعتقاد أن العمل عبادة وأن من واجبات الفرد أن يتقن عمله ويحسن فيه، وأن يحافظ على الأمانة التي كلف بها.

    وقد يسود المنظمة قيم أخرى بأن من يعمل كثيرًا يخطئ كثيرًا، وأن من يعمل قليلاً  يخطئ قليلاً، ولذا ينبغي العمل على اكتشاف هذه المكونات الحضارية وإخضاعها للتحليل لمعرفة أسبابها، حتى يمكن تدعيم الجانب الإيجابي منها ووضع الخطط واتخاذ الخطوات التصحيحية للقضاء على الجانب السلبي منها.

    فالحضارات التي لا تهتم بمبدأ الشورى والتي لا تشجع على إبداء الآراء وعرض المقترحات هي الحضارة التي لا تساعد على الابتكار والتطوير.

    والحضارة التي تفرض عدم اتخاذ القرار إلا بعد عرضه على الإدارة العليا مهما كان صغيرًا هي حضارة معوقة وأبرز نقاط ضعفها هو بطء اتخاذ القرارات.

    والحضارة التي ترفض التغيير تمثل نقطة ضعف وأبرز نقاط ضعفها هي مقاومة التغيير وعدم الرغبة في تحمل الأخطار وبالتالي فإن الاستراتيجيات سوف تدور في نطاق تقليد المنظمات الناجحة.

    ولذلك فإن تقييم الحضارة السائدة في المنظمة ككل يمكن أن يكشف الدعائم التي يمكن استخدامها لموضع الاستراتيجيات، كما يكشف عن النواحي الحضارية التي ينبغي الاعتراف بها كواقع نظرًا لأن تغيير الحضارات من الأمور الصعبة والتي ينبغي الاعتراف بها كنقاط ضعف لا يمكن القضاء عليها في الأجل القصير وأخذها في الحسبان عند وضع الاستراتيجيات.

    2ـ سمعة المنظمة:

    سمعة المنظمة هي الصورة الذهنية أو الانطباع الذهني لدى المتعاملين معها وعن منتجاتها وسياساتها وأنظمتها سواء كانوا من المساهمين، المقترضين، أو العاملين، أو العملاء، أو الموردين، أو الحكومة، أو المنافسين، أو النقابة، أو غير ذلك من المؤسسات والأشخاص الذين تتضمنهم البيئة الخارجية التي تتعامل فيها المنظمة.

    وكلما كان رأى هؤلاء الأطراف إيجابيًا في تعاملها معهم كلما حرص أطراف التعامل على استمرار العلاقة وتدعيمها والقضاء على السلبيات التي تعوق استمرارها ونموها.

    أما إذا حدث العكس فإن هذه الأطراف تحاول أن تحقق أكبر استفادة في علاقتها مع المنظمة باعتبار أن كل معاملة معها قد تكون المعاملة الأخيرة ويمثل الوضع الأخير نقطة ضعف خطيرة بالنسبة للمنظمة.

    وقد يؤثر ذلك سلبيًا على المنظمة حيث تنعدم الثقة فيها في الأسواق فلا تستطيع الحصول على تمويل لاحتياجاتها، ولا تستطيع ضمان توريد بضائع في أوقات الأزمات ويصبح من السهل تحول العملاء إلى شركات منافسة حيث لا يوجد ولاء لها.

    وقد يرتبط بالمنظمة سمعة معينة تبرز في أذهان المتعاملين دون سواها.

    فهناك شركات للعب الأطفال لديها سمعة بأنها تنتج لعب أطفال قوية وآمنة، وهناك شركات للأدوية معروفة عالميًا بأنها تهتم بالأمان خاصة في التعبئة بحيث لا يمكن فتح العبوة وإعادة تغليفها، وهناك شركات طيران معروفة بانضباط مواعيدها. ومعنى ذلك أن على المنظمة أن تجمع آراء المتعاملين معها وتحل الشكاوى حتى يتم تقييم سمعة المنظمة ككل وما إذا كانت تمثل نقطة قوة أو نقطة ضعف.

    3ـ التكامل بين أجزاء المنظمة:

    قد لا يظهر تقييم حضارة المنظمة وسمعتها أي ضعف، وقد لا تظهر نقاط الضعف حتى إذا تم تقييم أجزاء المنظمة، ولكن تظهر نقاط الضعف في العلاقة بين أجزاء المنظمة، حيث لا يوجد تكامل أو تنسيق بين أجزاء المنظمة نتيجة لوجود صراعات بين الإدارات المختلفة، فعلى سبيل المثال قد يوجد صراع بين إدارة الإنتاج وإدارة التسويق يحول دون الوفاء بأوامر الشراء في المواعيد المتفق عليها أو تعديل مواصفات المنتج بالطريقة التي تتفق ورغبات العملاء كما تحددها إدارة التسويق.

    فكثير من المنظمات تفتقد عنصر التنسيق بشدة مما يجعل [عدم توحد الجهود] أبرز نقاط ضعفها، نظرًا لأن هناك تداخلاً طبيعيًا من الوظائف المختلفة مثل التسويق والإنتاج والإدارة الهند والإنتاج، البحوث والتطوير ونظم المعلومات والإدارة المالية، فالعلاقة بن المخازن الفرعية وبن المخازن الرئيسية قد تكون إحدى نقاط الضعف الخطيرة في المنظمة الكبيرة التي تعمل في العديد من المنتجات والأسواق.

    ـ وقد تكون العلاقة بين قسم بحوث التسويق وإدارة التسويق أو قسم البحوث والتطوير وإدارة الإنتاج نقطة الضعف الأساسية في المنظمة، ولذلك فإنه من المهم أن يتضمن تقييم الإمكانيات الداخلية تقيمًا واقعيًا للعلاقة بين أجزاء المنظمة حيث يتوقف نجاح المنظمة على التنسيق بين إدارات المنظمة.

    ثانيًا: التقييم على المستوى الجزئي:

    تعتمد فكرة التقييم الجزئي للإمكانيات الداخلية على تقسم المنظمة إلى أجزاء يمثل كل منها وحدة كاملة يمكن حصر مدخلاتها ومخرجاتها وتحديد معالم العملية التي تتم داخلها.

    وقد يكون هذا الجزء وظيفة أو عملية أو موقع جغرافي أو وحدة تستخدم آلات أو تكنولوجيا معينة، وبناء على دراسة هذه الأجزاء في الفترات السابقة، أو مقارنة أدائها بأداء الأجزاء المماثلة في المنظمة المنافسة يمكن استخلاص عناصر النجاح الداخلية في كل منها والتي يمثل تواجدها قوة ويمثل غيابها ضعفًا.

    فأهم خطوة في التقييم هي تحديد عناصر النجاح الداخلية التي سوف تستخدم كمعيار لمعرفة مستوى أداء الجزء المعين من المنظمة المراد الكشف عن قوته وضعفه.

    تقييم أنشطة المنظمة:

    يعتمد مدخل الأنشطة على تقسيم المنظمة إلى مجموعتين من الوظائف:

    المجموعة الأولى هي مجموعة الوظائف الإدارية والتي تتضمن الوظائف التي تطبق في كل المنظمات بصرف النظر عن طبيعة نشاطها بهدف تحريك الموارد بطريقة منظمة ومرتبة نحو تحقيق الأهداف العامة للمنظمة، وتتضمن تلك المجموعة وظائف التخطيط، التنظيم، التحفيز، الرقابة.

    والمجموعة الثانية هي مجموعة وظائف المشروع والتي تختلف من منظمة لأخرى بحسب نشاطها، فهي تختلف من منظمة صناعية عنها في منظمة تجارية.

    [1] تقييم الوظائف الإدارية:

    يعني تقييم الوظائف الإدارية جمع معلومات عن أداء المنظمة في ممارسة الوظائف الإدارية المختلفة للكشف عن نقاط القوة والضعف في الأسلوب الإداري التي تتبعه المنظمة.

    فالنشاط الإداري هو أحد المجالات التي ينبغي أن تخضع للتقييم وللتعرف على نقاط القوة والضعف فيه.

    وفيما يلي استعراض لأهم الوظائف الإدارية وعناصر النجاح الأساسية في كل منها:

    أـ التخطيط:

    يعني التخطيط الإعداد المسبق لما تريد المنظمة الوصول إليه في المستقبل، بما يتضمنه ذلك من تنبؤ ووضع الأهداف والاستراتيجيات والسياسات والإجراءات والقواعد والبرامج المناسبة. ويتطلب النجاح فيه توافر الآتي:

    1ـ وجود مشاركة من كافة المستويات والخبرات في التنظيم.

    2ـ وجود أهداف واضحة ومكتوبة لما يمكن تحقيقه في الأجل القصير والأجل الطويل.

    3ـ وجود استراتيجيات للمنافسة في السوق واستراتيجيات لمواجهة الطوارئ.

    4ـ وجود معايير تستخدم في تخصيص الموردين للبدائل المختلفة.

    5ـ وجود نظام معلومات قادر على رصد المتغيرات التي تحدث في البيئة الخارجية والداخلية وعلى اكتشاف استراتيجيات المنافسين وتحديد رغبات المستهلكين والموردين والمساهمين والعاملين.

    6ـ وجود كوادر قادرة على استخدام المعلومات المتاحة للتنبؤ بالمستقبل.

    ب ـ التنظيم:

    هو الوظيفة التي تهدف إلى تكامل الجهود نحو تحقيق الأهداف عن طريق تجميع المهام في وحدات متجانسة وتحديد الصلاحيات والمسئوليات وتفويض السلطة المناسبة وتحديد خطوط الاتصال بين وحدات التنظيم.

    والتنظيم الجيد يساعد المنظمة على المنافسة بقوة في السوق حيث تتخذ القرارات بأسرع ما يمكن وتتم الأعمال بأقل قدر من التعارض بين وحدات التنظيم.

    ويتحدد النجاح في وظيفة التنظيم على توافر نقاط القوة التالية:

    1ـ وضوح المسئوليات والسلطات وتوثيقها بطريقة رسمية معلنة داخل المنظمة وللمتعاملين معها خارج المنظمة.

    2ـ وجود توصيف دقيق للوظائف بين المتطلبات المهنية والنفسية والشخصية لشاغل الوظيفة.

    3ـ شغل الوظائف بالأشخاص الذين يتوافر فيهم متطلبات شغل الوظيفة.

    4ـ السماح باتخاذ القرارات عند أدنى مستوى إداري ممكن مع محاسبة المدير على تحقيقه لنتائج محددة وليس محاسبته على التفاصيل التي لا ترتبط بنتائج محددة.

    5ـ وجود نظام اتصال وتقارير يوفر معلومات دقيقة عن البيئة الداخلية والخارجية يمكن الحصول عليها في الوقت المناسب.

    6ـ عمل التنظيم بأعلى درجة من التنسيق وأقل قدر من الصراعات.

    ح ـ التحفيز:

    تنجح بعض المنظمات في السوق لولاء العاملين بها وإخلاصهم وتعتمد منظمات بعض الدول على ولاء العاملين باعتباره الدعامة الرئيسية لاستراتيجياتها والتي تمكنها في ظل توافر الإمكانات والتكنولوجيا المتاحة من الالتزام بمعدلات عالية من الجودة وتقديم المنتج في المواعيد المحددة مع الحفاظ على التكلفة في حدها الأدنى بل تنافس كثيرا من المدن السياحية معتمدة على أن المواطنين لديهم ولاء للحفاظ على مدينتهم الجميلة ولاقتناعهم بأن عائد السياحة سوف يكون له مردود عليهم جميعًا في صورة خدمات ومستشفيات وخدمات عامة.

    ولذلك فإن العمالة المحفزة ذات معدل الإنجاز المرتفع تعتبر من نقاط القوة الأساسية وغيابها يمثل نقطة ضعف من الصعب أن تعوض بتوافر رأس المال أو الموقع أو غير ذلك من نقاط القوة.

    والنجاح في وظيفة التحفيز يتحقق إذا توافرت نقاط القوة الآتية:

    1ـ وجود روح معنوية مرتفعة ورضاء من العاملين.

    2ـ وجود مشاركة واهتمام من العاملين بتقديم مقترحات وأفكار جديدة لكل المشكلات التي تواجه المنظمة.

    3ـ وجود عدد معقول من الأفكار الجديدة الصالحة للتفكير ورغبة على الابتكار والإبداع.

    4ـ وجود معدل منخفض للغياب، ودوران العمل.

    5ـ وجود تنظيمات وجماعات غير رسمية معروفة لدى الإدارة وتعمل لصالح المنظمة.

    6ـ وجود اقتناع من العاملين بحكمة وخبرة وقدرة القيادة.

    7ـ وجود اقتناع لدى العاملين بعدالة الأجور وعدالة توزيع الحوافز والمكافآت وأسس الترقية.

    8ـ وجود رغبة للتعلم والتطور وعدم مقاومة التغيير.

    9ـ وجود أنظمة عادلة للثواب والعقاب.

    د ـ الرقابة:

    تعني وظيفة الرقابة التأكد أن التنفيذ قد تم وفق الخطط والمعايير المستهدفة وأن الخطوات التصحيحية قد اتخذت لتصحيح التنفيذ أو تعديل الخطط وتمثل قدرة المنظمة على الرقابة في الجودة أحد نقاط قوتها الهامة، كما أن قدرة المنظمة على اكتشاف الانحرافات بسرعة واتخاذ الخطوات التصحيحية يعتبر أحد نقاط القوة التي تساعدها على المنافسة.

    ويتحقق النجاح في وظيفة الرقابة إذا توافرت نقاط القوة التالية:

    1ـ وجود نظام للرقابة على الجودة والمخزون والنفقات.

    2ـ وجود نظام تقارير قادر على الكشف عن الانحرافات بسرعة سواء في البيئة الخارجية أو الداخلية.

    3ـ وجود آلية رسمية ومعروفة لتصحيح الانحرافات.

    المصدر : مفكرة الإسلام فن الإدارة :الوطن العربي :لثلاثاء 21 ربيع الأول 1425هـ -11 مايو2004 م

    بواسطة : منال البشر